شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

لأول مرة تحلق طائرة من دون طيار فوق الحجر الأسود في دمشق

الأحد 31 مارس 2013 04:50 مساءً الحدث - العربية

 أعلنت السلطات اللبنانية عن سقوط عدد من القذائف السورية على بلدات لبنانية قريبة من الشريط الحدودي بين البلدين.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن القذائف سقطت في كل من بلدات النورة والدبابية وقشلق وحكر جنين، وإن مصدرها الجانب السوري، وأضافت أن روائح كريهة وغريبة انبعثت من القذائف المنفجرة ما أثار هلعاً في صفوف أهالي بلدة النورة.

وميدانياً أطلق النظام السوري ثلاثة صواريخ سكود على بادية بقرص في دير الزور وباتجاه الشمال، حسب صور سرّبها ناشطون سوريون.

وحلقت فوق الحجر الأسود في محيط العاصمة دمشق طائرة من دون طيار، حسب صور بثها ناشطون على الإنترنت، وتلا ذلك قصف عنيف براجمات الصواريخ على الحجر الأسود، أسفر عن إصابات بين السكان وأضرار جسيمة بالممتلكات.

واستهدفت قوات النظام حي جوبر في أطراف العاصمة بقذائف الدبابات.

وفي حرب المطارات تصدى مقاتلو الجيش الحر في حمص وريفها بالقصير لمحاولة قوات النظام إيصال إمدادات الى مطار الضبعة العسكري الذي تحاصره كتائب الجيش الحر، وحسب المعارضة السورية فقد تم الاستيلاء على أسلحة ودبابات وقتل وإصابة عدد من جنود النظام.

ويركز النظام على منطقة درعا، حيث كثف قصفه بالطيران الحربي على مناطقها في أعقاب استيلاء الجيش الحر على داعل الواقعة على الطريق القديم بين دمشق ومدينة درعا التي باتت شبه معزولة بعد سيطرة المعارضة على مناطق محيطة بها مع بقاء سيطرة قوات النظام على المركز.

وفي محاولة لوقف زحف الجيش الحر باتجاه دمشق أقام مثلثاً أمنياً حشد فيه قوات وآليات شمال درعا، فيما يتقدم الجيش الحر في أقصى جنوب المحافظة بعد سيطرته على ثكنات عسكرية وحواجز، وهي تطورات تنبئ بقرب اندلاع معركة حاسمة في درعا.