ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إصدارات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجة:

الجمعة 19 يوليو 2013 11:43 مساءً الحدث - صنعاء

 إسم الكتاب:الإعلام والمؤسسة العسكرية

تأليف:بيتر يونج - بيتر جيسر 
الوكيل الحصري في مصر : مجموعة النيل العربية 
 
لفت النجاح المذهل الذي حققته قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في حرب الخليج الثانية عام 1991 انتباه العالم؛ فقد كان المشهد الذي عرضته أجهزة الإعلام يظهر أسلحة فائقة التقنية، يبدو أنه لا سبيل إلى صدها. أما الآن فقد ظهرت صورة مختلفة وأكثر إثارة للقلق؛ فهناك مزاعم عن معارك لم تتم تغطيتها على الإطلاق، ومزاعم أخرى تفيد أن نجاح أسلحة التقنية الفائقة التي لعبت دوراً رئيسياً في رسم الصورة الإعلامية للحرب قد تم تضخيمه إلى حد بعيد. كما توجد حالياً أدلة قوية على أن الإعلام قد تم التلاعب به بدرجة لم تعرف من قبل في أنظمة ديمقراطية ليبرالية غربية. لقد تم تهميش دور الإعلام ومُنع من المشاركة الفعالة في رصد ما يدور بالفعل في مسرح العمليات، وقد تحقق ذلك عن طريق نموذج للسيطرة تم إعداده جيداً بحيث يسمح للمؤسسة العسكرية والحكومة بكسب التأييد الجماهيري، والذي يتصف بأهمية كبرى خاصة في وقت الحرب.
 
يحلل هذا الكتاب نمط العداء الراسخ والطويل المدى بين المؤسسة العسكرية والإعلام منذ منتصف القرن التاسع عشر حتى أواخر القرن العشرين، ويصل إلى استنتاج مهم مفاده أن نظام المؤسسة العسكرية للتلاعب بالإعلام الذي نشأ في حرب الفوكلاند، وتم اختباره في حملة جرينادا، ثم صقل في حملة بنما، واستخدم على أكمل وجه في حرب الخليج الثانية، سوف يكون هو الأسلوب المتبع مستقبلاً ما لم يصر الجمهور على وجود إعلام فعال وقادر على مواجهة المؤسسة العسكرية بشكل مباشر