ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ادارة الأزمات المالية العالمية... منظومة الإصلاح الإداري بين النظرية والتطبيق

الأحد 30 يونيو 2013 11:03 صباحاً الحدث - خاص

  

·  المؤلفعادل رزق

·  الناشرمجموعة النيل العربية

 

يسعى هذا الكتاب سعيا حثيثا نحو تقديم اهم وافضل الاساليب والاستراتيجيات والبرامج المخصصه لتحقيق الاصلاح الاقتصادى على مستوى العالم مصحوبة بشرح مبسط لكل منها مع اتباع منهج علمى منضبط بهدف الوصول الى عرض صورة كامله متكامله لدعائم الادارة الاقتصادية الرشيده للقارىء العربى سواء كان متخصصا او مشتغلا او مهتما او مهموما بالاقتصاد عامة ، وادارة الازمة الماليه العالميه وانعكاساتها وتداعياتها على امته العربيه عامة وبلده على نحو خاص .
ومن المعلوم ان موضوع التنميه الاقتصاديه يحتل فى جميع دول العالم - فى العصور السابقه بشكل عام ، وفى عصرنا الحالى بشكل خاص - مركز الصدارة من اهتمامها بغض النظر عن تواجهاتها وايديولوجياتها . ومما عزز من درجة ومعدل تزايد هذه الاهميه انطلاق ثورة الاتصالات والمعلومات التى حولت العالم باسره الى قرية كونية صغيرة لا تفصل بين اجزائها اى حواجز .وقد كان لهذا التحول اثاره وتداعياته العميقه بل والخطيره احيانا على دول العالم بصفه عامه ، والدول الناميه - ومن بينها الدول العربية بطبيعة الحال- على وجه الخصوص ولذلك ، فرض هذا التحول على الدول العربيه تحديات كبيره ،ياتى على راسها ضرورة الاصلاح الاقتصادى بدءا من التوجه نحو ترشيد استخدام مواردها الى اقصى درجه ممكنه وباعلى مستوى من الكفاءه وباقل اعتماد ممكن على الغير  ومرورا ياختيار انسب برامج الاصلاح الاقتصادى التى تتناسب مع طبيعة وظروف كل دوله من دولنا العربيه على كافة الاصعده وبما يتناسب مع دورها القومى والاقليمى ووصولا الى اختيار افضل الاساليب والاستراتيجيات والبرامج المتاحه على مستوى العالم بهدف تحقيق مستويات الرفاهيه والاستقرار التى تتطلع اليها كافة الشعوب العربية.