الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مليونيات ثورية تشهدها المدن العراقية في جمعة "لا لحكومة الفوضى والدماء"

الجمعة 22 مارس 2013 09:57 مساءً الحدث - متابعات

 شهدت العديد من المدن العراقية مظاهرات ويأتي ذلك إستمراراً للحراك الشعبي ضد سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي والممتدة منذ ثلاثة أشهر. في حين عبر رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر عن قلقه العميق من قرار تأجيل انتخابات مجالس المحافظات في الأنبار ونينوى.

 

وأعتبر مهند عبد العزيز الهيتي إمام وخطيب ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي أن إيران هي الحاكم الفعلي للعراق، محملا حكومة المالكي مسئولية التفجيرات الأخيرة بالعراق.

وقال الهيتي في خطبة الجمعة الموحدة فيما أطلق عليه المتظاهرون "لا لحكومة الفوضى والدماء" أن حكومة بغداد برئاسة المالكي لا تعتبر هي الحاكم الفعلي للعراق، بل الحاكم هو دولة إيران من خلال أدواتها وأجهزتها، مشددا على مضي التظاهرات والاعتصامات رغم أنف الحكومة حتى تعود الحقوق المسلوبة لأهلها، مؤكدا على أن العراق للعراقيين وليست متنزها لإيران وأعوانها حتى يتحكموا بمصيرها.

وحمل خطيب الرمادي حكومة نوري المالكي المسئولية عن سلسلة التفجيرات التي شهدتها العراق يوم الثلاثاء الماضي بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة أسقطت العشرات، مشيرا إلى ان المالكي يغض الطرف عن المجازر التي ترتكب بحق متظاهري الفلوجة والموصل في الاشتباكات مع الأمن، بينما يتهم المتظاهرين بالإرهاب وبتنفيذ أجندات خارجية لدول تدعمهم.

ودعا الهيتي السياسيين خاصة أعضاء مجلس النواب والوزراء من الأنبار وباقي المحافظات المعتصمة إلى الانسحاب من الحكومة من أجل إسقاط حكومة المالكي وديكتاتوريته وتفرده بالقرارات والتعامل مع الشعب بازدواجية وحماقة، مضيفا أنه يجب على الحكومة الحالية انتهاز الفرصة لإعادة الحق لأهله.

وشدد خطيب الاعتصامات: على أن التفاوض في اتجاه التنازل عن حقوقنا ضرب من الخيال لأن كل الأطروحات مفتوحة في حال تمادى المالكي في رفضه الاستجابة للمطالب.

ومنذ 23 ديسمبر الماضي، تشهد العديد من المدن العراقية مظاهرات واعتصامات؛ احتجاجًا على سياسة الحكومة الطائفية، ومطالبة بإطلاق سراح المعتقلات من السجون والتخلي عن سياسة الإقصاء التي تتبعها الحكومة ضد أهل السنة،

وفي سياق متصل، أعلن أعضاء في اللجان التنسيقية في ساحتي اعتصام الفلوجة والرمادي، اليوم، أن المتظاهرين سينظمون وقفة جماهيرية كبيرة يوم الأحد المقبل؛ للتنديد بما وصفوه بـ "سياسة الحكومة وإجراءاتها التعسفية ضد الشعب العراقي".

وأوضحوا، في تصريحات صحفية، أن "هذه الوقفة ستكون شاملة لكافة محافظات العراق التي تشهد تظاهرات واعتصامات منذ ما يقرب من 4 أشهر، وبحضور ممثلين من محافظات الجنوب والشمال.

ودعوا أبناء العراق إلى الوقوف صفًا واحدًا لإسقاط الحكومة والإتيان بحكومة بديلة عنها تخدم الشعب العراقي.