حوارات
Google+
مقالات الرأي
لله...للحقيقة...للتاريخ
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.قال
مقتل صالح يوحد اليمنيين
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

عضو مؤتمر الحوار الوطني الدكتور احمد سعيد الاصبحي : الوزراء المتعاقبون لوزارة الصحة عبارة عن جباه لبعض مراكز القوى

الثلاثاء 14 مايو 2013 04:31 مساءً الحدث - انور حيدر

أكد الدكتور احمد سعيد الاصبحي عضو مؤتمر الحوار الوطني ورئيس اتحاد الاطباء العرب ان الوزراء المتعاقبون لوزارة الصحة عبارة عن جباه لبعض مراكز القوى وتم وضعهم كمستخدمين ولم يكونوا يمارسوا دور دستوري وقانوني وكانوا مساهمين في كثير من الفساد الذي طال قطاع الصحة

كما اكد انالقطاع الصحي في اليمن يعاني من قصور في الخدمات والانتشار والجودة وقال ان هناك فسادا كبيرا يمارس في القطاع الصحي من خلال تبديد لموارد الدولة
وتابع قائلا النسبة التي تخصص للقطاع الصحي في الموازنة من الدخل القومي قليلة جدا مقارنه بالموازنة التي تعطى لوزارتي الداخلية والدفاع
الى حصيلة الحوار :-
الدكتور احمد سعيد الاصبحي : الوزراء المتعاقبون على وزارة الصحة عبارة عن جباه لبعض مراكز القوى
حاوره /أنور حيدر
*هل ترى بانه حصل نوع من التقارب بين جميع اعضاء مؤتمر الحوار الوطني بعد مرور شهرين حتى الان ؟
في البداية كان في صعوبة للنظرة العامة و الشمولية للأعضاء حول مؤتمر الحوار وهذه مسألة طبيعية ان يجتمع هذ الكم الكبير من الناس من مختلف الشرائح والاطياف السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمستقلين والمرأة والشباب ما كان في تقدير من قبل الاطراف لطبيعة الامور المستقبلية لكن مع الجلوس ومع طرح الآراء واللقاءات الثنائية بدأنا نشعر بان هناك كثير من التقارب في وجهات النظر والناس بدأت تعمل بشكل منسجم ولم نكن نتوقع في هذا الزمن البسيط ان تحصل هذه التحولات وهذه مسألة طبيعية لان الشعب اليمني متجانس اساسا من كل النواحي من الناحية الدينية والسياسية وهناك فروقات لا تكاد تذكر وانا اعتقد ان مؤتمر الحوار حدث تاريخي وعمل نوعي لمسألة بناء الدولة اليمنية .
* ماذا عن فريق الحقوق والحريات الذي انت فيه ؟
تم تقسيمنا الى ثلاث مجموعات المجموعة الاقتصادية والاجتماعية والمجموعة المذهبية والثقافية ومجموعه الحقوق المدنية والسياسية وانا في المجموعة الاقتصادية والاجتماعية
*وماذا عن الفرق الاخرى ؟
الان الفرق بدأت تطرح كثير المواضيع المتعلقة بالمؤتمر مثل المبادئ الدستورية بعد ان مرت بتدريب وجمع الوثائق وجمع الادبيات الخاصة بذلك وهناك الكثير من القضايا التي لا تتعلق بالتشريعات مثل القضية الجنوبية وقضية صعده وهناك رؤى نزلت من القوى السياسيه تقريبا مختلفة ومتكاملة والان اتضحت كثير من الامور وبدأ التقارب وبدء الفرز يحصل وكل هذا باتجاه بناء الدولة والخروج بحلول لهذه الازمات التي ارهقت كاهل الوطن
*الى اين وصلتم في المجموعة الاقتصادية والاجتماعية فريق الحقوق والحريات ؟
سغنا كل مبادئ الدستور فيما يتعلق بالمحور الذي نحن فيه وبقية الفرق على وشك .
