حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يدين الأساليب المناوئـة لحرية التعبير والديمقراطية

السبت 19 يناير 2008 09:41 مساءً

قال مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان أن وحدة 22 مايو والديمقراطية ركيزتان وقاعدتي إنطلاق لبناء اليمن الديمقراطي الموحد الحديث ، وهما ايضاً مكسبين وطنيين من مكاسب الشعب اليمن ومن اجلهما  قدم التضحيات العظام ولازال حتى اليوم ، داعياً إلى حماية وإصلاح مساريهما من كل تشويه وأضرار وانتهاكات  .

وعبر المركز الذي يرأسه محمد قاسم نعمان في بيان صادر عنه أمس – تلقى الحدث نسخة منه – " عن إدانته لكل الأساليب المناوئة لحرية التعبير والديمقراطية ، واستخدام الوسائل المواجهة العنيفة والمسلحة من قبل أجهزة الأمن مهما كانت المبررات لذلك ، معتبراً " إن استخدام السلاح الحي تجاه الناس العزل الذين يعبرون عن مطالبهم وحقوقهم بالوسائل السلمية والديمقراطية يتناقض كلية مع المناخ التعبيري الديمقراطي المتاح .

وأضاف البيان " أن المركز تابع مسار التعبيرات الديمقراطية التي تعتمل في مختلف المحافظات اليمنية والمحافظات الجنوبية والشرقية بوجه خاص .. وأمام ذلك فانه يشيد بالمناخ الديمقراطية والذي يتجسد فيه إتاحة مساحات التعبير للناس كتابة ونطقاً وتظاهرة وتجمعاً ..

وأشار إلى أن " تحرك الناس للتعبير عن حقوقهم ومظالمهم  ومطالبهم المتنوعة بما فيها الدعوة للتصالح والتسامح .. هي حقوق إنسانية تهدف بالأساس الدفاع عن الوحدة والديمقراطية التي تجسدت في 22 مايو 1990م والعمل من أجل حمايتهما وتعزيزهما ..وذلك يستدعي بالضرورة التجاوب الايجابي معها ومع أهدافها الوطنية والإنسانية من قبل الحاكم والسلطة أولاً والمعارضة وجموع الشعب ثانياً كونها ضمانات وطنية وإنسانية تصون الوحدة  وتعزز الديمقراطية .. وتجسد احترام حقوق الإنسان وتوفر ضمانات وشروط المستقبل الأفضل لليمن الموحد الحديث..

مؤكداً على أن "  التصالح والتسامح بمفاهيمها وأهدافها الوطنية والإنسانية هي حاجة ماسة وملحة وضرورية لكل أبناء شعبنا ووطننا اليمني الذي عانا من ويلات الصراعات والمؤامرات والاقتتال والحروب والفتن والتآمرات .. ولهذا فان دعوة التصالح والتسامح بهكذا معان وأهداف ونبل إنساني تستحق الدعم والإسناد من كل جماهير شعبنا اليمني ..