أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اللواء رياض القرشي: إستمرار الفوضى شهادة تقدير للعهد السابق واربعة أطراف تقف وراء الإنفلات الأمني

الجمعة 12 أبريل 2013 12:14 صباحاً الحدث - متابعات

كشف اللواء الدكتور رياض القرشي وكيل وزارة الداخلية السابق ورئيس فريق إعادة هيكلة وزارة الداخلية ‏عضو اللجنة العسكرية العليا في اليمن التي يرأسها الرئيس عبدربه منصور هادي عن وقوف أربعة أطراف وراء الإنفلات الأمني في اليمن مشيراً الى أن الوضع الأمني في محافظة الحديدة يشهد توتر وعدن وبقية المحافظات التي تمتد فيها خطوط الكهرباء والطاقة لافتا إلى أن ظاهرة الأمن في البلاد مرتبطة بالوضع السياسي .

وقال  في حوار مع الشرق الأوسط إن بقايا النظام السابق والحوثيون والحراك المسلح هم من يقفون وراء استمرار الفوضى التي تمر بها اليمن حالياً .

واضاف بأن هناك طرف رابع خفي يتكون من مجموعات شخصيات نافذة لا تنتمي لتلك الأطراف الثلاثة من مصلحتها أن تضل الأمور في حالة من الإرتباك كي تقوم بالتنسيق مع مختلف الأطراف لإستعادة مزاياها التي فقدتها بفعل التغيير.

وأوضح القرشي بأن تجار السلاح كان النظام السابق يسهل لهم بعض العمليات التجارية غير القانونية ومن مصلحتهم ان يظل الوضع الأمني على حالته من التدهور

وأرجع القرشي عدم إتخاذ الأجهزة الأمنية ما يلزم من اجراءات لمكافحة ظاهرة الإنفلات الأمني إلى أن هناك من ينصحهم من الخارج بأنه ينبغي أن تؤخذ الأمور بهدوء لكنه عاد وأضاف: عندما تضرب الكهرباء بدعوى مطالب معينه لم تحقق للمخربين ثم تأتي وتلين معهم او تراضيهم بالمال، فإنك إنما توحي للآخرين بأن يخربوا إذا ما أرادو الحصول على المال.

وقال: إذا استمرت الفوضى فهي شهادة تقدير للعهد السابق الذي كنا نحكم فيه داعياً الأطراف المشاركة في الحوار العمل على إنجاحه.