شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الأمم المتحدة: 7 ملايين سوري بحاجة لمساعدات عاجلة

الجمعة 19 أبريل 2013 12:41 صباحاً الحدث - وكالات

أعلنت مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس أمام مجلس الأمن الدولي أمس، أن حوالى 7 ملايين سوري بحاجة لمساعدة إنسانية عاجلة، متحدثة عن عراقيل تضعها دمشق أمام توزيع المساعدات. وقالت آموس إن «الأرقام الأخيرة تظهر أن 6,8 مليون شخص بحاجة لمساعدة»، مشيرة إلى أن «4,25 مليون نزحوا داخل البلاد و1,3 مليون لجأوا إلى الدول المجاورة». وتعد سوريا 20,8 مليون نسمة. وأكدت آموس مجدداً أنه بسبب انعدام الأمن والقيود والتمويل غير الكافي، يمكن أن تضطر وكالات الأمم المتحدة سريعاً إلى تعليق «بعض عملياتها الإنسانية الأساسية».

من جهته، أكد رئيس مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين انتونيو جوتيريس أمام المجلس عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، أن عدد اللاجئين السوريين يمكن أن يتجاوز 3,5 مليون نسمة بنهاية السنة الحالية. وأضاف «هذه الأرقام مخيفة والوضع يمكن أن يصبح غير محتمل»، داعياً إلى التضامن الدولي مع دول تستضيف اللاجئين مثل لبنان والأردن. وأكدت آموس أنه منذ يناير الماضي، «تزايدت العراقيل البيروقراطية» من جانب السلطات السورية. وبالتالي فإن لائحة المنظمات غير الحكومية المسموح لها بالعمل في سوريا تراجعت من 110 إلى 29، وهناك 21 تأشيرة دخول قيد الانتظار، وطلب لادخال 22 آلية مصفحة لم تتم الموافقة عليه بعد. وأضافت أن الأمم المتحدة أبلغت لتوها أن «أي شاحنة عليها الحصول على إذن موقع من وزارتين لاجتياز نقاط العبور»، مشيرة إلى أن «قافلة تتجه من دمشق إلى حلب، تمر على 50 نقطة مراقبة ونصفها تديرها الحكومة».

وقالت آموس «لا يمكننا العمل على هذا النحو» داعية مجلس الأمن إلى “التفكير بطرق أخرى لايصال المساعدة بما يشمل عمليات عبر الحدود». من جهتها، أكدت وكالة «فرونتكس» المختصة بمراقبة حدود دول الاتحاد الأوروبي أمس، أن عدد السوريين الذين يحاولون دخول الاتحاد بصورة غير قانونية، ارتفع بمقدار 5 أمثال مع هروب اللاجئين من الحرب . وقالت فرونتكس إن 8 آلاف سوري بدون أوراق رسمية وبعضهم بجوازات سفر مزورة، حاولوا عبور الحدود اليونانية والبلغارية للوصول إلى الدول الغنية في الاتحاد مثل ألمانيا والسويد مقارنة بنحو 1600 شخص في 2011.