ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سادة المال: المصرفيون الذين سببوا إفلاس العالم

الأربعاء 31 يوليو 2013 01:22 مساءً الحدث - خاص

 إصدارات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجة:

 
إسم الكتاب:سادة المال: المصرفيون الذين سببوا إفلاس العالم
تأليف: لياقت أحمد 
الوكيل الحصري في مصر وليبيا : مجموعة النيل العربية 
 
يسلط الكتاب الضوء على أشخـاص غيّرت أعمالهم مسار الأحـداث في القرن العـشرين، وهم رؤساء البنوك المركزية، في كل من: بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية؛ فبعد الحرب العالمية الأولى، حاول هؤلاء إعادة بناء النظام المالي في العالم، وبرغم كل ما كان بينهم من اختلافات، فقد جمع بينهم خوف مشترك من أن أعظم خطـر يتهـدد الرأسمالية هو التضخـم، ورؤية مشتركة بـأن الحـل كان يكمـن في إعـادة عقارب الساعة إلى الـوراء، وإعادة العالم مـرة أخرى إلى العمل بقاعدة «غطـاء» الذهب.
 
في البداية، ظهر أنهم نجحوا في هذا الأمر؛ فقد استقرت أسعار العملات، وبدأت رؤوس الأموال تتدفق بحرية في العالم، ولكنْ، تحت غطاء الرخاء، بدأت التصدعات تظهر في النظام المالي؛ فـقاعـدة الـذهب التـي اعتـقد الجميع، بأنها ستشـكل مظـلة للاستـقرار، أثبـتت أنها ليست سوى قمـيص حـديدي مـقيِّد للـحركة؛ وهـكذا، بدأ الاقتصاد العالمي هذا الانهيار المروع الذي عرف بـ «الكساد العظيم».
 
وهذا الكتاب، بتقديمه فهماً جديداً للطبيعة الشاملة التي تميز الأزمات المالية، يُعد تذكيراً قوياً بالتأثير الهائل الذي تُحدثه قرارات مسؤولي البنوك المركزية، وبأنها قرارات قد تخطئ، وقد تجر عواقب وخيمة على البشر