شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

المملكة السعودية تتأهب لموسم "البيضاء"

الأربعاء 24 أبريل 2013 04:18 مساءً الحدث - الرياض - cnn

 دعت وزارة الداخلية السعودية عدة هيئات تابعة لها إلى الاستعداد لموجة أمطار في نهاية الأسبوع.

وتوقع خبراء في المناخ والطقس هطول الأمطار تزامنا مع موسم "البيضاء" الذي يشهد في بعض السنوات، ولاسيماالأخيرة، حوادث وسيولا.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن خبراء قولهم إنّ العوامل الجوية التي تتمثل بكتل هوائية رطبة قادمة من بحر العرب، تتزامن مع انتقال الرطوبة الاستوائية عبر منخفض السودان إلى داخل أجواء المملكة، مما يرجح هطول أمطار.

ويتوقع الخبراء أن تستمر الموجة بضعة أيام، ابتداء من الخميس على أن تبلغ ذروتها من الجمعة وحتى الأحد. 
 
ووفقا لما توفر من معلومات فإنّ الموجة ستغطي منطقة الرياض خاصة غربها وجنوب غربها. 

ومن العادة أن تشهد بعض مناطق المملكة في مثل هذه الفترة من كل عام تقلبات جوية عنيفة تكون فيها الأمطار غزيرة جداً في بعض المناطق.

ودعت وزارة الداخلية المديرية العامة للدفاع المدني إلى تسخير كافة "الإمكانات الآلية والبشرية والمادية لمواجهة الأخطار المحتملة جراء المتغيرات المناخية خلال الأيام القادمة."

 كما أقرت وزارة الداخلية السعودية خطة طوارئ وطلبت من أمراء المناطق ورؤساء لجان الدفاع المدني البقاء في حالة تأهب على مدار الساعة.

وكانت السيول التي ضربت في مثل هذه الفترة من الأعوام الأخيرة المناطق الجنوبية في السعودية، ضعف خدمات البنية التحتية للطرق والشوارع.