أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

نقاط بلا نظام

الخميس 28 مارس 2013 06:44 مساءً الحدث - صنعاء

 أثارت الأرقام التي قدمها القائم بأعمال ممثل منظمة اليونيسيف لدى اليمن/ جيرمي هوبكنز, حول واقع الاطفال في اليمن، ومؤشرات التنمية والفقر والتعليم والصحة التي عرضتها ريمان عبد الرحمن ـ خبيرة التخطيط والسياسات والتنمية عن الأمم المتحدة ـ أثناء جلسة الحوار الوطني السابعة أمس ـ أثارت حفيظة من في القاعة، الذين بدت عليهم ملامح الضجر والحوارات الجانبية وقراءة الصحف، وتكرار رفع الأيدي بنقاط النظام، ويبدو أنهم لم يستوعبوا درس أمة العليم السوسوة الأحد الماضي حينما قالت: "فلنتحدث أقل ما يمكن في السياسة، ولنتحدث كثيراً عن تحديات البلد الاقتصادية والتنموية والانسانية والمياه"، لتستمر مطرقة الصريمة ـ الذي رأس الجلسة امس ـ وصوته إلى القاعة:" يا أخوة رجاء الاستماع.. رجاء الهدوء, هذا تقرير مهم". 
ليتضح أن من يجلسون على مقاعد الحوار لا يدركون حقيقة مهمتهم، ويظنون أن مهمتهم تكمن في نقاط النظام التي يحرصون على الظهور بها دوماً, لكنها تخلو من أي نظام. 

نقاط بلا نظام 

فيما 70 الف طفل يموتون سنوياً بسبب الإسهامات قبل أن يبلغوا عامهم الخامس بسبب الاسهالات والالتهاب الرئوي والملاريا ومضاعفات حديثي الولادة..
22% من الاطفال خارج المدارس 
وقالت منظمة اليونسيف ـ في تقريرها الذي ألقاه جيرمي هوبكنز ـ القائم بأعمال ممثلها في اليمن ـ قالت إن ما يزيد على مليون طفل بنسبة 22 % ما يزالون خارج المدارس وعلى الأخص الفتيات، وبيّن أن نسبة الفتيات خارج المدارس تمثل 30%، في حين يمّثل الأولاد خارج المدارس 14%, فضلاً عن وجود تحديات أخرى في الجانب التعليمي تتمثل بوجود عجز في المعلمات, خصوصاً في المناطق الريفية وكذا تزايد أعداد الطلاب في سن الدراسة ومحدودية المدارس, الأمر الذي ينتج عنه كثافة الطلاب في فصول المدارس القائمة وتصل الكثافة في بعض المدارس إلى 120 طالباً في الفصل الواحد بجانب ندرة المياه الصالحة للشرب في المدارس في المدراس والنظافة الصحية والصحة المدرسية وجميعها تشكل عوامل مؤثرة في تشجيع الطلاب في سن التعليم على الالتحاق بالتعليم أو التسرب من المدارس. 
وقال التقرير:" بالرغم من المكاسب التي تم تحقيقها في جانب الرعاية الصحية, سيما في رفع نسبة تحصين الأطفال ضد الأمراض الستة القاتلة، إلا أن أكثر من مليون طفل مازالوا يعانون من سوء التغذية الحاد، وربع هؤلاء الأطفال يواجهون خطر الموت، والسبب الرئيسي في ذلك هو عدم وجود الغذاء المناسب والكافي وانتشار أمراض الإسهالات، كما أن هذا الأمر يؤثر على النمو الجسدي لهؤلاء الأطفال وعلى نموهم العقلي وهو ما يؤثر عليهم سلباً طوال حياتهم. 
وبحسب التقرير فقد انخفضت الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة في اليمن بحوالي النصف خلال الـ 15 عاماً الماضية، فيما لايزال نحو 70 ألف طفل يموتون كل عام قبل أن يبلغوا عامهم الخامس بسبب الإسهالات والالتهاب الرئوي والملاريا ومضاعفات حديثي الولادة. 
وأشار التقرير إلى أن نصف سكان البلاد لا يحصلون على المياه الصالحة للشرب و73 بالمئة من سكان اليمن, خصوصاً في الأرياف لا يحصلون على خدمات الصرف الصحي، موضحاً أن ذلك يساهم في انتشار أمراض الإسهالات والوفيات بين الأطفال في تلك المناطق. 
وبين أن اليمن من بين 192 دولة صادقت على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وقامت بإصدار عدد من القوانين الوطنية التي تنسجم مع تلك الاتفاقية. 
وأوضح التقرير أن العديد من الأطفال في اليمن تعرضوا للقتل والإصابة والتشوية نتيجة للألغام الأرضية والقذائف غير المتفجرة والقنابل اليدوية في مناطق المواجهات المسلحة.. لافتاً ـ في هذا الصدد ـ إلى أن العام الماضي شهد مقتل 86 طفلاً أو إصابة آخرين بجراح خطيرة. 
وأفاد أن نسبة الفتيات اللاتي يتزوجن قبل سن الـ 15 عام تقدر بـ 14%، كما أن حوالي 150 طفل يتعرضون لخطر صدور أحكام إعدام بحقهم أو في المراحل القضائية الأخيرة لصدور أحكام إعدام ومنهم 25 طفلاً موجودون الآن في قائمة الإعدام لارتكابهم جرائم وهم في سن الأحداث. 
واستعرض التقرير, الجهود التي يبذلها اليونيسيف في دعم اليمن في المجالات التعليمية والصحية للأطفال.. مبيناً أنه تم الاتفاق مع الجهات المعنية في اليمن بحظر تجنيد الأطفال قبل بلوغهم السن القانونية. 

