ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
سؤالان يمنيان
من الواضح أن هناك رغبة أميركية، وإن من زاوية إنسانية، في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن. الدليل على ذلك كلام
مكاسب إيران في أزمة خاشقجي
منذ بداية أزمة مقتل جمال خاشقجي وإيران تتحاشى التعليق واتخاذ المواقف الرسمية، وإن كانت وسائل إعلامها جعلت
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

"موانئ دبي" تهدد بعدم الاستثمار في اليمن في حال فرض شروط جديدة

الأربعاء 07 نوفمبر 2007 02:42 مساءً

هددت شركة موانئ دبي العالمية بعدم الاستثمار في اليمن في حال أصرت الحكومة اليمنية على فرض شروط جديدة على اتفاقية تشغيل ميناء الحاويات والمنطقة الحرة في عدن المثيرة للجدل الموقعة بين الجانبين في كانون الأول (ديسمبر) 2005، بعد توقف استمر أكثر من عام بسبب جدل البرلمان والحكومة حول هذه الاتفاقية.
وذكرت تقارير إخبارية أن شركة موانئ دبي العالمية وجهت رسالة رسمية أخيراً للحكومة اليمنية قالت فيها إنها لن تستثمر في اليمن إذا قامت الحكومة بفرض شروط جديدة غير الاتفاق المبرم بين الطرفين بما فيه التحسينات التي قبلت بإدخالها على بنود العقد في وقت سابق. ولوحت الرسالة التي أبلغت بها الحكومة اليمنية نهاية الأسبوع الماضي إلى إمكانية مقاضاة الحكومة في حال تراجعها عما تم الاتفاق عليه وفق شروط المناقصة الدولية المعلنة آنذاك.
يأتي تهديد "موانئ دبي" بعدم الاستثمار في اليمن على خلفية ما أعلنته الحكومة اليمنية أخيراً عن نيتها التراجع عن اتفاقها المبدئي الموقّع مع شركة موانئ دبي الإماراتية، لتطوير وتشغيل ميناء عدن للحاويات، بعد ضغوط من أعضاء في البرلمان اليمني وبناء على نصائح من شركات استشارية دولية.
وقال خالد الوزير وزير النقل اليمني، إن حكومة بلاده قررت فتح باب التفاوض من جديد مع الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال، بعد أن أبدى عدد من أعضاء مجلس النواب ملاحظاتهم على الشركة التي رست عليها المناقصة، ضمن ثلاث شركات تنافست على تنفيذ المشروع.
وأشار الوزير اليمني إلى أن "موانئ دبي" تراجعت عن تنفيذ بعض البنود والالتزامات الواردة في العقد، منها ما يتصل بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الرصيف البحري، بعد أن قدّمت أفضل عرض من بين العطاءات الثلاثة، سواء فيما يتعلق بضمان الحاويات أو ضمان الدخل، ما استدعى إعادة النظر في المناقصة وفتح باب التفاوض أمام الشركات الأخرى الراغبة. وأكد وزير النقل اليمني أن إجراءات التفاوض ستسير بشكل شفاف، وهناك لجنة مشكّلة من جهات عدة ذات علاقة ومستشار من البنك الدولي، على أن تستمر عملية إجراء المناقصة بنحو ثمانية أشهر.
ودعا وزير النقل اليمني الشركات الكبرى العاملة في هذا المجال إلى الدخول " بشكل مباشر " في عملية التفاوض مع "اللجنة"، بما فيها الشركات الثلاث التي سبق لها أن شاركت في المناقصة.
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد أمر حكومة بلاده السبت الماضي بسرعة التفاوض مع المستثمرين والشركات العالمية الراغبة في إدارة وتشغيل وتطوير ميناء عدن وفق الأهداف المرسومة له