*هل سيكون لديكم نزول ميداني الى بعض الجهات ؟
نحن في فريق الحقوق والحريات مطلوب منا نزول موسع اكثر من أي فريق اخر لأننا نريد نعرف ما مدى تقديم السجون للخدمات الصحية ومدى تقديم الحريات السياسية التي تكفل حق التقاضي وتكفل حق الدفاع وتكفل حق التعليم للقصر ومعرفة اذا كان هناك تمييز ضد المرأة وفي مسألة الحقوق الشخصيه هناك الكثير من الناس نهبت حقوقهم ومنهم المغتربين في الحقوق السياسيه وسيتم نزولنا الى الصحة والسكان والجامعات والرعاية الاجتماعيه وسنتحرك على كثير من المناطق لمعرفة انتشار الخدمات الصحية و التعليميه ومعرفة مدى اعطاء الحقوق السياسيه للمرضى النفسانيين وأعطاء الحقوق السياسية والاجتماعية للاطفال واللاجئين وتجمعاتهم ونحلل ونتابع مدى تقديم المؤسسات المحليه والدوليه للخدمات ومراعاتها لحقوق الانسان
*هناك من يطرح بان هناك تداخل في مهام الفرق ؟
الدستور دائما يبنى من ثلاث محاور اولا الاسس الدستوريه والمبادئ الموجودة وبعد ذلك تأتي قضية الحقوق والحريات وبعد ها يأتي شكل الدولة ومقومات الدولة ومن ثم تأتي الحقوق والحريات يليها شكل الدوله نحن نختص بتشكيل جزء من الدستور وسننظر في مسألة مبادى نص في الدستور القادم حول الحقوق والحريات والمسالة ليست تداخل في عمل فرق المؤتمر فالكل يشتغل فريق واحد والناس وسائل لتحقيق الغاية نحن نشتغل في الحريات وبعدها نقسم الى فرق صغيرة بعد ذلك نجتمع ونقر هذه الاشياء هذه القضايا التي نقرها ستناقش في الاجتماع العام وكل الفرق التسع مسؤوله عن بعضها
*هل مدة سته اشهر للحوار كافيه ؟
ارى بانها قليلة لان حجم المشاكل التي تراكمت عندنا لا تكاد لا تصدق
وهناك امور خفيه و صعوبه كبيرة لمعرفتها لكني اقول بان المدة زمن معقول
*هناك من يطرح بان هناك تدخلات اقليمية في مجريات الحوار ؟
في تعاون وليس تدخل فهناك كوادر يمينه قادرة على صياغة دساتير لكثير من الدول تنقصنا بعض الامكانيات والاخوة الأوروبيين ودول الاقليم هم تعاونوا في هذه المسألة تعاون ولم نلمس تدخل
*كيف تقرأ مسار التسوية السياسية ؟
هذا الموضوع خاضع للاجتهادات فهناك من يقول ان الحسم الثوري كان افضل وهناك من يقول ان الحسم الثوري له كلفه عالية وهو كان مطلوب والحسم سواء كان ثوري أو سياسي كان مطلوب ايضا ولكن الناس اتفقوا في الحسم واختلفوا في الصفة وكلهم مجتهدين انت يمكن تقصد لماذا المشترك وقع مع المؤتمر الشعبي لأنه في الاخير اجتهد المشرك في مسألة صفة الحسم و اقروا الحسم شانهم شان الشباب
*لكنهم كان مشددين على ضرورة الحسم الثوري ؟
السياسة متغيرة وليس ثابته ودور المشترك والشباب هو دور تكاملي والمشترك تبنى كثير من اطروحات الشباب وكنت امل ان يكون تمثيل الشباب في مؤتمر الحوار اكثر وان تكون كثير من الصور التي كانت في الساحات والتي كانت تزعج قوى الفساد ظاهرة بقوة في شاشات مؤتمر الحوار الوطني
*بالمقابل هناك من يطرح بان اليمن قدمت نموذج رائع في التسوية السياسية ؟
ربما تثبت الايام صحة رؤية اللقاء المشترك فهم رأوا تخفيف التكاليف وربما حرصا على الشباب وما دام الناس قبلوا بعض في الجلوس فالمفروض انهم يتوافقوا ويحاربوا الفساد ويبنوا الدولة وكل الاطياف تنسى الماضي وننتبه لما هو حاصل ولا يوجد داعي للمماحكات بين القوى السياسيه حتى التي كانت في السلطه يجب عليها ان تسلك سلوك بناء الدوله المدنيه الحديثه