شبح أرقام التنمية وأزمة المياه 

مؤشرات التنمية البشرية التي استعرضتها خبيرة التخطيط والسياسات والتنمية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بصنعاء/ ريمان عبد الرحمن صالح، أظهرت قتامة الوضع الذي يعيشه البلد في التنمية بشكل عام، حيث أظهرت المؤشرات أن اليمن يسجل تراجعاً بلغ 7 درجات عام 2011 وزاد درجة واحدة خلال 2012 أي ثمان درجات، في حين أن المؤشر استمر في التصاعد من 1990 حتى 2010 لكن لم يصمد، بتأثير التطورات السياسية والأمنية التي شهدها اليمن خلال هذين العامين. 
وقال التقرير إن التنمية البشرية هي الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها صانعو القرارات، وهي المنهج الحكومي الذي يهتم بتحسين الموارد البشرية. 
إلا أنه ـ وحسب التقرير ـ فإن وضع اليمن ـ قياساً بالبلدان العربية من حيث التنمية البشرية ـ يسجل أدنى المؤشرات، وخصوصاً فيما يتعلق بعدم المساواة بين الجنسين، وفي اتساع حجم الفجوة بينهما، فضلاً عن مؤشر الفقر المتعدد، والذي سجلت فيه اليمن معدلاً عالياً مقارنة بالدول العربية. 
وقال التقرير إن معدلات الفقر تتصاعد بشكل كبير ففي 1998 كان معدل الفقر 38% وارتفع هذا المؤشر إلى 40% عام 2006 واستمر بالارتفاع إلى 42% 2009 إلا أن الأمم المتحدة تقدر معدل الفقر الآن في اليمن بـ 50%، وهذا المؤشر يعد الأسوأ. 
و قالت ريمان إن معدل الأمية في اليمن تصل إلى (62) بالمائة من إجمالي السكان، وإن هناك مليوني طفل خارج اطار التعليم، وإن نسبة الأمية بين النساء 70% وبين الذكور 15 %. 
وقالت إن معدل التسرب من التعليم ارتفاع مخيف، فهناك 4 مليون طفل يلتحقون بالتعليم الأساسي غير أن هذا الرقم ينخفض إلى 500 الف منهم يصلون المرحلة الثانوية وهو رقم لا يزيد عن نسبة 13% من طلاب المرحلة الأساسية، كما أن عدد الملتحقين في الجامعة انخفض من 581 ألف إلى قرابة 250 الف، وهذه مؤشرات ضعف السياسة التعليمية والتأهيلية، وعدم التنسيق بين الوزارات، والتركيز على الجانب الانساني في مخرجات الجامعات على حساب الجانب التطبيقية التي يحتاجها البلد. 
وقالت خبيرة التخطيط لدى الأمم المتحدة بصنعاء إن الوضع الصحي يظل امتداداً للوضع العام السيء فارتفاع وفيات الأمهات يسجل رقماً كبيراً فهناك 366 أماً تموت من كل 100الف ولادة، فيما 78.2% من الأطفال دون الخامسة يموتون من كل 1000 حالة بسبب الأمراض والإصابات والإسهالات، وطالبت ريمان الحكومة بالالتزام بتحقيق أهداف الألفية الانمائية للأمم المتحدة وتطبيق سياسات ناجعة للخروج باليمن من وضعه. 
ومن جهة أخرى استعرض وكيل وزارة المياه والبيئة لقطاع المياه/ توفيق عبد الواحد الشرجبي التقرير الخاص بالوضع المائي في اليمن، في الوقت الذي يسجل اليمن عجزاً يقدر بمليار لتر مكعب سنوياً من المياه، محذراً من خطورة التأخير في وضع الحلول العاجلة لمشكلة المياه في البلاد، والتي قال إنها قد تؤدي إلى تدهور الاقتصاد الريفي وتضخم أسعار الغذاء، وتزايد في معدلات الفقر والهجرة إلى المدن، وتدهور الاستقرار والسلم الاجتماعي. 
وقال الشرجبي ـ في تقريره ـ إن نحو 90 بالمائة من المياه يذهب للاستخدامات الزراعية في ظل تدن واضح في كفاءة الإنتاج الزراعي، فيما تسجل أدنى نسبة لاستخدام المياه في للأغراض المنزلية. 
وعزا التقرير, سبب هذا التفاوت في نسبة استخدام المياه إلى قصور في التشريعات وإلى السياسات الحكومية السلبية التي تشجع الزراعة الأفقية وتدعم استيراد الحفارات وتدعم أسعار الديزل، في ظل محدودية الاستثمار في مجال الري والحفر العشوائي للآبار، وإنشاء سدود غير مدروسة. 
وأبرز التقرير, الوضع الحرج للوضع المائي في اليمن.. مشيراً في هذا الخصوص إلى أهم الأحواض المائية المهددة بالاستنزاف، والتي تصل إلى خمسة أحواض من بين 14 حوضاً في اليمن. 
ودعا التقرير إلى ضرورة الدفع بقضية المياه إلى أعلى سلم أولويات مؤتمر الحوار الوطني، وتحديد هوية البلاد الاقتصادية، وفقاً لمواردها، كما دعا إلى التركيز على تنمية المناطق الساحلية. 
 

