شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إسرائيل تحاكم مواطنا انضم لمعارضة سوريا

أفراد من الجيش الحر في عزار بريف حلب الشمالي
الأربعاء 10 أبريل 2013 06:53 مساءً الحدث - سكاي نيوز عربية

 اتهمت إسرائيل أحد أعضاء أقليتها العربية، الأربعاء، بارتكاب جرائم أمنية بانضمامه إلى المعارضة المسلحة السورية ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وقالت إنه شارك مع مقاتلين متشددين.


وتعتبر قضية حكمت مصاروة هي الأولى من نوعها، حيث اتهم بتلقي تدريب عسكري غير قانوني والسفر إلى منطقة قتال والاتصال بعملاء أجانب، وهي تهم قد تؤدي إلى الحكم بسجنه 15عاما في حال إدانته بها.

واعتقل مصاورة، 29 عاما، في مارس بعد عودته من سوريا حيث ساهم في إنشاء قاعدة للمعارضة المسلحة وتلقى تدريبا على السلاح، حسب ما قال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي شين بيت.

وقال شين بيت إنه تم استجواب مصاروة أثناء وجوده في سوريا عن الجيش الإسرائيلي وعن مفاعل ديمونة، كما وصف زملاء مصاروة من المعارضة المسلحة بأنهم ينتمون لحركة "الجهاد العالمي"، وهو المصطلح الذي تطلقه إسرائيل على القاعدة والجماعات المتحالفة معها.

واعترف مصاروة من خلال محاميه بالذهاب إلى سوريا للانضمام للمعارضة المسلحة، لكنه نفى أن يكونوا جهاديين أو أن يكون ما فعله قد يمثل أي خطر على إسرائيل.

وقال محاميه هلال جابر لوكالة رويترز إن مصاروة أمضى أسبوعا واحدا في سوريا وأن ذلك كان بصحبة عدد من المعارضين السوريين العاديين الذين يقاتلون الأسد، مؤكدا أن لا علاقة لموكله بأي جماعات متشددة أو إجرامية في إسرائيل أو خارجها.

وقال مسؤول إسرائيلي، تحفظ على اسمه، إن إسرائيل تعلم بأمر "بضعة آخرين" من مواطنيها الذين تطوعوا في المعارضة السورية و"ما زالوا هناك في الميدان".