أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سفير أميركا يدعو إلى قرارات فاصلة لمواجهة تحديات اليمن

السبت 30 مارس 2013 12:18 صباحاً الحدث - العربية

اعتبر السفير الأميركي في اليمن، جيرالد فايرستاين، أن صنعاء تعيش على أعتاب مرحلة جديدة، داعياً إلى اتخاذ قرارات فاصلة لمواجهة التحديات التي تواجهها البلاد.

وقال جيرالد فايرستاين خلال مقابلة مع "العربية" أجراها الزميل حمود منصر، إن اليمن يعيش على أعتاب مرحلة جديدة، يتوجب فيها اتخاذ جملة من القرارات الفاصلة، لمواجهة التحديات التي تعرقل أي تسوية في البلاد.

واعتبر السفير الأميركي في اليمن أن مؤتمر الحوار الوطني باليمن الذي انطلق في الثامن عشر من الشهر الجاري، كان نتيجة لمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تم التوقيع عليها في ديسمبر/كانون الأول عام 2011.

ومضى يقول "على الرغم من التعقيدات التي اكتنفت التحضيرات للمؤتمر، فإن اليمنيين استطاعوا التوصل إلى نتائج مرضية"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن موقف الإدارة الأميركية من الحوار ثابت.

وحول عدم مشاركة بعض الفصائل الجنوبية في الحوار، أكد فايرستاين أن قرار المشاركة متروك للأفراد، ورأى أن الحوار الوطني يشكل منبراً يلتف الناس حوله، بغية تذليل أي عقبات وتحديات تعترض اليمن.

وتابع: "يكفي مشاركة 565 شخصاً من اليمنيين الذين قرروا أن يكونوا جزءاً من الحل السياسي، وأعتقد أن هناك تمثيلاً جيداً للجنوبيين في المؤتمر"، وشدد أيضاً على ضرورة الحاجة إلى خطوات حاسمة لحلحلة الخلافات الحاسمة بين شمال وجنوب اليمن.

وأثنى السفير على دور الرئيس اليمني الجديد في تقريب وجهات النظر بين الأقطاب السياسية، وعلى مساعيه لخلق فرص للحوار، كما أشاد بزيارته إلى مدينة عدن الجنوبية واجتماعه مع القيادات هناك.

وحول التدخلات الخارجية، ومساعي دول إقليمية لإفشال الحوار، اعتبر فايرستاين أن التدخل في الشأن اليمني مسألة غير مقبولة لواشنطن وللأسرة الدولية، لافتاً إلى أن انتهاج العنف المسلح كوسيلة ضغط لتحقيق الأيديولوجيات من قبل بعض الفصائل المتشددة، مثل جناح علي سالم البيض، يقلل حظوظ النجاح.

وطالب السفير الأميركي بطي صفحة الماضي، وتقديم فرص متساوية لجموع اليمنيين. وأشار إلى وجود اتصالات مع شخصيات يمنية جنوبية، كما ناصر محمد وحيدر العطاس من أجل دفعهما للمشاركة في الحوار.

وفيما يتعلق بضبط شحنات الأسلحة في المياه الإقليمية، قال إن الحوار الوطني يمثل فرصة لتسوية النزاعات، ويقطع الطريق على كل من يسعى لخلق المشكلات، ولا سيما المشاكل التي تؤدي إلى زيادة حدة العنف وتسليح المعارضة المناهضة للحكومة اليمنية.

واستطرد فايرستاين "نعلم مصادر التسليح جيداً، ونعلم أن إيران هي الجهة التي تعمل على توريد السلاح. ونطلب من اليمنيين استثمار فرصة التحول السياسي الراهن، بغية بناء مجتمع سلمي ديمقراطي".

وفي معرض حديثه عن قضية انفصال الجنوب، شدد فايرستاين على أن واشنطن والمجتمع الدولي يدعمان وحدة التراب اليمني، وأن يكون التمثيل النيابي ممثلاً للقوى السياسية اليمنية كافة.

وعلى صعيد مكافحة الإرهاب وتنظيم القاعدة في اليمن، كشف أن ملاحقة عناصر التنظيم في بعض مناطق اليمن، تتم بالتنسيق مع قيادات عسكرية يمنية، وهذا ما أكده الرئيس اليمني في أكثر من مناسبة، وما دام هناك اتفاق سارٍ مع صنعاء، سنستمر في استهداف تنظيم القاعدة.

وفي السياق ذاته، أكد الدبلوماسي الأميركي أن الولايات المتحدة معنية بإعادة تنظيم القدرات العسكرية للقوات اليمنية، وبإعادة فرق التخطيط الأميركية لمساعدة صنعاء على إعادة توازنها، وهذا يسير بالتوازي مع الحوار الوطني.

وختم حديثه قائلاً: سوف نستمر في تقديم مساعدات التنمية، وقدمنا سلفاً 70% من برنامج المساعدات التي تعهدنا بها من خلال مؤتمر المانحين، مؤكداً أن اليمن يواجه تحديات اقتصادية واجتماعية ضخمة.