الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اعترافات مثيرة لـ "شاليط ": تعرضت لمعاملة كريمة لدى حركة حماس وكنت اشاهد المبارايات

السبت 23 مارس 2013 12:38 صباحاً الحدث - متابعات - المشهد اليمني

نشرت صحيفة "معاريف" في ملحقها الصادر اليوم الجمعة، مقابلة مع الجنديالصهيوني "شاليط" الذي أسرته حركة المقاومة الإسلامية حماس ، كشف فيها إنه "لم يجرؤ على الخروج من الدبابة وإطلاق النار على المقاومين الذين أسروه" وكشف عن الكثير من التفاصيل المثيرة حول اللحظات الأولى من أسره عام 2006.

وأوضح شاليط أنه قرر البقاء في الدبابة، وعدم مواجهة المسلحين، اعتقادا منه أن الدبابة مكاناً أكثر أمناً وتحصيناً من الخارج، وقال:" قررت البقاء في الدبابة حتى فوجئت بوصول المسلحين إلى داخلها واقتادوني وأنا تحت الصدمة، ولم أفكر للحظة واحدة بإطلاق النار تجاههم".

وعن سبب عدم إطلاقه النار نحو المقاومين الذين قاموا بأسره قال شاليط :"لم أكن أفكر في إطلاق النار على المسلحين، لقد كنت أشعر بالصدمة في حينها".

وكشف عن تلقيه تدريبات حول تجنب الاختطاف، قائلا "قبيل اقتيادي للاعتقال كنت استمع للضباط كيف يمكننا تجنب حدوث الاختطاف.. ولكنني لم أكن أعلم أني سأكون أول المختطفين وأن اختطف من مكان قريب من تواجد كتيبة الهندسة التي كانت مهمتها منع أي عملية اختطاف".

وأشار إلى أنه تعرض لمعاملة كريمة لدى حركة حماس، قائلا: "لم أتعرض لأي عملية تعذيب، لقد شاهدت التلفاز بين الفينة والأخرى، وكنت آكل الحمص وحتى أنني شاهدت الكثير من مبارايات كرة قدم أثناء مونديال 2010، وأيضاً كنت أستمع إلى الراديو".

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس قد أسرت الجندي شاليط عام 2006، وأفرج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار في أكتوبر 2011، مقابل الإفراج عن 1027 أسير فلسطيني، من ضمنهم أسرى من ذوي المحكومات العالية.