حوارات
Google+
مقالات الرأي
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
ملاحظات حول ما جرى في مأرب اليوم
قتيلان في مأرب: واحد من الأمن والآخر من المحتجين، الذين تجمعوا اليوم أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على بعض
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ياسين سعيد نعمان يدعو للنزول والاحتشاد في الشوارع والساحات في ثورة جديدة لصالح الشعب

السبت 30 مارس 2013 12:14 صباحاً الحدث - صنعاء

دعا الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان شباب الثورة إلى التوحد والاحتشاد في ساحات الثورة للضغط على مؤتمر الحوار باتجاه الخروج بمعالجات وطنية لصالح الشعب وبناء دولة ضامنة للحقوق والحريات

في حوار مع برنامج بصراحة الذي تبثه قناة سهيل الفضائية أكد الدكتور ياسين على أهمية توفير الأدوات الحامية لمخرجات الحوار الوطني، قائلا إن بقاء مصادر الثروة والقوة بيد فرقاء العمل السياسي يؤثر بقوة على الخطوات المقبلة "ادوات المشروع الصدامي لازالت قائمة في المجتمع ولديها كل الامكانيات اذا الحوار الوطني المرافق للعملية السياسية يجب اولا ان يقف امام هذه المسألة".

وقال الدكتور ياسين" أرى أن هذه الفترة المتبقية من الان حتى 2014م مالم يتم فيها تغيير جوهري في هذه المعادلة فلا معنى لأي حوار ولا معنى لأي نتائج حوار ولا معنى لأي شيء".

وذكر الدكتور ياسين وجود مشروع لدى الحزب الاشتراكي بشأن القضية الجنوبية يتضمن دولة اتحادية.

نص الحوار:

مرحبا بك في برنامج بصراحة

الدكتور: أهلا وسهلا.

كيف تقرا وأنت مفكر سياسي وقيادي بارز في اللقاء المشترك ونائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني،كيف تقرأ المشهد السياسي في اللحظة الراهنة مع انطلاق مؤتمر الحوار الوطني في اليمن؟

 

حقيقة الآن المشهد السياسي مستغرق بشكل كبير داخل الحوار الوطني، وما تزال بعض القوى خارج الحوار لكنها كما يبدو لي تتطلع إلى الحوار، بعضها رافضة ان تكون جزء من الحوار وبعضها محتجة لأنها ليست في الحوار وعلى المؤتمر أن يستمع للجميع إلى الرافض والى الأخر الذي يتطلع أن يكون جزء من مؤتمر الحوار الوطني.

أنا اعتقد ألآن أن أي حديث عن مشهد سياسي بعيد عن الحوار الوطني سيكون مجاف للحقيقة لكن مع ذلك على المؤتمرين ان ينصتوا بعقل إلى ما يدور خارجهم. هل فعلا كما وصفتهم بكوكبة أي نخبة المجتمع اليمني القادر على أن ينصت لبعضه البعض في لحظه تاريخيه مهمة هي لحظه الحوار، والانصات أكثر من أن تكون لحظة القول أو الحديث وكما قلت تحدثنا خارج قاعة الحوار كثيرا، قلنا كلاما كثيرا بعضه مفيد وبعضه غير مفيد , اليوم علينا أن نقول الكلام المفيد داخل مؤتمر الحوار الوطني , عجلة الحوار دارت لكن أنا أوجه رسالة من هنا ان العنف يجب أن يتوقف بداية من الدولة , الدولة عليها ان تحسب حساب ماذا يعني ان تواجه اي احتجاج في اللحظة الراهنة بالعنف عليها أن تحتوي الموقف, اليوم الذي يحدث في عدن انا اعتقد انه غير مقبول.

هناك احتجاجات على الدول ان تواجهها بالشكل الذي يتناسب وينسجم مع مضمون الحوار الوطني هذه النقطة الأولى، ولذلك البيئة الخاصة لإنجاح الحوار تبدأ من هنا من هذه النقطة في تقديري الشخصي. استطيع أن أقول باختصار أن عجلة الحوار دارت ولا يبدو أنها ستعود للخلف تماما مثل عملية التغيير.

لماذا يتخوف البعض من الحوار وعلى الحوار ومن نتائج الحوار.

علينا ان نستمع للجميع.. هناك من يتخوف من الحوار من منطلق أن اليمن لم تتعود على الحوار وأن هذه التناقضات - من وجهة نظره- التناقضات التي أفرزتها سنوات طويلة من الصراع كانت لم تصل إلى حل كما يعتقد.. طيب عندما توجه هذا السؤال لماذا تعتقد أن هذه التناقضات لم تصل إلى نتيجة لا يجد جوابا، يعني سيكون البديهي في هذه الحالة أن عليهم ان يتحاربوا, هنا.. هذه الإجابة إجابة خاطئة هذا الجزء الأول ممن لا توجد لديه ثقة في الحوار. الأطراف الأخرى ربما لديها اعتقاد ان قضيتها لا تحل بالحوار، ولكن بالتفاوض وتفاوض بين أطراف معينة.. نستمع إلى هذا الصوت ولكن الشيء المهم في مؤتمر الحوار أننا أبقينا الأبواب مفتوحة, مؤتمر الحوار لم يغلق أبوابه على كل المشاريع السياسية التي لم تتثمل في الحوار الوطني وبالذات جزء من الحراك السلمي في الجنوب , وطالبنا بتشكيل لجنة أو آلية معينة لاستمرار التواصل مع كل القوى للمشاركة في الحوار , من هنا أعتقد أن على المؤتمر أن يصغي لكل الأصوات.

