حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

قمــة الدوحــة تعزل مذيعاً يمنياً من عمله في الفضائيــة اليمنية

الثلاثاء 27 يناير 2009 08:17 مساءً

إنه في يوم الاثنين 19/1/2009م أصدر رئيس قطاع التلفزيون قراراً تعسفياً بإيقافي عن العمل مع إيقاف كل مستحقاتي بحجة ما ذكروه (تجاوزي بإضافة فقرة إلى خبر انعقاد القمة الاقتصادية في الكويت ) في نشرة أخبار التاسعة مساء الأحد 18/1/2009م. وأبلغوني أنه صدر بتوجيهات وزير الأعلام الأخ/ حسن أللوزي. بناءً على احتجاج تقدمت به سفارات خليجية لوزير الأعلام حسب قولهم..

 

وليلة صدور القرار الظالم أعلاه المرفق نسخة منه والذي يحمل رقم(327) أتصل بي  مجهول من رقم خاص عقب النشرة الإخبارية المشار إليها أعلاة وقال لي: لماذا ذكرت قمة الدوحة في الأخبار وأنت عارف موقفنا؟ فقلت له من أنت؟ قال بتعرفني بعدين المهم لمن تشتغل ؟فقلت له أشتغل لليمن فقال لي نحنا عارفين كل شيْ وإذا ما بطلت بنقص لسانك وبتندم كثير. ثم أغلق السماعة. وكنت سأبلغ في حينه لكني فضلت التروي حتى يتضح لي أي شيْ حول الموضوع.

 

وبالفعل هو ما حصل في اليوم الثاني الاثنين 19/1/2009م  اليوم الذي صدر فيه القرار المتعجرف أعلاه وقبل علمي بصدوره أتصل بي الأخ/ عبدالله الحرازي نائب رئيس القطاع مدير عام الأخبار وأخبرني أن وزير الأعلام وجه بتوقيفي عن العمل وإيقاف كل مستحقاتي بحجة أن خطاً حصل مني حسب قوله في نشرة أخبار التاسعة مساء الأحد 18/1/2009م بشأن خبر قمة الكويت وأن سفارات خليجية احتجت لدى وزارة الأعلام وعلى أثره وجه بتوقيفك. فقلت له : لكنه لم يحصل مني أي خطاء. فقال لي:أنت ذكرت قمة الدوحة وما كان مافي داعي أبدا. فقلت له وماهي المشكلة في ذلك ولماذا هذه الحساسية من الدوحة؟ فقال لي: ألمهم الوزير زعلان جداً ووجه بتوقيفك فقلت له: إذا كان ذكر قمة الدوحة جريمة فحسبي الله ونعم الوكيل ثم قلت له إذاً الذي اتصل بي البارحة وهددني أنتم من أرسله فقال لي: أنا لا أعلم بهذا فقلت له المهم هذه الأساليب عيب ومافي داعي لها وشكراً لكم فقال :أنا لا أدري بشيْ وأنهى المكالمة.

 

بعدها بنفس الليلة أتصل بي نائب مدير إدارة المذيعين الزميل يحي العزب وقال لي لقد أبلغنا بتوقيفك عن العمل حتى إشعار أخر قلت له وماذا حصل مني؟ فقال: قيل إنك عملت مداخلة غير مناسبة في خبر قمة الكويت في نشرة أخبار التاسعة ليوم أم(يتبع)

 

أمس فقلت له لكن ما قلته ليس خطأ أبدا فقال:المهم إننا كلفت بإبلاغك إنك موقوف عن العمل إلى حين. فقلت له ما قصرت وشكراً لك وانهينا المكالمة.

 

ثم في مساء الثلاثاء 20/1/2009م تم الاتصال بي من مكتب رئيس القطاع لتسليمي القرار الظالم الذي لا يستند على أي مسوغ قانوني سوى توجيهات الوزير آلتي أضحت فوق القانون للأسف الشديد في بلد حكومته تتغنى ليل نهار بالنظام والقانون.

 

لذا أتقدم إليكم بوصفكم قبيلتي التي ألجأ إليها مؤكداً لكم إنني لم أقترف أي خطأ في النشرة الإخبارية أعلاه والجملة التي قلتها قبل خبر قمة الكويت هي(وإلى قمة الكويت آلتي نتمنى لها النجاح والتوفيق وأن تأخذ بقرارات قمة الدوحة التي أتت ملبيةًً لطموحات الشارع العربي والإسلامي) مرفق لكم نسخه من الخبر والجملة التي ذكرتها مع نسخه سي دي للإطلاع ..ومن المؤكد انه سيتضح لكم جلياً من الجملة المبينة أعلاه التي قرأتها أن الجريمة التي أدعو في قرارهم إنني ارتكبتها ليست كما قالوا( تجاوز بإضافة فقرة إلى خبر) بل هي ذكري لقمة الدوحة فقط. في وقت السياسة الإعلامية العشوائية تمنع فيه تناول قمة الدوحة في جميع مؤسساتها الإعلامية الرسمية ولو خبرياً لماذا؟ وكيف؟ وإلى متى ؟ لا يهم أن يفهم أحد المهم توجيهات عليا غير آبهين بمهنية الإعلام و بالمصالح العامة وقضايا ألأمه ولا يفرقون بين التوجه السياسي والسياسة الخبرية وغير مدركين لخطورة الوسيلة الإعلامية ولا يعون انه حتى في حال الخلاف والاختلاف يحتاجون لاستخدام فن الممكن واحترام المتلقي حتى لا يؤدون بالوسائل الإعلامية إلى الانزلاق في مسارات تجاوزها العصر.

وعليه أطلب منكم التالي:

إدانة التهديد ألذي وصلني من شخص مجهول برقم خاص ومخاطبة الجهات ذات الصلة لاتخاذ إجراءاتها القانونية وتحميلها مسؤولية أي ضرر قد يلحق بي وأسرتي

إدانة القرار التعسفي ألذي صدر ضدي من قبل رئيس قطاع الفضائية اليمنية

التضامن مع قضيتي بالوسائل النقابية

توكيل محامي للمرافعة أمام المحاكم المختصة علماً إنني قمت بتوكيل مؤسسة علاو للمحاماة لتحريك دعوى قضائية ضد رئيس قطاع الفضائية اليمنية.

 

وتفضلوا بقبول خالص تحياتي

أحمد المسيبلي

                                                             مذيع-بالفضائية اليمنية  

صنعاء-23/1/2009م