يمنيون في المهجر
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

السفارة اليمنية في الجزائر والطلاب يمثلون امام القضاء الجزائري والطلاب يصعدون احتجاجاتهم

الثلاثاء 25 يونيو 2013 10:21 مساءً الحدث - خاص

 في سابقة هي الاولى من نوعها السفارة اليمنية بالجزائر والطلاب يمثلون امام القضاء الجزائري نهاية الاسبوع الحالي للفصل في خلافاتهم ومطالبهم الحقوقية بعد قيام السفارة بتلفيق تهم كيدية ضد الطلاب ومحاولة ترحيلهم وتهديدهم بالتصفية في حال ما استمروا في مطالبهم مستغلين بذلك تجاهل كافة الجهات المعنية لمناشدات الطلاب ومشاكلهم في ظل الأوضاع الصعبة التي تمربها اليمن . 
هذا وقد اصدر الطلاب الدارسين في الجزائر بيانا استنكروا فيه تعسفات السفارة والملحقية واعلنوا تصعيدهم لاحتجاجاتهم اذا ما استمرت الجهات المهنية بتجاهل مطالبهم. 
 خاصة وقد اوصت اللجنة الوزارية المكلفة بالسفر الى دولة الجزائر بضرورة حسم موضوع التعيينات المتعلقة بالبعثات الديبلوماسية في الخارج، في اشارة صريحة الى ضرورة اقالة السفير جمال عوض والملحق الثقافي رشاد شايع ومساعده عبده سيف الذين ثبت بحقهم العديد من المخالفات والتجاوزات المالية والادارية، المتمثلة في  اقتطاع المنح المالية الخاصة بهم دون مبررات اكاديمية او قانونية والبعض منها لأسباب سياسية وشخصية واغلاق ابواب السفارة بشكل مستمر ورفض اعطائهم المذكرات والمراسلات الادارية التي يحتاجونها لاستكمال معاملاتهم واجراءاتهم القانونية واستخدام القوة لإخراجهم من داخل السفارة واهانتهم والتلفظ عليهم بألفاظ غير لائقة وتهديدهم بالترحيل هذا بالإضافة الى اقتطاع مستحقات بدل التخرج التي يتم استقطاعها من قبل الملحق الثقافي ومساعده بدون سندات قانونية وبشكل مخالف للقانون. ومعاملة الطلاب بشكل تمايزي وبسياسة الكيل بمكيالين على اساس اعتبارات جهوية وطائفية وحزبية.
وهو الامر الذي ادى ببعض الطلاب الى حد الجنون ودخولهم مستشفى الامراض النفسية والعقلية امثال الطالب محمد نجيب ودخول البعض الاخر الى السجون الجزائرية بعد قيام السفارة باتهامهم بتهم كيدية نتيجة مطالبتهم بحقوقهم امثال الطالب ربيع مكي الذي  تم اتهامه بسرقة اربعة وستين الف دولار وبرأته المحاكم الجزائرية بعد ان ثبت اختلاسها من قبل موظفي الملحقية الثقافية.
هذا وسيمثل موظفي السفارة والطلاب نهاية الاسبوع امام المحكمة الجزائرية على خلفية مطالبتهم لحقوقهم ورفض السفارة تمكينهم منها وسعي السفارة لافراغ مطالبهم من محتواها القانوني والمشروع عن طريق شخصنة مطالبهم واستهداف الطلاب بشكل مباشر ومحاولة ترحيلهم بعد ثبوت  تورط اعضاء السفارة والملحقية في قضايا فساد مالي واداري واتهامهم من قبل الطلاب بالعديد من التجاوزات والمخالفات القانونية وقيام السفارة باستخدام القوة والاستعانة بالشرطة الجزائرية لإخراجهم وتفريقهم من امام مبنى السفارة. 
 تجدر الاشارة الى انه سبق وتم استدعاء السفير جمال عوض والملحق الثقافي رشاد شايع ومساعديه عبده سيف وراجح الاسد المنتهية فترة عمله بالجزائر الى نيابة الاموال العامة للتحقيق معهم  واوصت هيئة مكافحة الفساد بإيقافهم عن العمل على خلفية العديد من قضايا الفساد واساءة معاملة الطلاب ومنعهم من حقوقهم.
 وسعي السفارة لاتهام الطلاب بشكل شخصي يعتبر رد منهم على كل ذلك  عن طريق تلفيق التهم الكيدية ضد الطلاب وتهديدهم بالترحيل بشكل مستمر واغلاق السفارة في وجه كل من يقصدها لاستخراج المراسلات الادارية التي يحتاجونها لاستكمال معاملاتهم الادارية  ومحاولة السفارة الحاق الضرر بهم بشتى الوسائل مستخدمين بذلك كافة امكانياتهم وسلطاتهم امام عجز الطلاب وضعف قدراتهم وامكانياتهم المحدودة، هذا كله يحدث لطلابنا بالجزائر من قبل سفارتنا وموظفيها الذين لم يدركوا بعد طبيعة المهام التي ارسلوا من اجلها  في الوقت الذي تعمل فيه السفارات في جميع دول العالم لحماية رعاياها والدفاع عنهم وتذليل الصعاب امامهم وحل مشاكلهم التي تواجههم في البلد المضيف.