معظم من في القاعة بدوا كما لو أنهم جاءوا فقط ليعترضوا، لا أن يجلسوا على مقاعد حوار يعول عليه إخراج اليمن من مازقه. 

القيادي في حزب الرشاد حديث النشأة وهو الحزب الخارج من رحم السلفية –التيار الديني الأكثر تشدداً- لممارسة السياسة التي كانت كفراً ليغادروا مربع الدعوة في خطوة حسبت للسلفيين لا عليهم، إلا أن الحميقاني يحاول أن يعود إلى مربعه القديم من منصة الحوار.. وبدا أن مصطلح "اليمن الجديد" مصطلح لم يعجبه ليصفه بـ "يمن العصيد". 
عصيد الحوار 
الأرقام التي استعرضت سابقاً لم تعجب الحميقاني ولا صعتر ليزكي الحميري والعواضي مقترح الحميقاني الذي اعترض على جدول الأعمال الذي تم الموافقة عليه قبل البدء بالجلسة، مبرراً ذلك بأن هناك أشياء أهم من ذلك. 
يرفع الحميقاني يده مطالباً بنقطة نظام معترفاً بأنه بدأ يخجل من نفسه من كثر النقاط التي يرفع لأجلها يده، لكنها –بحسب المنصة ومراقبين- نقاط تخلو من النظام،: الحميقاني يسأل من في القاعة:" هذا الجدول الذي عرض أقريتموه؟؟.. على الرئاسة إما أن تأتينا بجدول الأعمال لإقراره، وإما قالوا اعمال مجزأة على العصيد حقنا، في اليمن الجديد هذا الذي شغلونا به، وهو :يمن العصيد".. هكذا يسخر الحميقاني ـ الذي يفترض به أنه يمثل أحد الأحزاب التي ظهرت على الساحة مؤخراً للتيار المتشدد ليظهر معتدلاًـ لكنه يريد أن يعود الى مربع الدعوة من منبر قاعة الحوار. 

