الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
عن دعوة توكل كرمان لوقف الحرب
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اعترافات مثيرة لـ "شاليط ": تعرضت لمعاملة كريمة لدى حركة حماس وكنت اشاهد المبارايات

السبت 23 مارس 2013 12:38 صباحاً الحدث - متابعات - المشهد اليمني

نشرت صحيفة "معاريف" في ملحقها الصادر اليوم الجمعة، مقابلة مع الجنديالصهيوني "شاليط" الذي أسرته حركة المقاومة الإسلامية حماس ، كشف فيها إنه "لم يجرؤ على الخروج من الدبابة وإطلاق النار على المقاومين الذين أسروه" وكشف عن الكثير من التفاصيل المثيرة حول اللحظات الأولى من أسره عام 2006.

وأوضح شاليط أنه قرر البقاء في الدبابة، وعدم مواجهة المسلحين، اعتقادا منه أن الدبابة مكاناً أكثر أمناً وتحصيناً من الخارج، وقال:" قررت البقاء في الدبابة حتى فوجئت بوصول المسلحين إلى داخلها واقتادوني وأنا تحت الصدمة، ولم أفكر للحظة واحدة بإطلاق النار تجاههم".

وعن سبب عدم إطلاقه النار نحو المقاومين الذين قاموا بأسره قال شاليط :"لم أكن أفكر في إطلاق النار على المسلحين، لقد كنت أشعر بالصدمة في حينها".

وكشف عن تلقيه تدريبات حول تجنب الاختطاف، قائلا "قبيل اقتيادي للاعتقال كنت استمع للضباط كيف يمكننا تجنب حدوث الاختطاف.. ولكنني لم أكن أعلم أني سأكون أول المختطفين وأن اختطف من مكان قريب من تواجد كتيبة الهندسة التي كانت مهمتها منع أي عملية اختطاف".

وأشار إلى أنه تعرض لمعاملة كريمة لدى حركة حماس، قائلا: "لم أتعرض لأي عملية تعذيب، لقد شاهدت التلفاز بين الفينة والأخرى، وكنت آكل الحمص وحتى أنني شاهدت الكثير من مبارايات كرة قدم أثناء مونديال 2010، وأيضاً كنت أستمع إلى الراديو".

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس قد أسرت الجندي شاليط عام 2006، وأفرج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار في أكتوبر 2011، مقابل الإفراج عن 1027 أسير فلسطيني، من ضمنهم أسرى من ذوي المحكومات العالية.