المتشائمون يقولون دع الناس يتكلمون مثلما يريدون وفي الأخير المسألة مطبوخة جاهزة بين القوى الفاعلة في الساحة ؟ هل هذا مقبول في هذا الوقت؟

أنا اعتقد أن تجارب السنين الطويلة في التعامل بين القوى السياسية والاجتماعية تعطي مثل هذا الانطباع للناس، يعني خلي الناس يتكلموا ويفضفضوا لكن كل شيء مطبوخ هذا كلام غير صحيح.نحن أمام مهمة تاريخية، هذه المهمة أمام الجميع ,لا يوجد طباخ ولا يوجد مطبخ, أدوات المطبخ مكسرة ولا يوجد لدينا طباخ ماهر يستطيع أن يقدم الوجبة التي يمكن أن ترضي كافة الأطراف, نحن نتحمل مسؤوليتنا في اللحظة الراهنة كقوى سياسية واجتماعية وفرقاء عمل وطني في أن نوجد المخرج لهذا البلد من ما هو فيه.. أن نكون حاضرين لكن علينا حقيقة أن نقاوم أي محاولة لطبخات فاسدة وأنا اعتقد انه لا توجد حتى الان اي طبخات من اي نوع كان.

لا طبخات فاسدة ولا طبخات مقبولة؟.

أنا اعتقد أن في كثير من الاحيان في تجاربنا السابقة كل الطبخات التي كانت تقدم لكي تحل محل الحوار بين الناس كانت طبخات فاسدة، لا يستطيع احد ان ينتج طبخات بمفرده.

ماهي المشكلة اذا تم الاتفاق على طباخات جاهزة لصالح الوطن هل هناك اشكالية؟.

أنا لست مع الطبخات أنا مع حوار واضح وصريح أن يطرح فيه الناس كل همومهم وآرائهم أن يتفقوا ويختلفوا في قاعدة الحوار لكن بعد ذلك أنا اعتقد أن اللجان التي ستبدأ إن شاء الله من الاسبوع القادم ستقف امام مسؤوليتها في التعاطي مع القضايا المطروحة بمسؤولية على الجميع أن يذهب الى هذه الفرق بإيمان أنه لا توجد أي طبخات، وإنما يوجد مطلب شعبي ووطني حقيقي في أن يكون الجميع جادين في إنتاج الحل لكل مشكلة معروضة على قاعدة الحوار.

اذا مستقبل اليمن مرهون باللجان التي ستبدأ الاسبوع القادم ؟.

نعم.

ألا تخشون يا دكتور انتم في اللقاء المشترك او في الحزب الاشتراكي أن يصل الحوار الى طريق مسدود أو كما يقول البعض إلى بوابة الحاكم المقدس؟.

المخاوف طبعا من حق كل فرد ومواطن وسياسي وحزب ، من حقه أن يضع يده على قلبه خوفا من تعثر الحوار لكن أنا في تقديري الشخصي الحوار لن يفشل لن يفشل بمعنى ماذا ؟ امام المتحاورين دائما حلول مثالية وأمامهم تسويات لكن هذه التسويات يجب الا تكون لصالح الأطراف السياسية. اذا اتفقوا على أن الحل المثالي في اللحظة الراهنة غير ممكن لكل قضية من القضايا المطروحة فأمام الجميع الوصول الى تسوية وطنية لبناء الدولة , الدولة الضامنة كما اقول دائما للجميع لكن هذه التسوية يجب ان لا تخرج من معادلة الرضى ما بين الأطراف السياسية لبعضها البعض وإنما يجب أن تنطلق من حاجة الناس , اذا انطلقت من حاجة الناس اومن حاجة الشعب أنا اعتقد أن التسوية السياسية في هذه الحالة يمكن أن تكون واحدة من النتائج التي سيصل اليها الحوار.

كيف نحكم او ما هي معايير نجاح او فشل الحوار ؟ هل نجاحه بإقامته في موعده ؟ هل هناك معيار يضعه الدكتور ياسين لنجاح او فشل المؤتمر لا قدر الله؟.

