أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اللواء رياض القرشي: إستمرار الفوضى شهادة تقدير للعهد السابق واربعة أطراف تقف وراء الإنفلات الأمني

الجمعة 12 أبريل 2013 12:14 صباحاً الحدث - متابعات

كشف اللواء الدكتور رياض القرشي وكيل وزارة الداخلية السابق ورئيس فريق إعادة هيكلة وزارة الداخلية ‏عضو اللجنة العسكرية العليا في اليمن التي يرأسها الرئيس عبدربه منصور هادي عن وقوف أربعة أطراف وراء الإنفلات الأمني في اليمن مشيراً الى أن الوضع الأمني في محافظة الحديدة يشهد توتر وعدن وبقية المحافظات التي تمتد فيها خطوط الكهرباء والطاقة لافتا إلى أن ظاهرة الأمن في البلاد مرتبطة بالوضع السياسي .

وقال  في حوار مع الشرق الأوسط إن بقايا النظام السابق والحوثيون والحراك المسلح هم من يقفون وراء استمرار الفوضى التي تمر بها اليمن حالياً .

واضاف بأن هناك طرف رابع خفي يتكون من مجموعات شخصيات نافذة لا تنتمي لتلك الأطراف الثلاثة من مصلحتها أن تضل الأمور في حالة من الإرتباك كي تقوم بالتنسيق مع مختلف الأطراف لإستعادة مزاياها التي فقدتها بفعل التغيير.

وأوضح القرشي بأن تجار السلاح كان النظام السابق يسهل لهم بعض العمليات التجارية غير القانونية ومن مصلحتهم ان يظل الوضع الأمني على حالته من التدهور

وأرجع القرشي عدم إتخاذ الأجهزة الأمنية ما يلزم من اجراءات لمكافحة ظاهرة الإنفلات الأمني إلى أن هناك من ينصحهم من الخارج بأنه ينبغي أن تؤخذ الأمور بهدوء لكنه عاد وأضاف: عندما تضرب الكهرباء بدعوى مطالب معينه لم تحقق للمخربين ثم تأتي وتلين معهم او تراضيهم بالمال، فإنك إنما توحي للآخرين بأن يخربوا إذا ما أرادو الحصول على المال.

وقال: إذا استمرت الفوضى فهي شهادة تقدير للعهد السابق الذي كنا نحكم فيه داعياً الأطراف المشاركة في الحوار العمل على إنجاحه.