أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ارتفاع عدد المرحلين الى0 200 شخص يوميا من المغتربين بالسعودية إلى الأراضي اليمنية

الاثنين 01 أبريل 2013 11:11 مساءً الحدث - متابعات

كشفت مصادر ارتفاع عدد المغتربين اليمنيين التي تقوم السلطات السعودية بترحيلهم إلى الأراضي اليمنية يوميا إلى 2000 شخصا بما يعادل 60 ألف شهريا خلال الفترة الأخيرة بعد إجراء تعديلات قانونية جديدة على نظام العمالة الأجنبية بالسعودية.

 

وأضافت المصادر أن السلطات السعودية كثفت حملاتها الميدانية لضبط المخالفين لنظام الإقامة على العمالة الوافدة وان التحركات والاستنفار الدبلوماسي للسفارة والقنصلية اليمنية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة لم تثمر حتى الآن في التخفيف من وطأة معانات العمالة اليمنية بالمملكة العربية السعودية والتي قدرت إحصائيات غير رسمية أن عدد المغتربين في السعودية يقدر بأكثر من 3 ملايين شخص معظمهم لديهم وثائق إقامة رسمية تم التشديد عليهم من خلال الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات السعودية والتي حصرت العمل فقط لدى الكفيل فحسب الأمر الذي أدى إلى فقدان الغالبية العظمى لإعمالهم كما يتعرض الآلاف حاليا منهم إلى الترحيل وإلغاء أقاماتهم تعسفا بحجة أنهم قد تم ضبطهم وهم يعملون لدى غير الكفيل.

 

وقال أحد المغتربين اليمنيين أنهم كانوا سابقا يعيشون في ظل ظروف إذلال الكفيل الذي يفرض عليهم ايتاوات غير قانونية مبلغ عشرة آلاف ريال سعودي سنويا بالإضافة إلى إرغامهم على التوقيع على وثيقة استلام مرتب شهري من الكفيل مبلغ يزيد على العشرة آلاف ريال ورغم هذه الظروف إلا أن السلطات السعودية بدلا من إنصاف المغترب اليمني قامت مؤخرا باتخاذ هذه الإجراءات المشددة جدا على العمالة اليمنية

 

ويناشد المغتربين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية القيادة السياسية اليمنية بسرعة التدخل لإنقاذهم من هذه المظالم التي حلت بهم..