الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
مكاسب إيران في أزمة خاشقجي
منذ بداية أزمة مقتل جمال خاشقجي وإيران تتحاشى التعليق واتخاذ المواقف الرسمية، وإن كانت وسائل إعلامها جعلت
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

خبراء يستبعدون نجاح حل سياسي في سوريا

الجمعة 17 مايو 2013 01:02 صباحاً الحدث - متابعات

قلل خبراء سياسيون من قدرة المبادرات الدولية المطروحة على حل الأزمة السورية، خصوصا مؤتمر جنيف 2 الذي دعت له روسيا والولايات المتحدة.

ففي ندوة "سكاي نيوز عربية" عن سوريا ضمن فعاليات منتدى الإعلام العربي في دبي، اعتبر المحلل السياسي اللبناني سمير تقي أنه من الخطأ المبالغة كثيرا في "تقدير دور العامل الخارجي بعدما جرى ما جري في سوريا".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أجرى محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في وقت متأخر الثلاثاء، ركزت على المؤتمر الدولي بشأن سوريا في جنيف.

وسبق للوزيرين أن حضا الأسبوع الماضي طرفي النزاع السوري على البحث عن حل سياسي، وأبديا رغبتهما في عقد مؤتمر دولي للتوصل إلى هذا الحل على أساس اتفاق جنيف.

وينص اتفاق جنيف الذي توصلت إليه الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن وتركيا والجامعة العربية في يونيو على تشكيل حكومة بصلاحيات كاملة تضم أعضاء في الحكومة الحالية وآخرين من المعارضة من أجل تقرير المرحلة الانتقالية.

ولا يتطرق الاتفاق لمصير الرئيس السوري بشار الأسد الأمر الذي شكل خلافا حول الاتفاق.

ورفض وزير الإعلام السوري عمران الزعبي الثلاثاء أي بحث في مستقبل الأسد الذي تنتهي ولايته في العام 2014، معتبرا أن ذلك "يمس بالسيادة الوطنية"، ويعود القرار فيه إلى "الشعب السوري وصناديق الاقتراع". بينما تؤكد المعارضة أن حلا سياسيا للأزمة يجب أن يبدأ برحيل الأسد.

واعتبرت الإمارات والسعودية والأردن وقطر وتركيا ومصر أن "اتفاق جنيف" يشكل منطلقا للحل السياسي في سوريا في حال تفّهم المجتمع الدولي أن الرئيس السوري، بشار الأسد، لا مكان له في مستقبل البلاد التي تشهد نزاعا مسلحا منذ نحو عامين.

ورأى تقي أن الجهود الدولية ليست هي الحاسمة في الصراع، مشيرا إلى أن "اعتقاد نظام الرئيس بشار الأسد بأن باستطاعته الانتصار، أدى إلى طول أمد الأزمة".

ورأى تقي أن الاتفاق الروسي الأميركي بشأن ضرورة الحل السياسي غير معني بالوضع في سوريا أكثر منه توافق بين الطرفين على إعادة تأسيس العلاقة بينهما.

وأوضح تقي أن "إدارة الرئيس باراك أوباما حريصة على التفاهم مع روسيا حول قضايا تتعلق بالعلاقات مع الصين وأنابيب النفط وآسيا الوسطى والملف الإيراني".

كما لفت إلى أن المباحثات أيضا جارية مع إيران فيما يتعلق بالملف النووي واستراتيجيات الوضع في الخليج والشرق الأوسط.

هذا التشابك في المصالح الدولية رآه نقيب الصحفيين المصريين والخبير في شؤون الجماعات المسلحة ضياء رشوان "من أهم عوامل عدم الحسم في سوريا".

وقال رشوان إن الأطراف الدولية تعلم منذ البداية أنه لن يوجد حسم في سوريا "ليس بسبب قوة النظام وإنما بسبب تشابك الوضع السوري مع الأوضاع الإقليمية في المنطقة".

واعتبر رشوان أن ما "يدور في سوريا هو صراع داخلي تحكمت في مساره أطراف إقليمية"، في إشارة إلى أن أي تسوية في سوريا ستنتظر ترتيب المصالح بين الأطراف الدولية الفاعلة.

كما لفت إلى أن وجود حركات إسلامية متشددة في المشهد السوري ستفسد أي حل سياسي توافقي.

من جانبه، حذر السعودي خالد الفرم أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الإمام، من أن تؤدي المبادرات الدولية المطروحة إلى إطالة الأزمة وهو ما يفضي إلى تفتيت المعارضة وتغيير مسرح الأحداث.