دراسات وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

منظمه الشفافيه الدوليه : اليمن الثالثة عالميا .. في الرشوة .. وفساد واسع في مؤسسة الجيش

الخميس 11 يوليو 2013 11:10 مساءً الحدث - متابعات

 أظهر أكبر استطلاع للفساد على مستوى العالم للعام 2013م ،الذي أصدرته منظمة الشفافية الدولية أمس الثلاثاء، أن 73% من المواطنين اليمنيين أفادوا بوجود فساد في الاجهزة التابعة للجيش وهي بذلك تعتبر من أعلى نسب الفساد في مؤسسات القطاع العام باليمن التي أشار إليها الاستطلاع.

كما سجلت اليمن بناء على رأي المبحوثين ثالث أعلى نسبه رشوة بين الدول التي تم ادراجها في الاستطلاع، حيث أن 74% من المستهدفين أكدوا أنهم دفعوا رشوة في 12 شهر الماضية، وأن أكثر المؤسسات التي تطالب المواطنين بدفع الرشوة هي مراكز الشرطة تليها سلطات القضاء.
وبينت نتائج الاستطلاع بأن الفساد في الشرطة يمثل 69% وفي الصحة 66% وفي القضاء 62% والتعليم 62% وفي القطاع الخاص 53% أما في منظمات المجتمع المدني 53% والاعلام 48%حسب آراء المستطلعين.
وعن دور الحكومة اليمنية في محاربة الفساد أكد 45% من المبحوثين أن هذا الدور غير فعال. وأما عن دور المواطن العادي في مكافحة الفساد فقد تساوت النسبة بين المؤيدين والمعارضين لذلك فقد أكد 50% من المبحوثين أن المواطن اليمني العادي قد يصنع فرقاً في محاربة الفساد بينما 50% استبعدوا ذلك.
كما أكد 56% من المستطلعين بأن الفساد في اليمن قد زاد خلال السنة الماضية، بينما يعتقد 23% بأن مستوى الفساد لم يتغير بعد ثورة التغيير في اليمن، أما 21% من المستطلعين قالوا بأن مستوى الفساد قد تراجع. وعن مدى استعداد الناس للتبليغ عن قضايا فساد أكد 27% فقط بأنهم سيبلغون عن حالات فساد عند وقوعها.
وعلى المستوى العالمي، فقد تصدرت الرشوة القائمة حيث أفاد شخص من كل أربعة أشخاص بأنه قام بدفع رشوة خلال عام 2012م، وأن قطاع الشرطة كان الأكثر عرضة للفساد في العالم كما أفاد 36% من المستطلعين.

وقالت هوغيت لابيل رئيسة منظمة الشفافية الدولية: "مازالت معدلات دفع الرشوة عالية في شتى أنحاء العالم، لكن الناس يرون أن لديهم القدرة على إيقاف الفساد، كما أن من لديهم الاستعداد لمحاربة اساءة استخدام السلطة والمعاملات السرية والرشوة عددهم كبير".

واضافت لابيل في بيان صادر عن منظمة الشفافية الدولية أكبر تحالف عالمي لمكافحة الفساد: " على الحكومات أن تأخذ هذه الصيحة ضد الفساد من مواطنيها على محمل الجد، وأن ترد بتحركات ملموسة من أجل زيادة الشفافية والمحاسبة".

مقياس الفساد العالمي هو استطلاع لرأي المواطنين في أنحاء مختلفة من العالم تنفذه منظمة الشفافية الدولية بالشراكة مع فروعها الوطنية من خلال مراكز وشركات متخصصة باستطلاعات الرأي ويتم اجراؤه كل سنتين مرة و خلال الفترة أيلول 2012م – فبراير 2013م على 114 ألف شخص في 107 دولة حول العالم من بينهم عشرة ألف شخص في 13 دولة عربية منها اليمن.

المصدر متابعات