أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

صحيفة خليجية : قيادات الجنوب تراجعت عن موقفها المتشدد ازاء طلب بنعمر

الجمعة 05 أبريل 2013 03:31 مساءً الحدث - متابعات

 قالت صحيفة خليجية ان عدد من القيادات الجنوبية تراجعت عن موقفها المتشدد ازاء طلب المبعوث الامم جمال بنعمر.حد زعمها

وأكدت “الخليج الاماراتية” انها علمت من مصادر موثوقة لم تسميها " أن مبادرة عدد من ابرز القيادات الجنوبية في الخارج بالتوجه إلى العاصمة اللبنانية بيروت للالتقاء بنائب الرئيس السابق علي سالم البيض جاء عقب إبداء هذه القيادات تراجعاً عن مواقفها المتشددة إزاء طلب المبعوث الدولي تسوية القضية الجنوبية في إطار حوار مفتوح وشفاف وشامل وليس عبر تصعيد أنشطة الكفاح المسلح لاستعادة الدولة الجنوبية وفرض فك الارتباط بين الشمال والجنوب .

 

وجاءت هذه المواقف تزامناً مع تقديم مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر تقريراً عن زيارته الأخيرة إلى صنعاء ونتائج لقاءاته بالمسؤولين فيها، إضافة إلى اللقاءات التي عقدها مع عدد من الشخصيات الجنوبية في دبي خلال شهر مارس/آذار الماضي .

 

وتظاهر آلاف اليمنيين في عدد من محافظات جنوب البلاد، لمناسبة “يوم الأسير الجنوبي”، وطالبوا باستعادة دولة الجنوب وحق تقرير المصير .

 

ونقلت " الخليج" عن مصدر يمني  محلي قوله : إن المتظاهرين، أحرقوا صور قيادات جنوبية شاركت في مؤتمر الحوار، واعتبروا ان نتائجه تصطدم مع مطالب شعب الجنوب، فيما رحبوا بما وصفوه “حواراً ندياً بين الشمال والجنوب يفضي إلى فك الارتباط” .