ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

رســالة إلى وطني المســافر

السبت 19 يناير 2008 10:04 مساءً

لك المجد يا وطني والخلود

ولي أن أموت على هذه المقبرة

سألتك بالله يا وطني أن تعود

سندفع ما شئت من ثمن التذكرة !

ونجلس فوق المقاعد حتى المساء

تعال إلينا

تعال إلينا

فمازال في القلب متسع للبكاء

ومازال في الحزن منطقة شاغرة.

 

يقولون إنك أجريت بعض الفحوصات للقلب

إنك تحتاج للقسطرة !

يقولون إنك تبكي كثيرا علينا

وتلعن أحوالنا المنكرة !

يقولون إنك تكتب فينا قصيدة عشق

ويذبحها عنترة !

 

سلامات يا سيد المتعبين

ويا أول الأنبياء إلينا

ويا آخر المرسلين !

سلامات.. هل سنراك قريبا ؟

تعبنا انتظارا إلى الآخرة !

 

فبالله يا وطني أن تعود

لأجل المحبين في شعرنا

لأجل المواويل في جرحنا

لأجل العصافير فوق الشجر

لأجل السماء

لأجل المطر

لماذا سئمت الحياة لدينا

لماذا عشقت السفر؟

وكيف تقضي الحياة على طائرة!

 

أتسألني عن رفاق العمل ..

بثينة تهديك مولودها والقبل

جميل له طفلة رائعة..

شعرها مثل أيامنا

آه من شعرها لو هطل !

وقيس ..

أتذكر يا وطني شعر قيس ؟

هو الآن في جولة الجامعة

يبيع أساور ليلى ..

يبيع قصائده في الغزل

ليدفع فاتورة الماء يا وطني والقطل !

ويرجوك يا وطني أن تعود

ولو في العطل !!