أخبار وتقارير
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اللواء رياض القرشي: إستمرار الفوضى شهادة تقدير للعهد السابق واربعة أطراف تقف وراء الإنفلات الأمني

الجمعة 12 أبريل 2013 12:14 صباحاً الحدث - متابعات

كشف اللواء الدكتور رياض القرشي وكيل وزارة الداخلية السابق ورئيس فريق إعادة هيكلة وزارة الداخلية ‏عضو اللجنة العسكرية العليا في اليمن التي يرأسها الرئيس عبدربه منصور هادي عن وقوف أربعة أطراف وراء الإنفلات الأمني في اليمن مشيراً الى أن الوضع الأمني في محافظة الحديدة يشهد توتر وعدن وبقية المحافظات التي تمتد فيها خطوط الكهرباء والطاقة لافتا إلى أن ظاهرة الأمن في البلاد مرتبطة بالوضع السياسي .

وقال  في حوار مع الشرق الأوسط إن بقايا النظام السابق والحوثيون والحراك المسلح هم من يقفون وراء استمرار الفوضى التي تمر بها اليمن حالياً .

واضاف بأن هناك طرف رابع خفي يتكون من مجموعات شخصيات نافذة لا تنتمي لتلك الأطراف الثلاثة من مصلحتها أن تضل الأمور في حالة من الإرتباك كي تقوم بالتنسيق مع مختلف الأطراف لإستعادة مزاياها التي فقدتها بفعل التغيير.

وأوضح القرشي بأن تجار السلاح كان النظام السابق يسهل لهم بعض العمليات التجارية غير القانونية ومن مصلحتهم ان يظل الوضع الأمني على حالته من التدهور

وأرجع القرشي عدم إتخاذ الأجهزة الأمنية ما يلزم من اجراءات لمكافحة ظاهرة الإنفلات الأمني إلى أن هناك من ينصحهم من الخارج بأنه ينبغي أن تؤخذ الأمور بهدوء لكنه عاد وأضاف: عندما تضرب الكهرباء بدعوى مطالب معينه لم تحقق للمخربين ثم تأتي وتلين معهم او تراضيهم بالمال، فإنك إنما توحي للآخرين بأن يخربوا إذا ما أرادو الحصول على المال.

وقال: إذا استمرت الفوضى فهي شهادة تقدير للعهد السابق الذي كنا نحكم فيه داعياً الأطراف المشاركة في الحوار العمل على إنجاحه.