أخبار محلية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ممثلو الحوثي يؤكدون استمرارهم في الحوار رغم محاولة اغتيال احد ممثلي الحركة

السبت 23 مارس 2013 09:05 مساءً الحدث - صنعاء

 أكد ممثلو " أنصار الله" في مؤتمر الحوار الوطني الشامل بأن الاعتداء الإجرامي الذي استهدف محاولة اغتيال زميلهم عبدالواحد أبو راس، ونتج عنه استشهاد ثلاثة من مرافقيه وجرح اثنين آخرين لن يثنيهم عن مواصلة مشاركتهم في الحوار.
 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عدد من أعضاء مؤتمر الحوار من قائمة " أنصار الله" للتنديد بهذه الجريمة الشنعاء.

 

وأوضح عضو مؤتمر الحوار عن القائمة علي ناصر البخيتي أنه أثناء خروج المشاركين في مؤتمر الحوار للغداء ظهر اليوم تحركت سيارة نيسان سوداء نوافذها معكسه وتتبع أبو راس، فظن الجناه أنه على متنها، بينما هو لم يخرج من الفندق الذي ينعقد فيه الحوار.

 

وقال:" وأثناء وصول السيارة لجولة النصر نصب الجناة كمين غادر وجبان استهدف من تقلهم السيارة وباشروا بإطلاق النار عليها من مختلف الجهات مما ادى الى استشهاد ثلاثة اشخاص هم عبدالحكيم احمد ابو عروق وعلي سعد المنصوري وبكيل عبدالله عمير وجرح اثنين أخرين هما محمد عبده قايد السياني وعبدالله هادي صواب احدهما جراحه خطيره "، مشيرا الى أن الشهداء والجرحى جميعهم من مرافقي زميلهم في مؤتمر الحوار عن قائمة "انصار الله" عبدالواحد ابو راس.

 

وطالب بتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في ملابسات هذا الجريمة النكراء، موضحا أن الحادث الاجرامي وقع في منطقة قريبة من نقطة امنية موجودة في شارع النصر إلا أنها مع الاسف لم تتعامل بشكل سريع مع هذه الجريمة وتباشر في مواجهة الجناة وتلقي القبض عليهم.

 

وشدد البخيتي على ضرورة أن تتحمل الاجهزة الامنية مسؤوليتها في توفير الحماية اللازمة لجميع اعضاء وعضوات مؤتمر، منبها في ذات الوقت من خطورة تكرار وقوع مثل هذه الاعمال الاجرامية الأمر الذي قد يؤدي الى عرقلة أعمال مؤتمر الحوار أو أفشاله لا قدر الله مما سينعكس بعواقب وخيمة على الوطن بشكل عام.