حوارات
Google+
مقالات الرأي
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
ملاحظات حول ما جرى في مأرب اليوم
قتيلان في مأرب: واحد من الأمن والآخر من المحتجين، الذين تجمعوا اليوم أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على بعض
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
لا أمل في النخب اليمنية
أفرزت التحولات الاجتماعية والسياسية في اليمن طوال عقود ملامح جيل جديد من النخب اليمنية الشابة، وشكلت الثورة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اعضاء في مؤتمر الحوار يقدمون استقالاتهم والجفري علقت عضويتي احتجاجا علي فتاوى التكفير

الجمعة 26 يوليو 2013 03:14 مساءً الحدث - خاص

حاورة : ياسر غيلان

استقال  عضوى فريق الدولة بمؤتمر الحوار الوطنى احمد الزهيري وعبدالعزيز جباري وعلق خالد الجفري عضويتة وذلك احتجاجاً على تقاعس هيئة رئاسة الحوار برفع دعوى قضائية ضد مطلقي الفتاوى التكفيرية ضد اعضاء الفريق .وفي تصريح خاص قال خالد الجفرى ان اعلام الاصلاح والرشاد نشرو صور 37 عضو من فريق بناء الذولة  الذين صوتو على ان تكون الشريعة الاسلامية مصدر رئيسي لتشريع على المواقع والصحف كما الافلام الامريكية "الونتد" وكانهم مطلوبين للعدالة وهذا استهداف بحد ذاتة لنا ولاسرنا لهذا علقت عضويتى في الفريق حتى تتخذ رئاسة الحوار اجراءات حقيقية تشعرني باننى انسان لى كيانى كإنسان ومواطن في هذا البلد لى حق الراي وحق التمتع بحريتى 

وقال الجفري في تصريح صحفي قال :  انا لم ادعو لشئ مخالف للاسلام فانا مسلم وصوتنا على ما توافقت علية الاحزاب السياسية في عام 1990م فى دستور دولة الوحدة وحول ما يتناقلونة في المواقع عنهم انهم رفضوا ان يكون الاسلام مصدر التشريع قال الجفرى لقد قولونا مالم نقلة ان الدين الاسلامي ليس دين الدولة نحن نقول ان الاسلام مصدر التشريع واليمن دولة مسلمة وتقديم استقالة الزملاء جباري والزهيرى هو احتجاجاً على فتاوى التكفيرواشار الجفري الى ان من يصدرون هذه الفتاوى هم من يعرقلون الحوار اذا لم يكن هناك بيانات من هيئاتهم العليا تؤكد سيرهم في المسار الصحيح وادانة ما صدر عن ممثليهم ان كانو جادين في نجاح الحوار 
 
 
قال لن نقبل بجزء يكفرنا وجزء يتحاور معنا
جباري : قدمت استقالتى من الحوار احتجاجاً على الحملة التكفيرية وعدم قيام رئاسة الحوار بدورها امام ذلك
صنعاء/ياسر المسورىقدم النائب عبدالعزيز جبارى استقالتة من مؤتمر الحوار الوطنى احتجاجاً على الحملة التكفيرية الذي يتعرض لها 37 عضو في فريق بناء الدولة 
وقال جباري قدمت استقالتى انا وعدد من اعضاء الحوار واذكر الاخ احمد الزهيرى وخالد الجفري بسبب ما نتعرض لة من إساءات غير مقبولة والتشكيك في ديننا ووطنيتنا والسكوت من قبل مؤتمر الحوار وهيئة رئاسته على مثل هذا الامر دفعنا لتقديم استقالاتنا لاننا لم ناتي هنا من اجل التشكيك في تاريخنا وفي عقيدتنا وفي حرصنا على الشريعة الاسلامية جئنا الى هنا من اجل الحوار والتحاور مع كل المكونات السياسية وغيرها من المكونات الذي مثلت في مؤتمر الحوار لكى نضع حلولا لمشاكل هذا البلد ونرسم طريق آمن للخروج من هذه المشاكل ولم ناتي كي يشهر بنا ونتهم بمثل هذه الاتهامات الباطلة عندما سمعنا بمثل هذا الكلام والهجوم علينا في الصحف والمواقع الاخبارية وفى دورالعبادة في المساجد وخصوصا في هذا الشهر الفضيل وباسلوب غير لائق ونشر اسمائنا وصورنا في الكثير من الاماكن ورئاسة الحوار لم تقم باي خطوة الذي من الواجب ان تقوم بها امام مثل هذا الكلام لهذا اضطرينا لتقديم استقالاتنا ونعود الى بيوتنا نصلى ونصوم بين اهلنا واولادنا ونترك لهؤلاء ان يكفرو لهم من يريدون ولن اسمح لاي شخص في هذه الدنيا ان يشكك في ديننا واخلاقنا وحرصنا على الشريعة الاسلاميةوعن قبول الاستقالة قال جبارى قدمنا استقالتنا وخرجنا من القاعة والقبول بها من عدمة يرجع الى قناعتنا الشخصيةوعن بيان رئاسة الحوار قال جباري في تصريح لـ الكرامة نت انها اصدرت بيان وذكرت فية انها ستقاضي هذه الشخصيات والجهات ورئاسة الحوار تتكون من عدة احزاب فلم نسمع من هذه الاحزاب انها ادانت مثل هذا الفعل وعلى سبيل المثال اخواننا في الاصلاح لم يصدر عنهم بيان يدينو فية مثل هذا العمل التكفيري فكيف ان نقبل بجزء منهم يكفرونا والجزء الاخر يتحاور معنا هذا الكلام غير صحيح ولا يمكن قبولة.وقدم النائب البرلماني عبد العزيز جباري استقالته من فريق بناء الدولة التابع لمؤتمر الحوار الوطني احتجاجا على حملات التكفير التي يقودها رجال دين ينتمون لحزبي الاصلاح والرشادوياتي تقديم جبارى لستقالته اثر بيانات التكفير ونشر اسمه وصورته على أنه رافض للدين الإسلامي.. وقال في استقالته أنه "غير مستعد أن يُتهم في دينه".