الحدث المحلية
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ممثلو الحوثي يؤكدون استمرارهم في الحوار رغم محاولة اغتيال احد ممثلي الحركة

السبت 23 مارس 2013 09:05 مساءً الحدث - صنعاء

 أكد ممثلو " أنصار الله" في مؤتمر الحوار الوطني الشامل بأن الاعتداء الإجرامي الذي استهدف محاولة اغتيال زميلهم عبدالواحد أبو راس، ونتج عنه استشهاد ثلاثة من مرافقيه وجرح اثنين آخرين لن يثنيهم عن مواصلة مشاركتهم في الحوار.
 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عدد من أعضاء مؤتمر الحوار من قائمة " أنصار الله" للتنديد بهذه الجريمة الشنعاء.

 

وأوضح عضو مؤتمر الحوار عن القائمة علي ناصر البخيتي أنه أثناء خروج المشاركين في مؤتمر الحوار للغداء ظهر اليوم تحركت سيارة نيسان سوداء نوافذها معكسه وتتبع أبو راس، فظن الجناه أنه على متنها، بينما هو لم يخرج من الفندق الذي ينعقد فيه الحوار.

 

وقال:" وأثناء وصول السيارة لجولة النصر نصب الجناة كمين غادر وجبان استهدف من تقلهم السيارة وباشروا بإطلاق النار عليها من مختلف الجهات مما ادى الى استشهاد ثلاثة اشخاص هم عبدالحكيم احمد ابو عروق وعلي سعد المنصوري وبكيل عبدالله عمير وجرح اثنين أخرين هما محمد عبده قايد السياني وعبدالله هادي صواب احدهما جراحه خطيره "، مشيرا الى أن الشهداء والجرحى جميعهم من مرافقي زميلهم في مؤتمر الحوار عن قائمة "انصار الله" عبدالواحد ابو راس.

 

وطالب بتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في ملابسات هذا الجريمة النكراء، موضحا أن الحادث الاجرامي وقع في منطقة قريبة من نقطة امنية موجودة في شارع النصر إلا أنها مع الاسف لم تتعامل بشكل سريع مع هذه الجريمة وتباشر في مواجهة الجناة وتلقي القبض عليهم.

 

وشدد البخيتي على ضرورة أن تتحمل الاجهزة الامنية مسؤوليتها في توفير الحماية اللازمة لجميع اعضاء وعضوات مؤتمر، منبها في ذات الوقت من خطورة تكرار وقوع مثل هذه الاعمال الاجرامية الأمر الذي قد يؤدي الى عرقلة أعمال مؤتمر الحوار أو أفشاله لا قدر الله مما سينعكس بعواقب وخيمة على الوطن بشكل عام.