وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
ملاحظات حول ما جرى في مأرب اليوم
قتيلان في مأرب: واحد من الأمن والآخر من المحتجين، الذين تجمعوا اليوم أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على بعض
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

القدس بين الرعاية الأردنية والوعود العربية

الاثنين 01 أبريل 2013 06:06 مساءً الحدث - فلسطين - سكاي نيوز

 

أثار لقاء القمة الفلسطيني الأردني الاحد، والذي تركز حول تأكيد مسؤولية المملكة الأردنية الهاشمية عن القدس، تعليقات وتحليلات كثيرة ـ خاصة وان نتيجة اللقاء بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس "أكدت المؤكد تاريخيا" فقط.

وسبب الاهتمام هو أن زيارة عباس لعمان جاءت بعد أيام من القمة العربية في الدوحة، التي ركز بيانها الختامي على فلسطين وموضوع القدس تحديدا.

سبقت القمة تصريحات فلسطينية بأن السلطة لن تشارك في قمة عربية مصغرة حول فلسطين والقدس اقترحتها قطر في مصر إذا شاركت حركة حماس (التي تسيطر على قطاع غزة) فيها.

وفي ظل حكومة جديدة في اسرائيل، تميل نحو اليمين، وزيارة أخيرة للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المدينة المقدسة اتسمت بدور "اللاعب غير النشط"، جاء الموقف العربي وكأنه يعيد الاهتمام بقضية عربية/إسلامية مهمة.

واقترحت قطر عبر أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس الدورة الحالية للقمة، صندوقا لدعم القدس والحفاظ على هويتها العربية بقيمة مليار دولار، تتكفل الدوحة بربعها.

تاريخ أردني

قال الرئيس الفلسطيني بعد حفل التوقيع على اتفاق رعاية الأردن للقدس مع العاهل الأردني: "إن الاتفاقية تأتي تكريسا لما هو قائم منذ عهد جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه".

كان الإعمار الهاشمي الأول لمقدسات المدينة في العام 1924، على يدي الملك حسين بن علي وابنه مؤسس المملكة عبد الله بن الحسين. وشمل الإعمار آنذاك، تجديد قبة الصخرة المشرفة، والمسجد الأقصى.

أما الثاني فكان في عهد الملك الحسين بن طلال في العام 1953، حيث تم تشكيل لجنة لإعمار المقدسات الإسلامية في الحرم القدسي الشريف.

وشمل الإعمار آنذاك ترميم جدران المسجد الخارجية والداخلية، وتركيب أعمدة رخامية لأربعة أروقة، ونوافذ من الزجاج الملون.

وكان الإعمار الثالث  عقب حريق المسجد الأقصى في العام 1969، واستمر حتى العام 1994، وتبرع الملك حسين في حينه بمبلغ 8.25 مليون دينار أردني لتغطية التكاليف.

مواقف عربية

يذكر أن بيان الجامعة العربية ليس الأول من نوعه، ولطالما تكررت البيانات والقرارات المتعلقة بفلسطين والقدس.

كما أن للقدس لجنة منذ منتصف السبعينيات أطلقتها الدول الإسلامية ومنها العربية.

تلك هي "لجنة القدس"، التي تشكلت بتوصية من المؤتمر السادس لوزراء خارجية البلدان الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في جدة عام 1975.

ورأسها آنذاك العاهل المغربي الملك الحسن الثاني، وانتقل الإشراف عليها للملك الحالي محمد السادس.

ورغم أن هذه المبادرة تهدف إلى حماية الحقوق العربية والإسلامية في المدينة المقدسة، وتعزيز صمود أهلها من خلال دعم وتمويل برامج ومشاريع صحية وتعليمية وسكنية، إلا أنها لم تكن ذات جدوى، لا سيما في ظل تضخم المستوطنات الإسرائيلية، والتضييق المستمر على الفلسطينيين.