*هناك من يطرح بان التسويه السياسية افادت النظام السابق من حيث بقاؤه في الحكم ؟
النظام السابق يحكم الان وهو موجود بفضل التسويه السياسيه لكان لو كان حصل الحسم الثوري كان بيخرج النظام السابق في أيام أو شهور او سنيين والان ما دام قبلت التسويه السياسيه يجب ان يتم المضي قدما فيها
*لكن بالمقابل لو كان هؤلاء الذين كانوا في النظام السابق اقصوا وخرجوا كانوا ممكن يذبوا في المجتمع ويفتعلوا مشاكل ؟
انا ضد الاجتثاث وضد معاقبة الناس كانوا مشترك او مؤتمر بهذه الصفة وكل من قام بعمل مؤدي الى الاضرار بالبلد يعاقب والمعاقبة تكون لمن من ادى الى الاضرار وقتل الناس وليس كل الناس مجرمين في كل معتقداتهم السياسية
*فيما يخص اتحاد الاطباء العرب الذي انت ترأسه ماذا قدم لليمن ؟
قدم لليمن الكثير فهو يقف مع الاطباء اليمنيين و قدم اغاثات في حضرموت وصعده وكان له اسهامات كثيره وهذا اتحاد اقليمي مهم والاطباء اليمنيين استطاعوا ان يتواجدوا فيه بالرغم من الظروف الصعبه واستطاعوا ان يأخذوا قيادة الاتحاد ويقودوا النقابات العربية في الظروف الصعبة والتي لم تكن الدوله لهم سند ولا تساعدهم في هذا الاتجاه لا نها لا تميل الى مسالة الحريات النقابية وتشجيعها لكنهم فرضوا انفسهم على المستوى الاقليمي والاطباء اليمنيين لم يبخلوا في تقديم الخدمات الصحية في الثورة الشبابية السلمية لأي واحد كان ولم يميزوا وكنا نحث الزملاء على عدم التمييز لان التمييز اخلال بمسألة المهنه وبنفس الوقت كان للاطباء اليمنيين حضور في مختلف المنعطفات التاريخية فحوار 93 الذي استمر شهرين احتضنته نقابة الاطباء ولكنه فشل والان يساهموا في الحوار الوطني الموجود بفاعليه
*باعتبارك رئيسا لاتحاد الاطباء العرب ما تقييمك للقطاع الصحي باليمن ؟
القطاع الصحي يعاني من قصور في الخدمات من حيث الانتشار والجودة وصعوبات كبيرة تواجهه وفي فساد كبير في القطاع الصحي وفي تبديد لموارد الدوله وايضا النسبة التي تخصص للقطاع الصحي في الموزانه من الدخل القومي 1,8 قليله وهذا غير معقول المفروض يعطوا القطاع الصحي 7 % ولا نقول يعطوه مثل ميزانية وزارة الدفاع و الداخلية وهناك الفساد الذي اقترفه الوزراء المتعاقبون لوزارة الصحة لانهم كانوا عبارة عن جباه لبعض مراكز القوى مع الاسف جباه لمراكز قوى تضعهم كمستخدمين كثير منهم ولم يكونوا يمارسوا دور دستوري وقانوني وهم مساهمين في كثير من الان في جهود تبذل لمكافحة الفساد
*ما الحلول لحل اشكاليات قطاع الصحة ؟
يشرع في تطبيق قانون التأمين الصحي وترفع ميزانية الصحة ونحن نطالب في مؤتمر الحوار الوطني بان ترفع وتعد سياسيات وبرامج وتخطيط صحيه تنتشر في كل المناطق و نريد من وزارة الصحه ان تتعاون مع نقابة الاطباء اليمنيين والصيادله اليمنيين من اجل النهوض بالمهنه ولا تعتبرها معاديه لها و لا بد من تغيير مفهموم القيادات الاداريه في وزارة الصحه وبعض الجهات المعنيه تجاه نظرتها لعمل النقابات بان النقابات اساس عمل المجتمع المدني .
