أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

القربي يقر بسوء إدارة النظام السابق وفشله في تلبية المطالب الحقوقية لأبناء الجنوب

الأربعاء 27 مارس 2013 03:33 مساءً الحدث - متابعات

أقر وزير الخارجية اليمني الدكتور/ أبو بكر القربي، بعجز حكومات النظام السابق عن حل القضية الجنوبية وتلبية المطالب الحقوقية العادلة لأبناء الجنوب.
وأشار الى أن المشاكل التي حدثت بالجنوب هي نتيجة ثلاثة عناصر؛ سوء إدارة، عدم الاستجابة للمطالب التي كان يقدمها إخواننا الجنوبيون، وشعورهم أن هناك نوعاً من التهميش.
وقال القربي ـ في حوار له مع قناة "روسيا اليوم: لم نقدر نقنعهم أننا قادرون ـ من خلال الحكومات السابقة ـ على تلبية تلك المطالب وثالثاً، وهذا الأهم، إلى الآن هم يشعرون أن هناك نوعاً من التهميش الذي لازال قائماً وبالتالي يريدون منا إن نعزز الثقة في نفوسهم.. بأننا اليوم عندما نتكلم عن المعالجات وعن تصحيح الأوضاع وعن رفع المظالم أننا جادون... إذا استطعنا ـ من خلال الحوار ـ أن نجد المعالجات لهذه القضايا وقدمنا لهم الضمانات التي تعكس إننا اليوم جادون لمعالجة هذه القضايا أتصور أن الأمور ستسير نحو المعالجة لقضية الجنوب.
وحول مقاطعة بعض الأطراف لمؤتمر الحوار، أفاد وزير الخارجية بأن هناك دائماً أطراف تقاطع هذه الحوارات وهذا شيء طبيعي حد قوله؛ إذ ربما هي محاولة لتعزيز من جاء يمثلهم بطريقة غير رسمية ولكنهم يعبرون عن نفس المطالب، مردفا:".. وأنا أتصور أن هذه المقاطعة مفيدة لنا في الحوار نفسه، إننا ندرك أن نعكس من خلال الحوارات والمعالجات مطالب هذه الأطراف التي لم تشارك، واذا استطعنا أن نقدم الحلول التي تلبي أسباب المقاطعة، نكون قد قدمنا لهم الحل وسهلنا لهم الطريق لكي يعودوا وينضموا للحوار الذي بدأنا فيه.
وأكد القربي أن هناك اتصالات مستمرة مع الأطراف المقاطعة وذلك لدعوتهم مجدداً للمشاركة في الحوار وقال أنه منذ فترة طويلة والاتصالات مستمرة سواءً في إطار محاولات بعض الدول الرائعة للمبادرة الخليجية، أو في إطار الزيارات التي قام بها بعض المسؤولين من قبل الدول المتعددة، أو في الجهود التي قام بها السيد بن عمر، وسواء في الجهود التي قام بها الرئيس/ عبد ربه منصور هادي نفسه من خلال محاولاته التوصل مع هذه الاطراف وحثهم على المشاركة في الحوار، القضية الأبرز، ربما، في هذا الحوار هي قضية الجنوب.
وقال وزير الخارجية إن الحكومة الآن بصدد وضع خطة لتنفيذ استراتيجية وطنية لمكافحة الارهاب، مضيفاً بأن الارهاب ليس قضية استعمال الطائرات من دون طيار أو استعمال القوات المسلحة، إنما بالعودة إلى مسببات الارهاب والنظر فيها.
وشدد على ضرورة معرفة ماهي مسببات الارهاب ومن هو الذي يستفيد من الارهاب ومن هو الذي يدعم هذا الارهاب، حتى يمكن إيجاد المعالجات، كما يجب أن تكون هناك قناعة بأن بعض الأسباب ربما قد تكون عادلة تماماً والتي جعلت بعض الشباب يأخذون مذهب التطرف وينساقون نحو الارهاب وبالتالي كيف يمكننا أن ننظر في هذه المظالم، بعضها قد يكون وطنياً، بعضها قد يكون إقليمياً، وبعضها قد يكون دولياً ـ حد قوله ـ لافتاً إلى غياب العدالة الاجتماعية.
وأوضح القربي: والمثل الصارخ في هذا هو القضية الفلسطينية فعندما نجد بأن الموقف الدولي يتعامل مع القضية الفلسطينية بهذه الازدواجية، تخلق لدى الكثير من الشباب الشعور بالظلم ويشعرون بأن من واجبهم أن يقفوا مع الشعب الفلسطيني وأن يدافعوا عن حقوق الشعب الفلسطيني، وأضاف: البعد الثالث هو الجوانب الاجتماعية، كيف ننمي، كيف نربي، كيف يكون خطابنا معتدلاً في الجانب الديني والسياسي أيضاً؟ فنحن بحاجة إلى معالجة شاملة ومنظومة متكاملة لمواجهة الارهاب.
ونوه القربي الى أن العلاقات "اليمنية – الروسية" قديمة، وأضاف: مواقف روسيا من اليمن نعتز بها سواء في السابق أو الآن خلال الأزمة السياسية التي رأينا أن روسيا كان لها دور من خلال وزير خارجيتها، ومن خلال مندوبها الدائم في الأمم المتحدة، ومن خلال سفيرها في صنعاء، إنهم استطاعوا بأن يلتزموا جميعاً بما نسميه وحدة مجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالنسبة للأزمة اليمنية، ولذلك تمكنا تجنب الخلاف الذي كانت آثاره مدمرة في سورية للأسف الشديد، نحن نريد ذلك بأن يستمر، وهذه رسالة لاشك أريد أن أوصلها إلى الرئيس بوتين، الجانب الآخر وهو ما كنا دائماً ندعو إليه، نريد شراكة اقتصادية حقيقية بين اليمن وروسيا، لأن عدن واليمن بثرواتها وموقعها الجغرافي المهم يمكن أن تكون منطقة هامة للاستثمارات الروسية، الجانب الثالث والذي هو جانب تاريخي وقوي وهو التعاون العسكري بيننا وبين روسيا.