أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
الإحتلال الجنوبي!
اليوم اتصل بي العزيز "منير اليافعي" ابو اليمامة وقال لي ايش رايك تجي معنا معزومين"غداء" عند مدير دائرة شئون
العاجزان وعباقرة اليمن!
العاجزان وعباقرة اليمن!أوائل الجمهورية سافروا على حسابهم الشخصي باعوا ذهب أمّهاتهم كي يسافروا وكمرتبّاتٍ
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

كاتبة هولندية تكتب عن اليمنيين الذين يحبون اليمن ولا يريدون أن يرون حبيبتهم نظيفة

الاثنين 01 أبريل 2013 10:33 صباحاً الحدث - متابعات

"أحبك يا يمن ".. عبارة تراها في كل مكان، خاصة على الحافلات والسيارات الشخصية أو سيارات الأجرة. لم يسبق لي أن رأيت شيئاً كهذا في مكان آخر: أن تعلن حبك لوطنك أمام الجميع. ربما أكون مخطئة، لكني لا أتصور أن السيارات في أوكرانيا مثلاً تحمل على نوافذها عبارة "أحبك يا أوكرانيا".

تعجبني هذه الملصقات اليمنية، لكني أتساءل ما المقصود بالضبط بحب الوطن؟ فما إن تراقب إحدى هذه الحافلات أو السيارات الشخصية، حتى ترى بعد لحظات قنينة فارغة تـُرمى من شباكها على الشارع. الكلّ يفعل ذلك.

في البداية كنتُ أبدي تذمري وأتمتم بكلمات احتجاج، وأحياناً كنتُ ارفع القنينة الفارغة من الأرض، وأعيدها إلى السائق، قائلة: "لقد سقطت منك هذه القنينة!". كان الردّ في أحسن الأحوال هو أن يرمقني بنظرات استغراب، وفي اسوأ الأحوال يغضب السائق مني. وفي كل الأحوال تـرمى القنينة مرة أخرى على الأرض.

من الواضح أن عبارة "أحبّ اليمن" لا تعني بالضرورة: " أحب اليمن نظيفة".

توقفت عن رفع القناني الفارغة من الشارع. لكنّ كفاحي ضدّ الأكياس البلاستيكية ما زال مستمراً. أنا احبّ اليمن أيضاً ولا أحتاج إلى كيس بلاستيكي كلما اشتريت فرشاة أسنان مثلاً. غالباً تسير الأمور كالتالي: تشتري علبة نيفيا، يضعونها لك في غلاف أحمر صغير، يـُشدّ الغلاف، ثم يدخلونه في كيس أحمر أكبر قليلاً من الأول. كيس داخل كيس. حين تقول للبائع أنك لا تحتاج الكيس، فسوف يخرج علبة النيفيا من غلافها البلاستيكي، ويرميه في الشارع.
في بعض المحلات القريبة التي أصبحتُ فيها زبونة معروفة صاروا يعرفون ذلك: "بدون كيس" يهتف البائع الشاب لزميله الذي يلفّ البضائع بالأكياس، ليقوم الأخير ضاحكاً بوضع كل المشتريات في حقيبتي الشخصية. الخبز فقط: يجب أن يوضع في كيس. ليس لي أن أرفض.

"كلّه بسبب الحكومة"، يقول البعض حين اسألهم عن سبب رمي النفايات في الشارع. لا أفهم ذلك. الحكومة لا ترمي القناني الفارغة من شباك السيارة. ولا يحتاج المرء إلى شهادة دكتوراه ليعرف أن رمي النفايات من النافذة سلوك شخصي لا مبرر له.
"أحبك يا يمن"؟؟ ألا يهمك إذن أن تكون حبيبتك نظيفة؟