يمنيون في المهجر
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

يمانيو المهجر تناشد الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز

الأحد 31 مارس 2013 10:29 مساءً الحدث - خاص

 

ناشدت منظمة يمانيو المهجر خادم الحرمين الشرفين إلى التدخل السريع لإيقاف قانون العمل او تعديله واستثناء اليمنيين معتبرة أ فاليمن  لم يعد يتحمل مزيد من المضايقات خاصة في الوقت الراهن

وأكدت المنظمة في بيان لها أن عودة 300 مائة الف يمني من المملكة كفيل بالقضاء على المبادرة الخليجية وإفشال الحوار الوطني والذي تعد المملكة العربية السعودية الراعي الرسمي له.

وقالت المنظمة أنه تتابع بقلق بالغ تداعيات قانون العمل الجديد في المملكة العربية السعودية الجارة والشقيقة الكبرى لليمن وتأثيرات هذا القانون على العمالة اليمنية الوافدة للعمل بشكل رسمي في سوق العمل في المملكة العربية السعودية.

وعبرت المنظمة عن قلقها من قوى إقليمية في ما يتعرض له المغتربون بهدف افشال الحوار الوطني وتغذية النزعات العصبية والحقد والكراهية تجاه المملكة العربية السعودية خاصة مع وجود الضخ الاعلامي من قبل وسائل اعلام مختلفة سعودية ويمنية الامر الذي يذكرنا بحرب الخليج الاولى والمهاترات بين البلدين الذي كان سببه السياسات الخاطئة لنظام صالح .

وحملت المنظمة الحكومتين في اليمن والمملكة المسئولية الكاملة امام الله سبحانه وتعالى وامام التاريخ.