أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

هل تجد السجينات طريق للافراج عنهن ومتابعه احوالهن

الأحد 24 مارس 2013 10:40 صباحاً الحدث - معين حنش- الثورة

قام النائب العام الدكتور علي أحمد الأعوش ومعه رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح اللواء محمد علي الزلب ورؤساء ووكلاء النيابات العامة بأمانة العاصمة أمس بالاطلاع على أوضاع السجينات ومناقشة قضاياهن كلاً على حدة بالإصلاحية المركزية بصنعاء. وخلال الزيارة تم الإفراج عن 12 سجينة منهن 11 سجينة ممن قضين ثلاثة أرباع المدة وسجينة واحدة تم دفع الحقوق التي عليها للغير، أما بقية السجينات فقد تم التخاطب مع المحاكم بسرعة الفصل والبت في قضاياهن العالقة. وفي تصريح ل" الثورة نت " أوضح القاضي صالح أبو حاتم –رئيس نيابة جنوب الأمانة أنه تم مقابلة 58 سجينة في قسم النساء من إجمالي 76وقامت اللجنة بالتشاور مع النيابات العامة ممثلة برؤسائها لتدارس أوضاع السجينات والتعرف على قضاياهن والمشكلة التي تعيق الإفراج عنهن والتوجيه إلى أعضاء النيابة بسرعة التحقيق في قضية كل سجينة وسرعة البت في قضاياهن. من جانبه شكر رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح اللواء محمد علي الزلب النائب العام على اهتمامه التام تجاه هذه الشريحة كونه من يحث ويوجه بشكل دائم رؤساء النيابات ووكلاءها بمناقشة قضايا السجينات وسرعة الفصل فيها وخصوصاً المعسرات منهن فهو رجل يستحق الشكر والتقدير على جهوده واهتمامه البالغ كون هذه خطوة جادة في الإفراج عن السجينات.