اولا انعقاد المؤتمر في موعده مهم، انضباط المؤتمرين مهم، هذه مقدمات لكن ليست كافية وليست هي الاساس, هذه شروط لنجاح الحوار، لكن نجاح الحوار يكمن في درجة رئيسية في بلوغ أهدافه, أهداف الحوار هي إقامة دولة يتراضى عنها اليمنيون هذه القضية الرئيسية, ولذلك الآن تسمع من خلال الحديث الذي دار او اذيع في الأيام الماضية أن الناس أتوا بكل هموم البلد من كل الاطراف.. الذي جاء من الجنوب يهم الجنوب، والذي جاء من تهامة يهم تهامة، والذي جاء من صعدة يهم صعدة، والذي جاء من تعز يهم تعز، والذي جاء من مأرب يهم مأرب، والذي جاء من صنعاء بهم صنعاء والذي جاء يهم الوطن بشكل عام، لكن أنا لاحظت وحقيقة ونحن نستمع الى مداخلات الاعضاء وهي مداخلات كانت في غاية الاهمية في معظمها أن هناك جيلين، جيل الخمسينات والستينات وما فوق جاءوا مثقلين بهم الماضي جاء كل واحد متعب بهم الماضي وكان الماضي حاضرا في حديثه بنسبة 80%، ولم يكن المستقبل حاضرا في حديثه اكثر من 20%، لكن كان هناك جيل أخر، جيل العشرينات والثلاثينات الى حد الاربعينات جاء يحمل هم المستقبل وكان حديثه بنسبة 80% او 90% يتجه نحو المستقبل، هذا التزاوج حقيقة بين الماضي والحاضر وبينهما كل هذه الاجيال من شأنهفي تقديريان ينتج موقفا حقيقيا خلال اللحظات القادمة في الحوار الوطني , ونحرص ان تكون اللجان أيضا في هذا التكوين ولذلك أنا اعتقد أن الحديث عن النجاح والفشل هو حديث مبكر، لكنني لا اريد ان اتحدث عن الفشل لأنه لا يمكن لهذه النخب السياسية التي جاءت محمولة باعتقاد أن امامها مسؤوليه انقاذ الوطن أنها ستفشل عليها ان تتجه نحو النجاح والنجاح كما قلت له شروط وهذه الشروط أنا اعتقد أنها كامنة في كل إنسان داخل هذا المؤتمر.

إن شاء الله لن يفشل لكن قد يواجه تحديات ؟

: نعم.

ما هي ابرز التحديات التي تتوقع ان تواجه مؤتمر الحوار الوطني؟.

التحدي الرئيسي في تقديري الشخصي هو أن يأتي كل واحد وعنده مشروعه ويقول إما أن تنفذوا مشروعي ، أو أن هذا الحوار فاشل.

يعني 565 مشروع.

اذا جاء كل واحد بهذه الطريقة.. بمعنى أن كل واحد عنده مشروع يقول إما مشروعي أو أن المؤتمر فاشل ففي هذه الحالة سيكون هذا هو التحدي الاكبر , لكن نحن نأتي بمشاريع الهدف الأساسي أن لا تكون انعزالية بمعنى أنها تعطي الآخر وتقبل منه، ولذلك يكون الحوار حوار مشاريع سياسية , من هنا اعتقد أننا اذا سرنا في هذا الطريق, طريق المشاريع السياسية استجابة لبعضنا البعض وبعيدا عن اللجوء الى وضع العقبات بفرض المشروع السياسي أيا كان.. اعتقد سنصل إلى كلمة سواء.

أن يحمل الجميع هم مشروع اليمن؟.

طبعا.. بناء الدولة نحن نتحدث عن مشكلات كثيرة لكن الى من نتوجه بسؤالنا بهذا الهم ؟ اين هي الدولة التي نتوجه إليها بهمومنا؟.

هذا هو المطلوب من مؤتمر الحوار؟.

أولا القضية الرئيسية أمامنا هيا بناء هذه الدولة ، إنتاجها , الدولة التي تحقق أهداف أو رغبات كل اليمين شمالا وجنوبا, لذلك أنا أقول علينا أن نتجه نحو هذا الهدف , القضايا الأخرى المرتبطة مثلا بهموم الناس بعذاباتهم المختلفة، بالمستقبل ..الخ هذه مرتبطة أساسا بقيام الدولة علينا أن نتوجه لبناء الدولة، التي يكون مصدر السطلة فيها للشعب وبعد ذلك علينا بعد سنوات أن نخاطب هذه الدولة ماذا انجزت أما اليوم فنحن بصدد بناء هذه الدولة.

دكتور لنخرج قليل عن مؤتمر الحوار وان كان السؤال متعلق بالمؤتمر , هناك اهتمام المجتمع الإقليمي والدولي بما يدور في اليمن ما سر هذا الاهتمام وهناك رغبه في عدم التدخل في الشأن الداخلي , كيف نوفق في مساعدة اليمن وبين التدخل في الشأن الداخلي لليمن ؟وهذا سؤال يسأله كثير من المواطنين ؟.

اليوم العالم مترابط في كل الجوانب سواء كانت الجوانب الأمنية، جوانب السلم، الحروب التجارة والاقتصاد, ما يحدث في أي بلد سلبا أو إيجابا لابد أن يؤثر على الآخرين، نحن جزء من هذا العالم، واليمن في هذا الموقع