شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تراشق بين أوباما ورئيس فنزويلا الجديد

الأحد 05 مايو 2013 10:25 صباحاً الحدث - الجزيرة نت

تبادل الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الفنزويلي الجديد نيكولاس مادورو الانتقادات عبر التصريحات الصحفية والتصريحات المضادة، وذلك بعد أن رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بانتخاب مادورو بأغلبية بسيطة، واتهام هذا الأخير لأميركا بدعم معارضيه والتخطيط لاغتياله.

 

وفي أحدث انتقادات في هذا التراشق، قال أوباما في مقابلة تلفزيونية سجلت السبت أثناء زيارة لكوستاريكا إن إشارة الحكومة الفنزويلية إلى مواطن أميركي اعتقل هناك على أنه جاسوس "سخيفة"، في إشارة إلى أميركي اسمه تيموثي هاليت تريسي قالت فنزويلا أواخر الشهر الماضي إنها اعتقلته، واتهمته بتمويل مظاهرات طلابية معارضة، وقالت إنه تلقى تدريبات كعميل للمخابرات.

 

وقال أوباما لمحطة نوتيسياس تيليموندو في مقابلة تبث اليوم الأحد إن "هذا مواطن أميركي اعتقل على ما يبدو، سنتعامل مع الموقف مثل كل المواقف التي يكون لدينا فيها مواطن أميركي يواجه نوعا من المشكلات القانونية في بلد أجنبي. فكرة أن هذا الشخص جاسوس سخيفة".

وأضاف أوباما في ختام جولة استمرت ثلاثة أيام زار خلالها المكسيك وكوستاريكا، "رأينا بعضا من هذه التصريحات تخرج بين الحين والآخر من فنزويلا".

 

واتهمت فنزويلا تريسي (35 عاما) بأنه تلقى أموالا من منظمة أجنبية غير ربحية، وقام بتحويل هذه الأموال إلى منظمات طلابية ساعيا لإثارة "حرب أهلية"، ولكن أقارب وأصدقاء تريسي قالوا لوسائل الإعلام إنه مخرج أفلام وثائقية، وإنه كان في فنزويلا لصنع فيلم عن انتخابات الرئاسة.

 

ويقول مسؤولون أميركيون إن معالجة هذا الأمر تجري بشكل غير رسمي بدلا من المستوى الحكومي، وإنهم لا يعرفون تفاصيل القضية، ولكنهم يسعون إلى الحصول على زيارة قنصلية لتريسي.

 

خطط اغتيال

وتأتي قضية تريسي بعد تهم وجهها مادورو الذي انتخب رئيسا لفنزويلا في أبريل/نيسان بفارق بسيط، لمسؤولين أميركيين سابقين بوضع خطط لاغتياله، أضاف إليها أن واشنطن تدعم جهود زعزعة استقرار فنزويلا. ولكن الحكومة الأميركية نفت تلك التهم، كما انتقدتها المعارضة الفنزويلية بوصفها ستارا لصرف أنظار الفنزويليين عن المشكلات الداخلية الصعبة.

 

وقد جاءت التهم الفنزويلية بعد قول أوباما نيوز بأن الولايات المتحدة تتابع "الحملات على المعارضة" في فنزويلا، عندما سئل هل يعترف بالرئيس المنتخب حديثا نيكولاس مادورو رئيسا شرعيا لفنزويلا.

 

وقال أوباما لمحطة نوتيسياس تيليموندو "ما نريده لفنزويلا هو فنزويليون قادرون على اختيار قيادتهم في انتخابات حرة ونزيهة في عملية ديمقراطية موثوق بها، لم نحاول التدخل بأي شكل فيما يحدث هناك"، أنتم تعرفون ما قلنا وهو الدعوة للتأكد من اتباع القوانين وعدم الزج بالناس في السجون وترهيبهم وترك الصحافة تنقل ما يحدث تماما، وعدم لجوء الحزب الحاكم إلى تزوير النتائج".

ورد مادورو على انتقاد أوباما للعملية الديمقراطية في فنزويلا بتنديد غاضب لما أسماه "وقاحة" الرئيس الأميركي خلال مقابلته التلفزيونية أمس السبت. وقال "لا يوجد الآن شك في أن أوباما نفسه كدمية للقوة الاستعمارية يقف وراء تمويل هذا الجناح اليميني الذي يريد أن يعبث ويدمر الديمقراطية الفنزويلية".

 

وأضاف أنه لن يتهاون في دفاعه عن سيادة فنزويلا ودستورها، وأنه مستعد لإجراء محادثات مع واشنطن على الرغم من عدائها له. وقال في كلمة أمام عمال كانوا يرتدون قمصانا حمرا ويهتفون "أوباما الفاشي"، "بإمكاننا الجلوس حتى مع الميجر جنرال الشيطان أوباما".

 

واتهم بيان أصدرته الحكومة الفنزويلية فيما بعد أوباما بغض الطرف عن القتلى الذين سقطوا خلال الاحتجاجات التي قادتها المعارضة بعد يوم من انتخاب مادورو، وأنه ينافق فيما يتعلق بحقوق الإنسان في ضوء إخفاقه في إغلاق سجن للأجانب المشتبه بأنهم إرهابيون في القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا.

 

وكانت الولايات المتحدة قد أثارت غضب مادورو الشهر الماضي عندما امتنعت عن الاعتراف بفوزه بفارق بسيط على مرشح المعارضة إنريكي كابريليس.