يمنيون في المهجر
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الاعلامية صفوان : هدف الثورة كان كسر حاجز الخوف و الصمت من الشارع

الأربعاء 24 أبريل 2013 06:07 مساءً الحدث – بيروت - فياض النعمان

 

 

اكدت الاعلامية اليمنية منى صفوان  ان الهدف الاساسي لخروج الشباب الى ساحة التغيير بعموم محافظات الجمهورية في مطلع فبراير 2011  ليس تغيير الرئيس صالح او هيكلة الجيش وانما كسر حاجز الخوف و الصمت و الخوف من الشارع و الخوف من الكلام و من الرفض، ولكن كان الشعب اليمني  يعتقد انهم صف واحد ، وربما وجدو يمن اخر لم يراه من قبل ولم يصدقوا ضياع الوطن في اشارة الى من كانوا في الصفوف الخلفية  تقدموا و اخذوه نحو التسوية السياسية،  داخل قاعة الفنادق الفخمة و هدم شارع الثورة،  مشيرة في اطار حديثها الى ان كل ما حدث من تحويل مسار الثورة كان برعاية سعودية بصورة مباشرة وهو ما يفسر هذا الشي .

وخلال الندوة الخاصة التي نظمها امس مسرح مترو المدينة بالعاصمة اللبنانية بيروت عن تجربة الربيع العربي التي شارك فيها عدد من الناشطين في الحديث عن تجارب الثورات العربية في مصر و تونس و سوريا واليمن ؛أوضحت صفوان الى ان الفكر الرجعي الذي دخل اليمن لم يكن اصيلا وكان دخيلا مستدله انه زال مع اول حركة تغيير، و بقاء الاطراف مشتعلة في مصر و العراق و سوريا و اليمن مع بقاء  المركز الذي يصدر العنف و الرجعية في حالة ثبات يفسد فكرة الثورة الشاملة، مشيرة الى ان الشعوب تتأثر ببعضها البعض ، واعتبرت  ان الحديث عن الاطراف و المركز هو من ناحيه جغرافية و من ناحيه تأثير سياسي ايضا يكون له تأثير سلبي دائما .

وركزت الاعلامية في حديثها عن تجربة الثورة اليمنية التي انطلقت الإرهاصات الأولى لها في مطلع فبراير 2011 والتي خرج الشعب اليمني في جميع ساحات اليمن للمطالبة بإسقاط النظام والسعي إلى تحقيق طموحات الشعب وأهدافهم في بناء اليمن الجديد وعن اهمية وجود فكرة الرفض، وهي الفكرة التي كانت مرفوضه،  في السائد من الثقافة سواء في البيت او في اعلى السلطة السياسية، مشيرة الى ان الاهم هي رفض النساء لثقافة  القمع و التجاهل معتبرة ان الثورة هي  الحدث الغير مألوف و تعني شيئا خاصا  للنساء.

واعتبرت منى صفوان مشاركة النساء في الثورة فعل ثوري في اعلى تجلياته وذلك لتواجد النساء في المجتمع المحافظ، الذي كان يحرم عليهن الخروج من البيت دون اذن الزوج ووجودهن بهذه القوة و الكثافة في الشارع، وكذا نصبن خيامهن للمبيت لأشهر، في بلد محافظ  مشيرة الى ان وجود الرجال في الشارع امر عادي  بينما هن في البيوت، والسياسيين و العسكرين، فهم دائما ابطال الانقلابات السياسية.

واشارت صفوان الى ان مشاركة المرأة اليمينة منذ اندلاع الارهاصات الاولى للثورة  يعيد الثقافة الى الاصل، الى الحرية و البساطة و الرفض، اكدن على ان الثقافة اليمنية ليست رجعية، بل ثقافة الارض الزراعية، وحين نقول ارض نحن نقول الانثى هن اللواتي يتعاملن معها، لذا  فاليمن بلد زراعي و بلد نسائي بامتياز.