شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الأردن تستقبل 1844 لاجئا خلال 24 ساعة ورئيس الوزراء :حدودنا مفتوحة

الأربعاء 27 مارس 2013 10:20 مساءً الحدث - عمان - وكالات
أعلن مصدر مسئول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن قوات حرس الحدود استقبلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ألفا و844 لاجئا سوريا.

وقال المصدر في بيان صحفي صدر الأربعاء 27 مارس أن جهودا كبيرة تبذلها القوات المسلحة الأردنية وخصوصا قوات حرس الحدود على الواجهتين الشمالية الغربية والشمالية الشرقية وعلى مدار الساعة لتأمين الشريط الحدودي بين الأردن وسوريا الذي يزيد طوله عن 370 كيلو مترا.

وأضاف المصدر "إن القوات المسلحة الأردنية تعمل على التخفيف من معاناة اللاجئين من الأشقاء السوريين وتأمين الاحتياجات الأساسية لهم بالشكل اللائق انطلاقا من الواجب الإنساني الذي يليق بالأردن وصورته الحضارية".

وأشار إلى أن قوات حرس الحدود تقوم بمهام استقبال اللاجئين عبر أكثر من 45 نقطة عبور للأراضي الأردنية هربا من الاقتتال المستمر في مختلف إنحاء سوريا وتسجيل البيانات الخاصة بهم وتقديم مختلف إشكال الدعم الإنساني لهم من حيث الإطعام والإسكان وتقديم الخدمة الطبية والعلاجية للمرضى والإسعافات الأولية للمصابين ونقل اللاجئين إلى مراكز ومخيمات الإيواء الخاصة بهم.

وتشير الأردن إلى أنها تستضيف حاليا قرابة نصف مليون لاجئ ولاجئة سورية منذ اندلاع الأزمة السورية منتصف شهر مارس 2011.
 
إلى ذلك  قال رئيس الوزراء الأردني د.عبد الله النسور إن بلاده ستستمر في إبقاء حدودها مفتوحة لاستقبال اللاجئين السوريين رغم الأعباء المتزايدة على البنية التحتية والموارد الطبيعية المحدودة للمملكة.

وأضاف النسور ، خلال الجلسة التي عقدها مجلس النواب الأردني اليوم"الأربعاء" لمناقشة التداعيات الأمنية والسياسية والاجتماعية للأزمة السورية وأثرها على المملكة"إن الأزمة
السورية والأوضاع المتدهورة في سوريا تشكل تحديا كبيرا بالنسبة للأردن حيث تستقبل المملكة ما يقارب ما بين ألفين وثلاثة آلاف لاجئ سوري يوميا ".

وأوضح أن الجنسية السورية من الجنسيات غير المقيدة لدخول الأردن، مشيرا إلى أنه كان يتواجد ما يقارب 600 ألف سوري على الأراضي الأردنية قبل بدء الأزمة السورية وحالت الظروف السياسية دون عودتهم إلى بلادهم مما رتب أعباء إضافية على الدولة الأردنية مع تدفق اللاجئين والمقدر عددهم بما يزيد عن نصف مليون لاجئ منذ بداية الأزمة السورية ، مشيرا إلى أن الأرقام الحقيقية أعلى من ذلك في ضوء عدم تسجيل الأطفال وصغار السن المرافقين للاجئين بشكل دقيق .

وأشار النسور إلى أنه تم تجهيز مخيم "مريجب الفهود " بمحافظة الزرقاء (23 كم شمال شرق عمان) وذلك بالتعاون مع الجانب الإماراتي نظرا لأن الأعداد المتزايدة للاجئين السوريين في مخيم "الزعتري" بمحافظة المفرق(75 كم شمال شرق عمان) أصبحت تفوق قدرتهالاستيعابية، متوقعا افتتاحه خلال الأيام القليلة المقبلة ، مشيرا إلى أن الحكومة الأردنية تعمل الحكومة حاليا على تجهيز مخيم ثالث في منطقة الأزرق ليشكل نواه لمجموعة مخيمات لاستيعاب التدفق المضطرد للاجئين السوريين.

وتابع النسور" إنه وفي ضوء العلاقات الحميمة والمتميزة التي تجمع الشعبين الأردني والسوري.. فلا يسعنا إلا إبقاء حدودنا مفتوحة لاستيعاب أشقائنا من السوريين الوافدين إلى أراضي المملكة رغم التحديات التي تواجه البلاد جراء ذلك "، مؤكدا أن الحكومة الأردنية عازمة على إيجاد حلول عملية من شأنها التخفيف من حده تأثير تدفق اللاجئين السوريين على الاقتصاد الأردني.

وأشار إلى أن الحكومة الأردنية قامت بإطلاق عدد من نداءات الدعم الطارئ لتمكينها من التعامل مع الأزمة في النصف الثاني من العام الماضي بالإضافة إلى إعداد خطة استجابة قدمها الأردن للمجتمع الدولي في مؤتمر الكويت في الأول من فبراير الماضي تبين كافة الاحتياجات الضرورية لتمكين الأردن من الاستمرار في توفير الخدمات الإنسانية للاجئين السوريين حيث يوفر خدمات التعليم والعناية الصحية للسوريين كما يوفرها للمواطن الأردني. 

وبين أن الحكومة الأردنية قامت وبالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة بإعداد وإطلاق نداء للمساعدات الإنسانية التي يتحملها الأردن كنتيجة للازمة السورية ولكن هناك ضعفا في حجم المساعدات المقدمة من الدول المانحة والمنظمات الدولية مقارنة بحجم تدفق اللاجئين والاحتياجات الحقيقية على ارض الواقع ، مشيرا إلى أنه بالرغم من المناشدات الحثيثة للجهات المانحة والمؤسسات التمويلية للوفاء بالتزاماتهم تجاه الأردن ورفع مستوى الاستجابة للازمة السورية وتداعياتها إلا أن الدعم الذي تلقته المملكة لم يغط جزءا بسيطا من الاحتياجات التمويلية التي تتكبدها الحكومة الأردنية بشكل مستمر وحتى الآن.