صعتر: نريد تناولاً علمياً دقيقاً 

أما عبد الله صعتر فقد قال إن هذا التقرير ناقص وليس مكتملاً ولم يتم تناوله "التناول العلمي الدقيق"، وقال إن الحلول المقدمة في الورقة غير صحيحة. 
يتناسى صعتر أن هذا المؤتمر اساساً لطرح المشاكل لإيجاد حلول لها ولليمن، لكن يبدو أن الذين يجلسون على مقاعد الحوار يبحثون عن حلول معلبة وجاهزة.. 
 

غير صحيحة 

العتواني يستسمح الصريمة ـ رئيس الجلسة ـ ليأخذ الميكرفون:"يا أخوة لو سمحتم أنا أعتقد أن هذه نقطة نظام غير صحيحة لأن جدول الأعمال قد أقر بداية الجلسة وبدأ الموضوع الأول يطرح، وبالتالي نقطة النظام لا محل لها". 
القاعة تصفق للعتواني كما صفقت للحميقاني وصعتر والحميري وغيرهم من أصحاب نقاط النظام. 



قالت إن التقرير هام لكن الذين في القاعة ذكروها بمجلس النواب.. 
الهام: "إما ان نخدم الشعب أو نحترم نفوسنا ونجلس في البيوت" 
قالت السيدة الهام إن التقرير ـ الذي عرضته خبيرة الأمم المتحد ـ تقرير هام إلا أن القاعة تصر على التجاهل والاحاديث الجانبية.
 
وقالت بلهجة عدنية حادة:" دكرتونا بمجلس النواب اللي كنا ننتقده ونعايب عليه من برع، ممثلين الشعب اللي جالسين يشوهوا، والان نحنا نعمل زيهم". 
واضافت: اتقوا الله في الشعب اليمنية بالذات القيادات والاحزاب، تقرير في قمة الخزى والعار رغم أن مواردنا والاستكشافات النفطية وثرواتنا أفضل من كثير دول. 
"امبارح نسمع خبراً في التلفزيون عن وفاة أربعة أشخاص في مستشفيات عدن بسبب عدم توفر العلاج". قالت الهام بغضب. 
واردفت من المسؤول؟؟ 
واضافت: "رجاء خاص نحنا هنا نمثل الشعب اللي برع واللي ينظر علينا بأمل كلما يشوفوا نحنا يقولوا الامل عليكم، فاذا بانكون بهذه المهزلة وهذه المماحكات السياسية، وآخرة حاجة الاعضاء يسبوا القاعة وجالسين يعملوا بروفات خلف القاعة للتكتلات، عفى الله عما سلف من تكتلات، لازم نخدم الشعب او نحترم نفوسنا ونجلس في البيوت". 

"نحن في المياه يا ياسر" 
هكذا وجه الدكتور/ ياسين سعيد نعمان ـ الذي رأس جلسة الحوار المسائية أمس الثلاثاء ـ إلى ياسر العواضي الذي أخذ يسرد بعض "التراهات" ـ حسب وصف كثيرين- حضروا الجلسة. 

" نحن في المياه ياسر" 
" ملاحظتي هي أن الأخوة أعضاء الرئاسة باستثناء الرئيس والمقرر، عندما يريدون أن يتكلموا عليهم أن يأتون الى المنبر والا يتحدثون من المنصة" هكذا بدا ياسر مداخلته في الدقيقتين. 
ليقاطعه نعمان: "ادخل في المياه يا ياسر". 
"نحن في المياه يادكتور" قال العواضي.. إليكم كيف لخص العواضي مشكلة وأزمة المياه بكل بساطة..: " التقارير التي عرضت جميلة لكن الجانب السلبي أنها وضعت أننا سلطة تنفيذية مهمتها معالجة هذه القضايا، لكن أنا أعتقد أن هؤلاء المتحاورين مهمتهم مهمة أخرى وهي معالجة "المكنة" الرئيسية لإدارة البلاد، وبعدين هي تعالج هذه القضايا التنفيذية، الحوار ـ بدا يخرج بسبب هذه التفصيل". 
وأردف:" يجب أن نعود إلى دورنا الرئيسي في هذا الحوار.. لسنا سلطة تنفيذية". 
وفي نهاية وقت المداخلة يقاطع نعمان "العواضي":" طيب.. شكراً يا ياسر، أنت قلت كل شيء ، اللي في راسك كله قلته".. وأردف نعمان بلهجة استنكار: "الميااااه.. نحنا عندنا المياه". 


