حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يدين الأساليب المناوئـة لحرية التعبير والديمقراطية

السبت 19 يناير 2008 09:41 مساءً

قال مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان أن وحدة 22 مايو والديمقراطية ركيزتان وقاعدتي إنطلاق لبناء اليمن الديمقراطي الموحد الحديث ، وهما ايضاً مكسبين وطنيين من مكاسب الشعب اليمن ومن اجلهما  قدم التضحيات العظام ولازال حتى اليوم ، داعياً إلى حماية وإصلاح مساريهما من كل تشويه وأضرار وانتهاكات  .

وعبر المركز الذي يرأسه محمد قاسم نعمان في بيان صادر عنه أمس – تلقى الحدث نسخة منه – " عن إدانته لكل الأساليب المناوئة لحرية التعبير والديمقراطية ، واستخدام الوسائل المواجهة العنيفة والمسلحة من قبل أجهزة الأمن مهما كانت المبررات لذلك ، معتبراً " إن استخدام السلاح الحي تجاه الناس العزل الذين يعبرون عن مطالبهم وحقوقهم بالوسائل السلمية والديمقراطية يتناقض كلية مع المناخ التعبيري الديمقراطي المتاح .

وأضاف البيان " أن المركز تابع مسار التعبيرات الديمقراطية التي تعتمل في مختلف المحافظات اليمنية والمحافظات الجنوبية والشرقية بوجه خاص .. وأمام ذلك فانه يشيد بالمناخ الديمقراطية والذي يتجسد فيه إتاحة مساحات التعبير للناس كتابة ونطقاً وتظاهرة وتجمعاً ..

وأشار إلى أن " تحرك الناس للتعبير عن حقوقهم ومظالمهم  ومطالبهم المتنوعة بما فيها الدعوة للتصالح والتسامح .. هي حقوق إنسانية تهدف بالأساس الدفاع عن الوحدة والديمقراطية التي تجسدت في 22 مايو 1990م والعمل من أجل حمايتهما وتعزيزهما ..وذلك يستدعي بالضرورة التجاوب الايجابي معها ومع أهدافها الوطنية والإنسانية من قبل الحاكم والسلطة أولاً والمعارضة وجموع الشعب ثانياً كونها ضمانات وطنية وإنسانية تصون الوحدة  وتعزز الديمقراطية .. وتجسد احترام حقوق الإنسان وتوفر ضمانات وشروط المستقبل الأفضل لليمن الموحد الحديث..

مؤكداً على أن "  التصالح والتسامح بمفاهيمها وأهدافها الوطنية والإنسانية هي حاجة ماسة وملحة وضرورية لكل أبناء شعبنا ووطننا اليمني الذي عانا من ويلات الصراعات والمؤامرات والاقتتال والحروب والفتن والتآمرات .. ولهذا فان دعوة التصالح والتسامح بهكذا معان وأهداف ونبل إنساني تستحق الدعم والإسناد من كل جماهير شعبنا اليمني ..