قضايا وملفات ساخنة
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

منير الماوري في حوار شامل: حادثة النهدين نفذت بأياد من الحرس الخاص

الجمعة 29 مارس 2013 12:04 صباحاً الحدث - متابعات

حاوره: ثابت الأحمدي

في كل كتاباته يثير جدلاً ويترك خلفه سيلا من التساؤلات بدءاً من علاقته بأجهزة الأمن الأمريكية، وليس انتهاءً بمصادر معلوماته التي تسببت في صدور حكم قضائي في عهد النظام السابق بمنعه من الكتابه مدى الحياة.. الكاتب والمحلل السياسي وعضو مؤتمر الحوار الوطني منير الماوري بعد غياب عن الوطن لأعوام ليست بالقليلة فإلى نص الحوار:

 

< أستاذ منير نبدأ من جديد الأحداث ورؤية أولية عن الحوار الوطني الذي بدأ الأسبوع الماضي؟

شكراً أخي ثابت وشكراً لصحيفة الجمهورية العزيزة علينا, هي من الصحف الرائدة في مرحلة التغيير, وأعتز بها اعتزازاً كبيراً, وبشأن سؤالك.. باختصار شديد, أنا متفائل جداً. فالأسبوع الأول من الحوار كان مهماً لكسر الحواجز النفسية، وفتح مجال للتواصل الشخصي المباشر بين المتحاورين، إذ لم تكن هناك أية ضرورة حتى لمناقشة أي موضوع، بل كان المهم كسر الحواجز لبدء مرحلة التواصل قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة.

 

< ولكن البعض يبدو غير متفائل خاصة بعض الفئات أو الجماعات غير المتفائلة بما يجري, ربما يقول البعض بأن كافة القوى لم تمثل وشرائح المجتمع ربما لم تحضر, والبعض أيضاً من ناحية يقول بأن مخرجات الحوار قد كتبت سلفاً؟

ما كتب سلفاً هو فقط إرادة سياسية عليا أن ينجح هذا الحوار. وهو ما يتفق عليه الغالبية، أما الفئات التي أشرت إليها فهي تلك التي ترى أن مصلحتها لا تصب في اتجاه نجاح المؤتمر، وعلى الرغم من وجود بعض الصعوبات لإنجاحه لأسباب موضوعية إلا إنه لا بد أن ينجح هذا المؤتمر وليس هناك أي خيار آخر.

 

< لا بد أن ينجح.. حسناً.. ما هي الضمانات الحقيقية لإنجاح هذا المؤتمر أولاً ثم لتطبيق وتنفيذ مخرجاته ثانياً؟

الضمان الأول لإنجاح الحوار هو وجود إرادة سياسية من قيادة الدولة, فمادام أن الإرادة متوفرة وطالما أن رئيس الجمهورية شخصياً هو رئيس الحوار فالإرادة السياسية متوفرة، والإرادة الشعبية أيضاً موجودة, الحوار سينجح، وإن كنت أعتقد أنه لا ينبغي أن تتوحد الآراء أو تتفق بالضرورة، بل ينبغي على المتحاورين أن يتوصلوا إلى وسيلة منهجية علمية يديرون بها خلافاتهم، وهذه هي الآلية التي يتخذها عقلاء العالم في إدارة حياتهم. وهذا هو هدفنا الأساسي من الحوار، أي الإبقاء على هذا التنوع البديع وليس دمج الرؤى. فإذا أردنا أن نتفق فلا بد أولاً أن نختلف.

 

< ولكن ألا ترى أستاذ منير أن تنوعنا الجميل هذا والخلاق ربما قد أفضى إلى تنوع تضاد، خاصة ونحن نسمع بعض الرؤى التي قد تبدو شطحات أو في حكمها بحكم عدم موضوعيتها؟

لا بد أن نسمع هذه المطالب أولاً.. فقد كنا لا نسمعها بتمعن من قبل، الآن يجب أن نسمعها. والطرف الآخر سوف يسمع وجهات النظر المضادة. هذا هو الحوار ، أما إذا تحاورت مع من يتفق معي في الرأي فكأنما أتحاور مع نفسي أو مع صورتي في المرآة.