 

ممثلي الحراك في الحوار يحتجون ويهددوا بالتعليق 

"يا جنوب سير سير نحنا بعدك في المسير" "ارحل ارحل يا وحيد".. شعارات ضجت بها قاعة الحوار الوطني في جلستها السابعة امس الثلاثاء احتجاجا على احداث العنف التي وقعت في عدن امس بالقوة العسكرية مطالبين برحيل المحافظ وحيد رشيد، وحملوه مسؤولية ما يحدث، فيما الرئاسة تستدعي وزيري الداخلية والدفاع الى القاعة، إلا ان القاعة استمرت في الهتافات وبدت كأنها ساحة احتجاجات، فيما ظل الرئيس الجلسة يطرق ويصرخ: اعلان هام اعلان هام اعلان هام.. تم استدعاء وزير الداخلية والدفاع وهم الان في الطريق الى هنا"، الا ان القاعة استمرت بالهتافات وشعارات ثورية، ولم تهدا القاعة الا بعد ان تم تمرير ورقة توقعي لإعلان بيان ادانة من مؤتمر الحوار. 
وكانت قوات أمنية استخدمت الرصاص الحي وسط شوارع عامة بمدينة عدن لإنهاء حالة العصيان التي يفرضها تيار البيض المسلح في الحراك الجنوبي, وقد تسببت تلك الاجراءات الأمنية بجرح عدد من الأشخاص، في المنصورة والمعلا، وافاد المحتجون المشاركون في الحوار ان حالة احد المصابين حرجة.
 

مؤتمر الحوار يدين العنف في عدن.. 
نعمان: هناك من يريد للحوار أن يفشل ويفجر الموقف 

" ندرك أن هناك من لا يريد للحوار أن يمر، وهناك أطراف تريد أن تفجر الموقف بأي شكل من الأشكال". قال الدكتور ياسين سعيد نعمان الذي راس جلسة الحوار الوطني المسائية امس عقب احتجاجات ممثلي الحراك على العنف الذي حدث في عدن من قوات الامن. 
وأضاف :" مازال التطرف السياسي سيد الموقف وإذا لم يتعامل الجميع مع هذا المشهد بمسؤولية فإننا سنجد أنفسنا أسيري التطرف".. مؤكداً على أعضاء المؤتمر ضرورة التعامل مع مختلف القضايا بمسؤولية، معلناً استنكار جميع أعضاء المؤتمر لكل أعمال العنف. 
وأشار نعمان إلى حق التظاهر السلمي لكل فئات ومكونات الشعب دون قمعهم أو التعرض لهم كمبدأ أخلاقي وسياسي، مشدداً على ضرورة اضطلاع الدولة بمسؤوليتها في حماية المتظاهرين سلمياً، وقال نعمان أن هيئة رئاسة المؤتمر ملزمة بكامل أعضائها بتقديم رد عن تلك الأحداث إلى المؤتمرين يوم السبت القادم. 
ودان مؤتمر الحوار الوطني الشامل بشدة الاعتداءات السافرة التي قامت بها قوات الأمن ضد أفراد ومجموعات من المتظاهرين السلميين في مديريات مختلفة من مدينة عدن صباح امس ونتج عنها ثلاثة جرحى بينهم امرأة. 
جاء ذلك في بيان أصدره أعضاء وعضوات المؤتمر وقرأه نائب رئيس المؤتمر الدكتور ياسين سعيد نعمان رئيس الجلسة المسائية. 
وطالب بيان مؤتمر الحوار وزيري الدفاع والداخلية بتقديم تقرير تفصيلي للمؤتمر عن تلك الاعتداءات واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن. 
وكلف المشاركون في الحوار هيئة رئاسة المؤتمر بالتواصل مع الجهات المعنية لمعرفة ملابسات هذا الاعتداء وتقديم تقرير الى جلسة المؤتمر يوم السبت القادم، معتبرين هذه الاعتداءات محاولة تهدف الى حرف مؤتمر الحوار عن مساره. 

*أخبار اليوم