الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

عمال القطاع الخاص بتعز ينتصرون لزملائهم ويهددون بالتصعيد والمعلمون يعيدون نصب خيمتهم أمام التربية

الأربعاء 03 أبريل 2013 07:11 مساءً الحدث - خاص

تعزـ عبد الله الفايد

إحتشد المئات من عمال القطاع الخاص أمام مكتب العمل في وقفة احتجاجية للمطالبة بإيقاف الفصل التعسفي للعمال والناشطين والنقابيين وعلى رأسهم النقابي عبده فارع الاديمي وإعادة النظر في العلاوة السنوية بحيث تتناسب مع غلاء المعيشي والتأمين الصحي ومطالب أخرى سردها العمال في بيانهم الجدير بالذكر أن العمال طافوا بمسيرة إنطلقت من شارع جمال مرورا بالشوارع الرئيسية لمدينة تعز وصولا الى إدارة مجموعة بيت هايل سعيد أنعم ومكتب العمل حيث نفذوا وقفتهم الاحتجاجية هناك .فيما نددت حركة العمال الشبابية ومجلس تنسيق نقابات القطاع الخاص والمهن الحرة بالاعتداء الهمجي على خيام واسر الشهداء المعتصمين أمام المحافظة حيث تمت الجريمة أمام أعين المسؤلين في المحافظة معلنين تضامنهم مع أسر الشهداء وعدالة قضيتهم .وناشد العمال في ختام بيانهم رئيس الجمهورية ورئاسة الوزراء والجهات الرسمية والحزبية التفاعل مع قضاياهم مهددي بالتصعيد بإغلاق المكاتب والجهات الخاذلة ومنها مكتب العمل موضحين في بيانهم أن لقمة العيش لاتعرف الخوف .

في السياق ذاته أعاد موظفو مكتب التربية والمعلمون نصب خيمتهم من جديد أمام المكتب بعد الاعتداء الهمجي من قبل مأجورين محسوبين على المحافظ يوم أمس بعد إحراقهم لخيام أٍسر الشهداء أمام مرأى ومسمع قيادة المحافظة التي لم تحرك ساكنا ولازالت تعز تشهد حراكا ثوريا واسعا إزاء رفض قرارات التعين التي لم يتمكن المعينون من من مزاولة أعمالهم في ضل رفض القيادات السابقة قرارات التعين الجديدة