أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ارتفاع عدد المرحلين الى0 200 شخص يوميا من المغتربين بالسعودية إلى الأراضي اليمنية

الاثنين 01 أبريل 2013 11:11 مساءً الحدث - متابعات

كشفت مصادر ارتفاع عدد المغتربين اليمنيين التي تقوم السلطات السعودية بترحيلهم إلى الأراضي اليمنية يوميا إلى 2000 شخصا بما يعادل 60 ألف شهريا خلال الفترة الأخيرة بعد إجراء تعديلات قانونية جديدة على نظام العمالة الأجنبية بالسعودية.

 

وأضافت المصادر أن السلطات السعودية كثفت حملاتها الميدانية لضبط المخالفين لنظام الإقامة على العمالة الوافدة وان التحركات والاستنفار الدبلوماسي للسفارة والقنصلية اليمنية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة لم تثمر حتى الآن في التخفيف من وطأة معانات العمالة اليمنية بالمملكة العربية السعودية والتي قدرت إحصائيات غير رسمية أن عدد المغتربين في السعودية يقدر بأكثر من 3 ملايين شخص معظمهم لديهم وثائق إقامة رسمية تم التشديد عليهم من خلال الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات السعودية والتي حصرت العمل فقط لدى الكفيل فحسب الأمر الذي أدى إلى فقدان الغالبية العظمى لإعمالهم كما يتعرض الآلاف حاليا منهم إلى الترحيل وإلغاء أقاماتهم تعسفا بحجة أنهم قد تم ضبطهم وهم يعملون لدى غير الكفيل.

 

وقال أحد المغتربين اليمنيين أنهم كانوا سابقا يعيشون في ظل ظروف إذلال الكفيل الذي يفرض عليهم ايتاوات غير قانونية مبلغ عشرة آلاف ريال سعودي سنويا بالإضافة إلى إرغامهم على التوقيع على وثيقة استلام مرتب شهري من الكفيل مبلغ يزيد على العشرة آلاف ريال ورغم هذه الظروف إلا أن السلطات السعودية بدلا من إنصاف المغترب اليمني قامت مؤخرا باتخاذ هذه الإجراءات المشددة جدا على العمالة اليمنية

 

ويناشد المغتربين اليمنيين بالمملكة العربية السعودية القيادة السياسية اليمنية بسرعة التدخل لإنقاذهم من هذه المظالم التي حلت بهم..