قضايا وملفات ساخنة
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

منير الماوري في حوار شامل: حادثة النهدين نفذت بأياد من الحرس الخاص

الجمعة 29 مارس 2013 12:04 صباحاً الحدث - متابعات

حاوره: ثابت الأحمدي

في كل كتاباته يثير جدلاً ويترك خلفه سيلا من التساؤلات بدءاً من علاقته بأجهزة الأمن الأمريكية، وليس انتهاءً بمصادر معلوماته التي تسببت في صدور حكم قضائي في عهد النظام السابق بمنعه من الكتابه مدى الحياة.. الكاتب والمحلل السياسي وعضو مؤتمر الحوار الوطني منير الماوري بعد غياب عن الوطن لأعوام ليست بالقليلة فإلى نص الحوار:

 

< أستاذ منير نبدأ من جديد الأحداث ورؤية أولية عن الحوار الوطني الذي بدأ الأسبوع الماضي؟

شكراً أخي ثابت وشكراً لصحيفة الجمهورية العزيزة علينا, هي من الصحف الرائدة في مرحلة التغيير, وأعتز بها اعتزازاً كبيراً, وبشأن سؤالك.. باختصار شديد, أنا متفائل جداً. فالأسبوع الأول من الحوار كان مهماً لكسر الحواجز النفسية، وفتح مجال للتواصل الشخصي المباشر بين المتحاورين، إذ لم تكن هناك أية ضرورة حتى لمناقشة أي موضوع، بل كان المهم كسر الحواجز لبدء مرحلة التواصل قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة.

 

< ولكن البعض يبدو غير متفائل خاصة بعض الفئات أو الجماعات غير المتفائلة بما يجري, ربما يقول البعض بأن كافة القوى لم تمثل وشرائح المجتمع ربما لم تحضر, والبعض أيضاً من ناحية يقول بأن مخرجات الحوار قد كتبت سلفاً؟

ما كتب سلفاً هو فقط إرادة سياسية عليا أن ينجح هذا الحوار. وهو ما يتفق عليه الغالبية، أما الفئات التي أشرت إليها فهي تلك التي ترى أن مصلحتها لا تصب في اتجاه نجاح المؤتمر، وعلى الرغم من وجود بعض الصعوبات لإنجاحه لأسباب موضوعية إلا إنه لا بد أن ينجح هذا المؤتمر وليس هناك أي خيار آخر.

 

< لا بد أن ينجح.. حسناً.. ما هي الضمانات الحقيقية لإنجاح هذا المؤتمر أولاً ثم لتطبيق وتنفيذ مخرجاته ثانياً؟

الضمان الأول لإنجاح الحوار هو وجود إرادة سياسية من قيادة الدولة, فمادام أن الإرادة متوفرة وطالما أن رئيس الجمهورية شخصياً هو رئيس الحوار فالإرادة السياسية متوفرة، والإرادة الشعبية أيضاً موجودة, الحوار سينجح، وإن كنت أعتقد أنه لا ينبغي أن تتوحد الآراء أو تتفق بالضرورة، بل ينبغي على المتحاورين أن يتوصلوا إلى وسيلة منهجية علمية يديرون بها خلافاتهم، وهذه هي الآلية التي يتخذها عقلاء العالم في إدارة حياتهم. وهذا هو هدفنا الأساسي من الحوار، أي الإبقاء على هذا التنوع البديع وليس دمج الرؤى. فإذا أردنا أن نتفق فلا بد أولاً أن نختلف.

 

< ولكن ألا ترى أستاذ منير أن تنوعنا الجميل هذا والخلاق ربما قد أفضى إلى تنوع تضاد، خاصة ونحن نسمع بعض الرؤى التي قد تبدو شطحات أو في حكمها بحكم عدم موضوعيتها؟

لا بد أن نسمع هذه المطالب أولاً.. فقد كنا لا نسمعها بتمعن من قبل، الآن يجب أن نسمعها. والطرف الآخر سوف يسمع وجهات النظر المضادة. هذا هو الحوار ، أما إذا تحاورت مع من يتفق معي في الرأي فكأنما أتحاور مع نفسي أو مع صورتي في المرآة.