أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

محاولة اغتيال لعضو في مؤتمر الحوار ومقتل ثلاثة من مرافقيه

السبت 23 مارس 2013 05:17 مساءً الحدث - متابعات

نجا ممثل جماعة الحوثيين في مؤتمر الحوار الوطني من محاولة اغتيال فيما قتل ثلاثة من مرافقيه في كمين بجولة سعوان بصنعاء .

 

وقالت مصادر متطابقة ان مسلحا مجهولا يرتدي زي قوات الحرس المنحله اطلاق النار على موكب ابو راس مما ادى الى مقتل ثلاثة من مرافقيه واصابة اثنين فيما تمكن المسلح من الفرار الى جهة غير معلومة.

 

إلى ذلك ادان  بيان صادر عن زعيم حركة الحوثيين السيد عبدالملك الحوثي  الإعتداء .

وقال البيان "في خطوة إجرامية خطيرة تثبت مدى هيمنة القوى العسكرية التقليدية على العاصمة صنعاء، وسعيها لإفشال الحوار الوطني قامت عناصر مجرمة ظهر يومنا السبت 11 / جماد الأول / 1434هـ، هذا بمحاولة إغتيال عضو مؤتمر الحوار الوطني عن أنصار الله الشيخ / عبد الواحد ناجي أبو راس، حيث نصبت له كميناً في جولة سعوان بجوار نقطة أمنية وأطلقت عليه وابلاً من الرصاص أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء هم :علي سعد المنصوري- عبد الحكيم ناشر أبو عروق. بكيل عبدالله عمير. وسقوط جريحان هما : محمد عبده قايد السياني. عبد الله هادي صواب.

 

واضاف : وإننا إذ ندين هذا العمل الإجرامي الجبان، نحمل السلطة المسئولية الكاملة عن هذا العدوان كونه إستهداف واضح لعملية الحوار الوطني الشامل، وتهديد مباشر لأعضائه، وهو اليشسل يسلصثبتنصتبلثصهيأتي نتيجة التحريض المستمر ضد بعض مكونات الشعب اليمني، ويعبر عن رفض بعض القوى الغير راغبة في الحوار الوطني والتي لا تسعى إلى دولة يسودها النظام والقانون والعدالة والمساواة.