شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مليونيات ثورية تشهدها المدن العراقية في جمعة "لا لحكومة الفوضى والدماء"

الجمعة 22 مارس 2013 09:57 مساءً الحدث - متابعات

 شهدت العديد من المدن العراقية مظاهرات ويأتي ذلك إستمراراً للحراك الشعبي ضد سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي والممتدة منذ ثلاثة أشهر. في حين عبر رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر عن قلقه العميق من قرار تأجيل انتخابات مجالس المحافظات في الأنبار ونينوى.

 

وأعتبر مهند عبد العزيز الهيتي إمام وخطيب ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي أن إيران هي الحاكم الفعلي للعراق، محملا حكومة المالكي مسئولية التفجيرات الأخيرة بالعراق.

وقال الهيتي في خطبة الجمعة الموحدة فيما أطلق عليه المتظاهرون "لا لحكومة الفوضى والدماء" أن حكومة بغداد برئاسة المالكي لا تعتبر هي الحاكم الفعلي للعراق، بل الحاكم هو دولة إيران من خلال أدواتها وأجهزتها، مشددا على مضي التظاهرات والاعتصامات رغم أنف الحكومة حتى تعود الحقوق المسلوبة لأهلها، مؤكدا على أن العراق للعراقيين وليست متنزها لإيران وأعوانها حتى يتحكموا بمصيرها.

وحمل خطيب الرمادي حكومة نوري المالكي المسئولية عن سلسلة التفجيرات التي شهدتها العراق يوم الثلاثاء الماضي بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة أسقطت العشرات، مشيرا إلى ان المالكي يغض الطرف عن المجازر التي ترتكب بحق متظاهري الفلوجة والموصل في الاشتباكات مع الأمن، بينما يتهم المتظاهرين بالإرهاب وبتنفيذ أجندات خارجية لدول تدعمهم.

ودعا الهيتي السياسيين خاصة أعضاء مجلس النواب والوزراء من الأنبار وباقي المحافظات المعتصمة إلى الانسحاب من الحكومة من أجل إسقاط حكومة المالكي وديكتاتوريته وتفرده بالقرارات والتعامل مع الشعب بازدواجية وحماقة، مضيفا أنه يجب على الحكومة الحالية انتهاز الفرصة لإعادة الحق لأهله.

وشدد خطيب الاعتصامات: على أن التفاوض في اتجاه التنازل عن حقوقنا ضرب من الخيال لأن كل الأطروحات مفتوحة في حال تمادى المالكي في رفضه الاستجابة للمطالب.

ومنذ 23 ديسمبر الماضي، تشهد العديد من المدن العراقية مظاهرات واعتصامات؛ احتجاجًا على سياسة الحكومة الطائفية، ومطالبة بإطلاق سراح المعتقلات من السجون والتخلي عن سياسة الإقصاء التي تتبعها الحكومة ضد أهل السنة،

وفي سياق متصل، أعلن أعضاء في اللجان التنسيقية في ساحتي اعتصام الفلوجة والرمادي، اليوم، أن المتظاهرين سينظمون وقفة جماهيرية كبيرة يوم الأحد المقبل؛ للتنديد بما وصفوه بـ "سياسة الحكومة وإجراءاتها التعسفية ضد الشعب العراقي".

وأوضحوا، في تصريحات صحفية، أن "هذه الوقفة ستكون شاملة لكافة محافظات العراق التي تشهد تظاهرات واعتصامات منذ ما يقرب من 4 أشهر، وبحضور ممثلين من محافظات الجنوب والشمال.

ودعوا أبناء العراق إلى الوقوف صفًا واحدًا لإسقاط الحكومة والإتيان بحكومة بديلة عنها تخدم الشعب العراقي.