دراسات وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

القدس بين الرعاية الأردنية والوعود العربية

الاثنين 01 أبريل 2013 06:06 مساءً الحدث - فلسطين - سكاي نيوز

 

أثار لقاء القمة الفلسطيني الأردني الاحد، والذي تركز حول تأكيد مسؤولية المملكة الأردنية الهاشمية عن القدس، تعليقات وتحليلات كثيرة ـ خاصة وان نتيجة اللقاء بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس "أكدت المؤكد تاريخيا" فقط.

وسبب الاهتمام هو أن زيارة عباس لعمان جاءت بعد أيام من القمة العربية في الدوحة، التي ركز بيانها الختامي على فلسطين وموضوع القدس تحديدا.

سبقت القمة تصريحات فلسطينية بأن السلطة لن تشارك في قمة عربية مصغرة حول فلسطين والقدس اقترحتها قطر في مصر إذا شاركت حركة حماس (التي تسيطر على قطاع غزة) فيها.

وفي ظل حكومة جديدة في اسرائيل، تميل نحو اليمين، وزيارة أخيرة للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المدينة المقدسة اتسمت بدور "اللاعب غير النشط"، جاء الموقف العربي وكأنه يعيد الاهتمام بقضية عربية/إسلامية مهمة.

واقترحت قطر عبر أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس الدورة الحالية للقمة، صندوقا لدعم القدس والحفاظ على هويتها العربية بقيمة مليار دولار، تتكفل الدوحة بربعها.

تاريخ أردني

قال الرئيس الفلسطيني بعد حفل التوقيع على اتفاق رعاية الأردن للقدس مع العاهل الأردني: "إن الاتفاقية تأتي تكريسا لما هو قائم منذ عهد جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه".

كان الإعمار الهاشمي الأول لمقدسات المدينة في العام 1924، على يدي الملك حسين بن علي وابنه مؤسس المملكة عبد الله بن الحسين. وشمل الإعمار آنذاك، تجديد قبة الصخرة المشرفة، والمسجد الأقصى.

أما الثاني فكان في عهد الملك الحسين بن طلال في العام 1953، حيث تم تشكيل لجنة لإعمار المقدسات الإسلامية في الحرم القدسي الشريف.

وشمل الإعمار آنذاك ترميم جدران المسجد الخارجية والداخلية، وتركيب أعمدة رخامية لأربعة أروقة، ونوافذ من الزجاج الملون.

وكان الإعمار الثالث  عقب حريق المسجد الأقصى في العام 1969، واستمر حتى العام 1994، وتبرع الملك حسين في حينه بمبلغ 8.25 مليون دينار أردني لتغطية التكاليف.

مواقف عربية

يذكر أن بيان الجامعة العربية ليس الأول من نوعه، ولطالما تكررت البيانات والقرارات المتعلقة بفلسطين والقدس.

كما أن للقدس لجنة منذ منتصف السبعينيات أطلقتها الدول الإسلامية ومنها العربية.

تلك هي "لجنة القدس"، التي تشكلت بتوصية من المؤتمر السادس لوزراء خارجية البلدان الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في جدة عام 1975.

ورأسها آنذاك العاهل المغربي الملك الحسن الثاني، وانتقل الإشراف عليها للملك الحالي محمد السادس.

ورغم أن هذه المبادرة تهدف إلى حماية الحقوق العربية والإسلامية في المدينة المقدسة، وتعزيز صمود أهلها من خلال دعم وتمويل برامج ومشاريع صحية وتعليمية وسكنية، إلا أنها لم تكن ذات جدوى، لا سيما في ظل تضخم المستوطنات الإسرائيلية، والتضييق المستمر على الفلسطينيين.