أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
تقارب أردوغان مع الأسد!
التسابق الملحوظ على دمشق بين قيادات مثل السودانية والتركية يتوافق مع التطورات السياسية على الأرض، هو مجرد
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اللواء رياض القرشي: إستمرار الفوضى شهادة تقدير للعهد السابق واربعة أطراف تقف وراء الإنفلات الأمني

الجمعة 12 أبريل 2013 12:14 صباحاً الحدث - متابعات

كشف اللواء الدكتور رياض القرشي وكيل وزارة الداخلية السابق ورئيس فريق إعادة هيكلة وزارة الداخلية ‏عضو اللجنة العسكرية العليا في اليمن التي يرأسها الرئيس عبدربه منصور هادي عن وقوف أربعة أطراف وراء الإنفلات الأمني في اليمن مشيراً الى أن الوضع الأمني في محافظة الحديدة يشهد توتر وعدن وبقية المحافظات التي تمتد فيها خطوط الكهرباء والطاقة لافتا إلى أن ظاهرة الأمن في البلاد مرتبطة بالوضع السياسي .

وقال  في حوار مع الشرق الأوسط إن بقايا النظام السابق والحوثيون والحراك المسلح هم من يقفون وراء استمرار الفوضى التي تمر بها اليمن حالياً .

واضاف بأن هناك طرف رابع خفي يتكون من مجموعات شخصيات نافذة لا تنتمي لتلك الأطراف الثلاثة من مصلحتها أن تضل الأمور في حالة من الإرتباك كي تقوم بالتنسيق مع مختلف الأطراف لإستعادة مزاياها التي فقدتها بفعل التغيير.

وأوضح القرشي بأن تجار السلاح كان النظام السابق يسهل لهم بعض العمليات التجارية غير القانونية ومن مصلحتهم ان يظل الوضع الأمني على حالته من التدهور

وأرجع القرشي عدم إتخاذ الأجهزة الأمنية ما يلزم من اجراءات لمكافحة ظاهرة الإنفلات الأمني إلى أن هناك من ينصحهم من الخارج بأنه ينبغي أن تؤخذ الأمور بهدوء لكنه عاد وأضاف: عندما تضرب الكهرباء بدعوى مطالب معينه لم تحقق للمخربين ثم تأتي وتلين معهم او تراضيهم بالمال، فإنك إنما توحي للآخرين بأن يخربوا إذا ما أرادو الحصول على المال.

وقال: إذا استمرت الفوضى فهي شهادة تقدير للعهد السابق الذي كنا نحكم فيه داعياً الأطراف المشاركة في الحوار العمل على إنجاحه.