ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

رئيس الهئية العليا لمكافحة الفساد : لا نملك عصى موسى للقضاء على الفســاد

الأربعاء 16 يناير 2008 09:04 مساءً

قال الأستاذ أحمد الآنسي - رئيس الهيئة العليا لمكافحة الفســاد – إن الفساد السياسي هو المعوق الأكبر في اليمن ومن ينبغي فك طلاسمه لحل الكثير من المعوقات .

وأشار في حلقة نقاشية أقامتها منظمة صحفيات بلا قيود صباح اليوم " إلى إن الهيئة تجري استعدادات لتنظيم مؤتمر وطني في إبريل القادم يشارك فيه عدة جهات رسمية وشعبية وذلك لإستنفار الطاقات وإقامة تحالف وطني للنزاهة ومكافحة الفساد .

وتحدث الآنسي عن بعض الصعوبات التي واجهت الهيئة في بداية عملها وتلقيها بلاغات عدة بشأن قضايا فساد ، مشيراً إلى تلقي الهيئة لبلاغات طريفة تختص بالطلاق . 

معتبراً " أن القات يمثل جزء من الفساد القائم كون الموظف لا يطلب تحسين دخله فقط وإنما يمارس الفساد من أجل  تخزينته اليومية على حساب نفقات أخرى .

مختتماً حديثه بالقول " لا نملك عصى موسى للقضاء على الفساد ولكن نملك الصدق والإخلاص وهو رأسمالي الذي أعتز به  ، مذكراً بأن الشعب هو الضحية دوماًَ

من جانبه انتقد النائب البرلماني صخر الوجيه -  رئيس منظمة برلمانيون ضد الفساد – النفقات الحكومية المخالفة للقوانين تحت مسمى نفقات أخرى والتي تعتمدها الحكومة نهاية كل عام كاعتماد إضافي ، معتبراً " أن تلك النفقات تمثل ثقلاً كبيراً على كاهل الشعب .

وأشار إلى دور البرلمان في إيقاف بعض المخالفات كقضية شركة هنت التي كانت ستجعل اليمن يقع في كارثة لولا تصدي البرلمان لها – حسب قوله -

وحمل الوجيه الهيئة العليا لمكافحة الفساد مسئولية كشف أوكار الفساد ، مشيراً " إلى دور المجلس الهزيل في مثل هذه القضايا التي قال أن الفساد يبدأ من مجلس النواب نفسه وذلك من خلال الأصناف البشرية التي بداخله وفهمها للدستور والقانون ، وأضاف " يجب أن يتم البحث عن حل لكيفية جعل مجلس النواب محصناً من الفساد وقوياً في إقرار العدل والقانون والحق.