ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

نائب مدير الحرف ومعاونوه في صنعاء يحطمون عملين للفنان الشاب أوسان المجاهد

الأربعاء 10 أبريل 2013 09:01 صباحاً الحدث - احمد الزكري

قال الفنان الشاب أوس عبدالله المجاهد إن نائب مدير مركز الحرف والمشغولات اليدوية بدار الحمد بصنعاء ومعه مجهولون حطموا عملين فنيين من أعمال فن السيراميك قدمهما أوسان ضمن دورة تدريبية في وزارة الثقافة.

وذكر أوسان أن أحد التمثالين للملكة بلقيس والآخر لأم تختضن ابنها، وهما عملان قدمهما باعتباره واحدا من المشاركين في دورة السيراميك التي اقامتها وزارة الثقافة.

وأوضح أوسان أن نائب مدير مركز الحرف ومعاونيه حطموا العملين الفنيين أمام ناظريه بعد تجمعهم عليه تحسباً لأي رد فعل منه دفاعا عن عمله .

كان نائب مدير الحرف ومعاونوه يصرخون بنشوة وهم يحطمون عملا فنيا مميزا، قائلين: هذه الأعمال حرام وهي تماثيل لـ " هبل " .

كان أوسان يعمل من أجل انضاج بعض الاعمال الفنية التي نفذها سابقاً تمهيدا للإعداد للمعرض الاول لمتدربي السيراميك وإنهاء دورتهم.

وقال أوسان المجاهد إنه لم يتمكن من مقاومة عملية تحطيم التمثالين ، لأن دعاة "هبل" أحاطوه في استعداد لتحطيمه هو أيضا إن حاول منعهم من الانتصار لعدائهم اللامحدود للفن.

شكا أوسان وهو نجل الفنان المعروف عبدالله المجاهد "أبوسهيل" هذا الاعتداء إلى مدير مركز الحرف والمشغولات اليدوية إلا ان الأخير لم يبد إي اهتمام بالشكوى ، والأكثر من ذلك أنه رفض إخراج الأعمال المكسرة أو حتى السماح بتصويرها .