شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اعترافات مثيرة لـ "شاليط ": تعرضت لمعاملة كريمة لدى حركة حماس وكنت اشاهد المبارايات

السبت 23 مارس 2013 12:38 صباحاً الحدث - متابعات - المشهد اليمني

نشرت صحيفة "معاريف" في ملحقها الصادر اليوم الجمعة، مقابلة مع الجنديالصهيوني "شاليط" الذي أسرته حركة المقاومة الإسلامية حماس ، كشف فيها إنه "لم يجرؤ على الخروج من الدبابة وإطلاق النار على المقاومين الذين أسروه" وكشف عن الكثير من التفاصيل المثيرة حول اللحظات الأولى من أسره عام 2006.

وأوضح شاليط أنه قرر البقاء في الدبابة، وعدم مواجهة المسلحين، اعتقادا منه أن الدبابة مكاناً أكثر أمناً وتحصيناً من الخارج، وقال:" قررت البقاء في الدبابة حتى فوجئت بوصول المسلحين إلى داخلها واقتادوني وأنا تحت الصدمة، ولم أفكر للحظة واحدة بإطلاق النار تجاههم".

وعن سبب عدم إطلاقه النار نحو المقاومين الذين قاموا بأسره قال شاليط :"لم أكن أفكر في إطلاق النار على المسلحين، لقد كنت أشعر بالصدمة في حينها".

وكشف عن تلقيه تدريبات حول تجنب الاختطاف، قائلا "قبيل اقتيادي للاعتقال كنت استمع للضباط كيف يمكننا تجنب حدوث الاختطاف.. ولكنني لم أكن أعلم أني سأكون أول المختطفين وأن اختطف من مكان قريب من تواجد كتيبة الهندسة التي كانت مهمتها منع أي عملية اختطاف".

وأشار إلى أنه تعرض لمعاملة كريمة لدى حركة حماس، قائلا: "لم أتعرض لأي عملية تعذيب، لقد شاهدت التلفاز بين الفينة والأخرى، وكنت آكل الحمص وحتى أنني شاهدت الكثير من مبارايات كرة قدم أثناء مونديال 2010، وأيضاً كنت أستمع إلى الراديو".

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس قد أسرت الجندي شاليط عام 2006، وأفرج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار في أكتوبر 2011، مقابل الإفراج عن 1027 أسير فلسطيني، من ضمنهم أسرى من ذوي المحكومات العالية.