حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
الإحتلال الجنوبي!
اليوم اتصل بي العزيز "منير اليافعي" ابو اليمامة وقال لي ايش رايك تجي معنا معزومين"غداء" عند مدير دائرة شئون
العاجزان وعباقرة اليمن!
العاجزان وعباقرة اليمن!أوائل الجمهورية سافروا على حسابهم الشخصي باعوا ذهب أمّهاتهم كي يسافروا وكمرتبّاتٍ
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يدين الأساليب المناوئـة لحرية التعبير والديمقراطية

السبت 19 يناير 2008 09:41 مساءً

قال مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان أن وحدة 22 مايو والديمقراطية ركيزتان وقاعدتي إنطلاق لبناء اليمن الديمقراطي الموحد الحديث ، وهما ايضاً مكسبين وطنيين من مكاسب الشعب اليمن ومن اجلهما  قدم التضحيات العظام ولازال حتى اليوم ، داعياً إلى حماية وإصلاح مساريهما من كل تشويه وأضرار وانتهاكات  .

وعبر المركز الذي يرأسه محمد قاسم نعمان في بيان صادر عنه أمس – تلقى الحدث نسخة منه – " عن إدانته لكل الأساليب المناوئة لحرية التعبير والديمقراطية ، واستخدام الوسائل المواجهة العنيفة والمسلحة من قبل أجهزة الأمن مهما كانت المبررات لذلك ، معتبراً " إن استخدام السلاح الحي تجاه الناس العزل الذين يعبرون عن مطالبهم وحقوقهم بالوسائل السلمية والديمقراطية يتناقض كلية مع المناخ التعبيري الديمقراطي المتاح .

وأضاف البيان " أن المركز تابع مسار التعبيرات الديمقراطية التي تعتمل في مختلف المحافظات اليمنية والمحافظات الجنوبية والشرقية بوجه خاص .. وأمام ذلك فانه يشيد بالمناخ الديمقراطية والذي يتجسد فيه إتاحة مساحات التعبير للناس كتابة ونطقاً وتظاهرة وتجمعاً ..

وأشار إلى أن " تحرك الناس للتعبير عن حقوقهم ومظالمهم  ومطالبهم المتنوعة بما فيها الدعوة للتصالح والتسامح .. هي حقوق إنسانية تهدف بالأساس الدفاع عن الوحدة والديمقراطية التي تجسدت في 22 مايو 1990م والعمل من أجل حمايتهما وتعزيزهما ..وذلك يستدعي بالضرورة التجاوب الايجابي معها ومع أهدافها الوطنية والإنسانية من قبل الحاكم والسلطة أولاً والمعارضة وجموع الشعب ثانياً كونها ضمانات وطنية وإنسانية تصون الوحدة  وتعزز الديمقراطية .. وتجسد احترام حقوق الإنسان وتوفر ضمانات وشروط المستقبل الأفضل لليمن الموحد الحديث..

مؤكداً على أن "  التصالح والتسامح بمفاهيمها وأهدافها الوطنية والإنسانية هي حاجة ماسة وملحة وضرورية لكل أبناء شعبنا ووطننا اليمني الذي عانا من ويلات الصراعات والمؤامرات والاقتتال والحروب والفتن والتآمرات .. ولهذا فان دعوة التصالح والتسامح بهكذا معان وأهداف ونبل إنساني تستحق الدعم والإسناد من كل جماهير شعبنا اليمني ..