ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الألوان الأربعة

الأربعاء 14 يناير 2009 07:24 صباحاً

الإهداء : إلى ألوان العلم الفلسطيني

( اللون الأخضر )

رغم غضب الطبيعة إلا أن جمالها ما يزال أخاذاً..

فعروق الغضب لم تكن بادية على وجهها ..

كانت خضرتها تسترسل على الجبال وتصبغ الأشجار والزروع في الحقول والوديان ..

كم يشعرني اللون الأخضر بالارتياح العميق .. فهو وليد عناق يحدث بين الأرض وقطرات المطر ، وبين الثرى وحبيبات الضباب ..

إنه لون قلبي حين يحب و يعشق ...

* * *

 

( اللون الأسود )

أكره الليل لأن لونه أسود.. فتَحتَ أجنحة هذا اللون تتسلل الذئاب خفية لترويع النائمين .. تنهش في جسد البراءة .. تقتل الوداعة وتذبح الأمومة ثم ترحل تاركة الخراب .

كم أكره هذا اللون ففي أعماقه تتجاوب أصداء عواء ونعيق .. أنين ونحيب..

وفي جوفه يتردد الصراخ والبكاء فيمتلأ الفضاء وحشة ورهبة .

إنه لون قلبي حين يكره ...

* * *

( اللون الأبيض)

من خلف الجبال هناك يعرج القمر .. يتخطى الصحارى والأودية حتى يبدو بدراً ظاهراً جلياً يرسل خيوطه البيضاء فيذعن له الظلام ويفر هارباً .

تحل خيوطه ضيفةً على بقايا البيوت والديار ، تدخل عبر سقوفها المفتوحة ونوافذها المتكسرة .. تعانق العيون المتطلعة بصمود نحو السماء ، فتؤنسها ، وتظل سميرتها حتى الصباح ..إلى أن تشرق الشمس التي ترسل النور والدفء معاً.

* * *

 

( اللون الأحمر)

... لون يخضب معاصم الشهداء ...

... وخيوط حريرية لها رائحة المسك ينسجها جسد الطفل المذبوح على وجه الأرض.

... تفرد له الأرض ذراعيها تحتضنه كل يوم كقطرات المطر..

... تكتحل منه عيون الطفل ، وترسم في جبينه الانتقام .. الانتقام لهذه الأنهار الحمراء وجداول الدماء التي تشرب منها الأرض فتنبت أشجاراً، وتسقي أحجاراً تقاتل اليهود وتنطق بلسان الشهداء ( يا مسلم.. يا عبدا لله هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله ).

... تستقي منه شجرة الزيتون فتظل شامخة كشموخ الأقصى ..

* * *

( ألوان)

لم أكن أعلم أن بين ذلك اليباب وتلك الخرائب سأجد قلباً جريحاً يحمل كل تلك الألوان.

على مقربة مني سقطت حمامة ( بيضاء ) في فمها غصن زيتون ( أخضر ) وسهم ( أسود ) أصابها في نحرها فانسكب من صدرها دم ( أحمر ) قان.

 

انتهت ،،،