قضايا وملفات ساخنة
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مؤتمر الحوار يواصل جلساتة العامة برئاسة نائب المؤتمر الشيخ أحمد بن فريد الصريمة

الأربعاء 27 مارس 2013 04:12 مساءً الحدث - متابعات

واصل مؤتمر الحوار الوطني الشامل، صباح اليوم عقد اجتماعاته، ضمن جلسته العامة الأولى، برئاسة نائب رئيس المؤتمر، الشيخ أحمد بن فريد الصريمة.

واستهل المؤتمر جلسته الصباحية، باستعراض ملخص عن نتائج أعمال اليوم السابق، قبل أن يستمع إلى عرض لتقرير عن مؤشرات التنمية البشرية في اليمن، الصادر عن الأمم المتحدة.

وقامت باستعراض المؤشرات خبيرة التخطيط والسياسات والتنمية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بصنعاء، ريمان عبد الرحمن صالح، التي استهلت العرض بتعريف مفهوم التنمية البشرية، من حيث هي عملية توسيع لنطاق الخيارات المتاحة للناس، وتأمين الخبرات والقدرات التعليمية للشعوب، وبما يمكن الإنسان من الوصول بمجهوده إلى مستوى مرتفع من الإنتاج والدخل، والتمتع بحياة طويلة وصحية وفرص ملائمة للتعليم والتدريب.

كما عرضت للتطورات التي شهدها مؤشر التنمية في اليمن.. لافتة في هذا السياق أن المؤشر استمر في التصاعد من عام 1990 وحتى 2010، قبل أن يسجل تراجعاً بلغ (7) درجات عام 2011، ودرجة واحدة عام 2012، بتأثير التطورات السياسية والأمنية التي شهدها اليمن خلال هذين العامين.

وأبان التقرير أن التنمية البشرية هي الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها صانعو القرارات، وهي المنهج الحكومي الذي يهتم بتحسين الموارد البشرية، وحيث يستند مؤشر التنمية البشرية إلى ثلاث محددات:
الأول: ويتعلق بالصحة العامة التي تقاس بحياة مديدة وصحية، والثاني: اكتساب المعرفة، والذي يقاس بمستويات الالتحاق بالتعليم وبالقراءة والكتابة، والثالث: مستوى معيشي لائق، ويقاس بمتوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمال.

وكشف التقرير، عن وضع اليمن من حيث التنمية البشرية قياساً بالبلدان العربية، حيث تسجل أدنى المؤشرات، وخصوصاً فيما يتعلق بعدم المساواة بين الجنسين، وفي اتساع حجم الفجوة بينهما، فضلاً عن مؤشر الفقر المتعدد، والذي سجلت فيه اليمن معدلاً عالياً مقارنة بالدول العربية.

ولفت التقرير في هذا السياق إلى وجود (2) مليون طفل خارج نطاق التعليم الأساسي، و(6) ملايين من السكان الراشدين لا يملكون مهارات الكتابة، وانخفاض الكفاءة الداخلية للتعليم، وهيمنة الطابع النظري في منهج التعليم، وتدني في مستوى التدريب والتأهيل للكادر التعليمي، وهيمنة الكليات الإنسانية في الجامعات اليمنية، وضعف البنية التحتية من المعامل والتجهيزات والقاعات ضعف العلاقة بين التخصصات.

وكشف التقرير كذلك عن أن معدل الأمية تصل إلى (62) بالمائة من إجمالي السكان..

وعقب تقديم التقرير أجرى أعضاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل مناقشات مستفيضة حول التقرير، تضمنت مداخلات قيمة وتساؤلات حول الأسباب التي أدت إلى تدني مؤشرات التنمية في اليمن، وتأكيداً حول ضرورة العمل بكل إخلاص من أجل تحسين مؤشرات التنمية والقضاء على كل أسباب تراجع التنمية في البلاد.