الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الجيش الحر يستعد لاقتحام دمشق من "الخاصرة الجنوبية"

الأحد 07 أبريل 2013 11:53 مساءً الحدث - وكالات

تعرضت دمشق لقصف جوي على أطرافها وسقوط قذائف هاون بالقرب من مناطق حكومية في وسطها، وأعلن "الجيش الحر" أنه سيهاجم العاصمة ويحاول اقتحامها من "الخاصرة الجنوبية". بينما تعرضت حلب لقصف من الطيران السوري.

إلى ذلك، تمكنت القوات النظامية السورية من السيطرة اليوم الاحد على قرية استراتيجية تطل على احياء في جنوب شرق مدينة حلب في شمال البلاد، بعد اشتباكات استمرت ايامًا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بيان صباح اليوم: "تمكنت القوات النظامية السورية من السيطرة على قرية عزيزة الاستراتيجية وعلى جسر عسان في ريف حلب، وذلك بعد اشتباكات اشتدت قبل ايام".

وتقع القرية على الطريق المؤدي الى مطار النيرب العسكري شرق مدينة حلب وعلى هضبة مرتفعة تشرف على احياء في جنوب حلب وتبعد نحو اربعة كيلومترات عن حيي المرجة والشيخ سعيد اللذين يسيطر عليهما مقاتلو المعارضة.

ونقل المرصد عن ناشطين في حلب أن "الكتائب المقاتلة انسحبت من القرية بسبب نقص الذخيرة واشتداد الاشتباكات". وكانت المعارك في محيط القرية تصاعدت منذ خمسة ايام وقتل فيها عدد كبير من المقاتلين وعناصر الجيش السوري.

من جهة ثانية، تعرضت احياء طريق الباب والصاخور ومساكن هنانو في شرق مدينة حلب لنيران رشاشات ثقيلة اطلقها طيران حربي الليلة الماضية، بحسب المرصد. وكانت غارة جوية على حي الشيخ مقصود (شمال) ذات الغالبية الكردية في حلب تسببت امس السبت بمقتل 15 شخصًا على الاقل بينهم تسعة اطفال، بحسب المرصد السوري.

ويسيطر مقاتلو حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي على الحي. وبعد ساعات من الغارة، هاجم مقاتلون تابعون للحزب حاجزًا للقوات النظامية عند المدخل الجنوبي لحي شيخ مقصود وقتلوا خمسة جنود بحسب المرصد. وقتل السبت في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا اكثر من مئة شخص، بحسب حصيلة غير نهائية للمرصد الذي يقول إنه يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سوريا.

استشارات لتشكيل الحكومة الموقتة

إلى ذلك، بدأ رئيس الحكومة الموقتة غسان هيتو استشاراته لتشكيل الحكومة لعرضها على هيئة "الائتلاف الوطني" المعارض "خلال الاسابيع المقبلة" قبل أن تتمركز في الداخل السوري المحرر.

وقالت مصادر في المعارضة إن هيتو سيقدم تشكيلة حكومته إلى هيئة "الائتلاف" في اجتماعها قبل نهاية الشهر الجاري، مشيرة إلى وجود "تفاهم" بين قيادات المعارضة لتكون القضايا السياسية الكبرى تحت سلطة الهيئة السياسية لـ"الائتلاف".

وأشارت إلى أنّ وفداً من المعارضة يضم رئيس "المجلس الوطني" جورج صبرا ونائب رئيس "الائتلاف" سهير الاتاسي والامين العام مصطفى صباغ ورئيس الحكومة المكلف، سيزور لندن للقاء مسؤولين على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الثماني المقرر آخر الاسبوع الجاري. ولم تتأكد مشاركة الخطيب في الوفد.

ويتوقع أن تتألف الحكومة من 11 وزارة هي وزارات الدفاع، والداخلية والشؤون المدنية، والشؤون الخارجية، والإدارة المحلية، والاقتصاد والموارد العامة، والتعليم، والزراعة والموارد المائية، والشؤون الصحية، والبنية التحتية والنقل والاتصالات، وشؤون الإغاثة والمهجرين واللاجئين، والعدل.

وفي ما يتعلق بكيفية اختيار الوزراء، أوضح بيان صادر عن الائتلاف الوطني المعارض أمس أن "معايير ومحددات تجري بموجبها عملية اختيار الوزراء" تشمل مثلاً "ألا يكون أحد أركان النظام أو ممن ارتكب جرائم ضد الشعب السوري أو استولى على أموال الشعب دون وجه حق" وأن يكون متفرغًا بشكل كامل للعمل في الحكومة وأن "يكون قادرًا على العمل في الداخل السوري بشكل رئيس". ولا يعرف حتى الآن أين سيكون مقر الحكومة الموقتة لكن الترجيحات تصب في أن تكون في محافظة حلب أو على الشريط الحدودي مع تركيا.

يشار إلى أنّ الائتلاف الوطني السوري المعارض انتخب في الثامن عشر من مارس (آذار) الماضي هيتو رئيسًا للحكومة الموقتة التي من المقرر أن تشرف على الأراضي الخاضعة لسلطة المعارضة في سوريا.