ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إصدارات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجة:

الجمعة 19 يوليو 2013 11:43 مساءً الحدث - صنعاء

 إسم الكتاب:الإعلام والمؤسسة العسكرية

تأليف:بيتر يونج - بيتر جيسر 
الوكيل الحصري في مصر : مجموعة النيل العربية 
 
لفت النجاح المذهل الذي حققته قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في حرب الخليج الثانية عام 1991 انتباه العالم؛ فقد كان المشهد الذي عرضته أجهزة الإعلام يظهر أسلحة فائقة التقنية، يبدو أنه لا سبيل إلى صدها. أما الآن فقد ظهرت صورة مختلفة وأكثر إثارة للقلق؛ فهناك مزاعم عن معارك لم تتم تغطيتها على الإطلاق، ومزاعم أخرى تفيد أن نجاح أسلحة التقنية الفائقة التي لعبت دوراً رئيسياً في رسم الصورة الإعلامية للحرب قد تم تضخيمه إلى حد بعيد. كما توجد حالياً أدلة قوية على أن الإعلام قد تم التلاعب به بدرجة لم تعرف من قبل في أنظمة ديمقراطية ليبرالية غربية. لقد تم تهميش دور الإعلام ومُنع من المشاركة الفعالة في رصد ما يدور بالفعل في مسرح العمليات، وقد تحقق ذلك عن طريق نموذج للسيطرة تم إعداده جيداً بحيث يسمح للمؤسسة العسكرية والحكومة بكسب التأييد الجماهيري، والذي يتصف بأهمية كبرى خاصة في وقت الحرب.
 
يحلل هذا الكتاب نمط العداء الراسخ والطويل المدى بين المؤسسة العسكرية والإعلام منذ منتصف القرن التاسع عشر حتى أواخر القرن العشرين، ويصل إلى استنتاج مهم مفاده أن نظام المؤسسة العسكرية للتلاعب بالإعلام الذي نشأ في حرب الفوكلاند، وتم اختباره في حملة جرينادا، ثم صقل في حملة بنما، واستخدم على أكمل وجه في حرب الخليج الثانية، سوف يكون هو الأسلوب المتبع مستقبلاً ما لم يصر الجمهور على وجود إعلام فعال وقادر على مواجهة المؤسسة العسكرية بشكل مباشر