ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إصدارات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجة:

الجمعة 19 يوليو 2013 11:43 مساءً الحدث - صنعاء

 إسم الكتاب:الإعلام والمؤسسة العسكرية

تأليف:بيتر يونج - بيتر جيسر 
الوكيل الحصري في مصر : مجموعة النيل العربية 
 
لفت النجاح المذهل الذي حققته قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في حرب الخليج الثانية عام 1991 انتباه العالم؛ فقد كان المشهد الذي عرضته أجهزة الإعلام يظهر أسلحة فائقة التقنية، يبدو أنه لا سبيل إلى صدها. أما الآن فقد ظهرت صورة مختلفة وأكثر إثارة للقلق؛ فهناك مزاعم عن معارك لم تتم تغطيتها على الإطلاق، ومزاعم أخرى تفيد أن نجاح أسلحة التقنية الفائقة التي لعبت دوراً رئيسياً في رسم الصورة الإعلامية للحرب قد تم تضخيمه إلى حد بعيد. كما توجد حالياً أدلة قوية على أن الإعلام قد تم التلاعب به بدرجة لم تعرف من قبل في أنظمة ديمقراطية ليبرالية غربية. لقد تم تهميش دور الإعلام ومُنع من المشاركة الفعالة في رصد ما يدور بالفعل في مسرح العمليات، وقد تحقق ذلك عن طريق نموذج للسيطرة تم إعداده جيداً بحيث يسمح للمؤسسة العسكرية والحكومة بكسب التأييد الجماهيري، والذي يتصف بأهمية كبرى خاصة في وقت الحرب.
 
يحلل هذا الكتاب نمط العداء الراسخ والطويل المدى بين المؤسسة العسكرية والإعلام منذ منتصف القرن التاسع عشر حتى أواخر القرن العشرين، ويصل إلى استنتاج مهم مفاده أن نظام المؤسسة العسكرية للتلاعب بالإعلام الذي نشأ في حرب الفوكلاند، وتم اختباره في حملة جرينادا، ثم صقل في حملة بنما، واستخدم على أكمل وجه في حرب الخليج الثانية، سوف يكون هو الأسلوب المتبع مستقبلاً ما لم يصر الجمهور على وجود إعلام فعال وقادر على مواجهة المؤسسة العسكرية بشكل مباشر