ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سادة المال: المصرفيون الذين سببوا إفلاس العالم

الأربعاء 31 يوليو 2013 01:22 مساءً الحدث - خاص

 إصدارات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجة:

 
إسم الكتاب:سادة المال: المصرفيون الذين سببوا إفلاس العالم
تأليف: لياقت أحمد 
الوكيل الحصري في مصر وليبيا : مجموعة النيل العربية 
 
يسلط الكتاب الضوء على أشخـاص غيّرت أعمالهم مسار الأحـداث في القرن العـشرين، وهم رؤساء البنوك المركزية، في كل من: بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية؛ فبعد الحرب العالمية الأولى، حاول هؤلاء إعادة بناء النظام المالي في العالم، وبرغم كل ما كان بينهم من اختلافات، فقد جمع بينهم خوف مشترك من أن أعظم خطـر يتهـدد الرأسمالية هو التضخـم، ورؤية مشتركة بـأن الحـل كان يكمـن في إعـادة عقارب الساعة إلى الـوراء، وإعادة العالم مـرة أخرى إلى العمل بقاعدة «غطـاء» الذهب.
 
في البداية، ظهر أنهم نجحوا في هذا الأمر؛ فقد استقرت أسعار العملات، وبدأت رؤوس الأموال تتدفق بحرية في العالم، ولكنْ، تحت غطاء الرخاء، بدأت التصدعات تظهر في النظام المالي؛ فـقاعـدة الـذهب التـي اعتـقد الجميع، بأنها ستشـكل مظـلة للاستـقرار، أثبـتت أنها ليست سوى قمـيص حـديدي مـقيِّد للـحركة؛ وهـكذا، بدأ الاقتصاد العالمي هذا الانهيار المروع الذي عرف بـ «الكساد العظيم».
 
وهذا الكتاب، بتقديمه فهماً جديداً للطبيعة الشاملة التي تميز الأزمات المالية، يُعد تذكيراً قوياً بالتأثير الهائل الذي تُحدثه قرارات مسؤولي البنوك المركزية، وبأنها قرارات قد تخطئ، وقد تجر عواقب وخيمة على البشر