*كيف تقيم جودة الادويه اليمنية او المستورة ؟
الادويه مأساة كبيرة والادويه لا توجد لها رقابه بسبب الفساد وتاتي من خارج الحدود ولا رقابة عليها
*اين دور هيئه الادويه ؟
الهيئه في وادي والناس في وادي تعمل تراخيص للناس بغير وجه حق وليست قادرة تعمل شيء هم عبارة عن مجموعة جباه تقوم بأعمال شكليه وممكن يأتي شخص متنفذ ويعمل مصنع ادويه ولا احد يعمل له معايرة او تحليلات المفوض ان هيئة الادويه تنزل السوق وتأخذ عينات و الشركه التي تخل بهذه المعاييريشطب عليها وتحاكم ويمنع دخولها هذه ارواح الناس لان هذا قتل عمد ومنظم وقتل للبلد نأمل الان ان توضع تشريعات وتوضع ضمانات للتشريعات لتنفيذها باعتبار ان قضايا الادويه سياديه
*هل المستشفيات الخاصة ارتقت بالخدمات الصحيه افضل من المستشفيات الحكوميه ؟
كيف سترتقي (لا يستقيم الظل والعود اعوج ) من سيراقبها اذا كانوا بيعطو مبالغ معنيه لوزارة الصحه من اجل يفتحوا بدون معايير والمواطن اليمني لا يستطيع يدفع مبالغ كبيرة للمستشفيات الخاصه
لو طبق التأمين الصحي بيكون الدفع افضل وترتقي الخدمات بشرط يكون في عليه رقابه ومعايير جودة والا ستصبح مصدر من مصادر الفساد فالمستشفيات الخاصه لم تقدم شيء وماذا ستقدم والمفروض ان المستشفيات الحكومية تكون رائده .
*قد يكون القطاع الخاص اقوى من الدولة ؟
لا دائما القطاع الحكومي اقوى بامكانياته القطاعات الخاصه عادة لا تكون اقوى من الدوله
*لكن في دول العالم المتقدمة القطاع الخاص اقوى ؟
القطاع الخاص يمثل جزء من الدولة في الدول الرأسماليه ويحكم جزء ولكن الدولة هي محصلة كل القطاع الخاص
*ما النصحيه التي توجهها لزملائك في مؤتمر الحوار ؟
المفروض ان الناس في مؤتمر الحوار الوطني ينسوا الماضي ويبدوا في الشروع لوضع مداميك الدوله المدنيه ومسالة تصفيات الحسابات تنسى وينظروا للمستقبل اما الحقوق للناس فلا تسقط بالتقادم ومن له حقوق يأخذها عبر القضاء .
*كيف يمكن الجمع بين هذين الشيئين ينسوا الماضي ولكن حقوق الناس لا تسقط بالتقادم ؟كيف ؟
ينسوا الماضي فيما يتعلق بالدولة اليمنية لكن انت اذا لك حق شخصي لا يعني انك ما تأخذه ولا تسقط حقوقك لكن العفو اقرب للتقوى .