أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ادارة الأزمات المالية العالمية... منظومة الإصلاح الإداري بين النظرية والتطبيق

الأحد 30 يونيو 2013 11:03 صباحاً الحدث - خاص

  

·  المؤلفعادل رزق

·  الناشرمجموعة النيل العربية

 

يسعى هذا الكتاب سعيا حثيثا نحو تقديم اهم وافضل الاساليب والاستراتيجيات والبرامج المخصصه لتحقيق الاصلاح الاقتصادى على مستوى العالم مصحوبة بشرح مبسط لكل منها مع اتباع منهج علمى منضبط بهدف الوصول الى عرض صورة كامله متكامله لدعائم الادارة الاقتصادية الرشيده للقارىء العربى سواء كان متخصصا او مشتغلا او مهتما او مهموما بالاقتصاد عامة ، وادارة الازمة الماليه العالميه وانعكاساتها وتداعياتها على امته العربيه عامة وبلده على نحو خاص .
ومن المعلوم ان موضوع التنميه الاقتصاديه يحتل فى جميع دول العالم - فى العصور السابقه بشكل عام ، وفى عصرنا الحالى بشكل خاص - مركز الصدارة من اهتمامها بغض النظر عن تواجهاتها وايديولوجياتها . ومما عزز من درجة ومعدل تزايد هذه الاهميه انطلاق ثورة الاتصالات والمعلومات التى حولت العالم باسره الى قرية كونية صغيرة لا تفصل بين اجزائها اى حواجز .وقد كان لهذا التحول اثاره وتداعياته العميقه بل والخطيره احيانا على دول العالم بصفه عامه ، والدول الناميه - ومن بينها الدول العربية بطبيعة الحال- على وجه الخصوص ولذلك ، فرض هذا التحول على الدول العربيه تحديات كبيره ،ياتى على راسها ضرورة الاصلاح الاقتصادى بدءا من التوجه نحو ترشيد استخدام مواردها الى اقصى درجه ممكنه وباعلى مستوى من الكفاءه وباقل اعتماد ممكن على الغير  ومرورا ياختيار انسب برامج الاصلاح الاقتصادى التى تتناسب مع طبيعة وظروف كل دوله من دولنا العربيه على كافة الاصعده وبما يتناسب مع دورها القومى والاقليمى ووصولا الى اختيار افضل الاساليب والاستراتيجيات والبرامج المتاحه على مستوى العالم بهدف تحقيق مستويات الرفاهيه والاستقرار التى تتطلع اليها كافة الشعوب العربية.