أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
ملاحظات حول ما جرى في مأرب اليوم
قتيلان في مأرب: واحد من الأمن والآخر من المحتجين، الذين تجمعوا اليوم أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على بعض
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

سادة المال: المصرفيون الذين سببوا إفلاس العالم

الأربعاء 31 يوليو 2013 01:22 مساءً الحدث - خاص

 إصدارات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجة:

 
إسم الكتاب:سادة المال: المصرفيون الذين سببوا إفلاس العالم
تأليف: لياقت أحمد 
الوكيل الحصري في مصر وليبيا : مجموعة النيل العربية 
 
يسلط الكتاب الضوء على أشخـاص غيّرت أعمالهم مسار الأحـداث في القرن العـشرين، وهم رؤساء البنوك المركزية، في كل من: بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية؛ فبعد الحرب العالمية الأولى، حاول هؤلاء إعادة بناء النظام المالي في العالم، وبرغم كل ما كان بينهم من اختلافات، فقد جمع بينهم خوف مشترك من أن أعظم خطـر يتهـدد الرأسمالية هو التضخـم، ورؤية مشتركة بـأن الحـل كان يكمـن في إعـادة عقارب الساعة إلى الـوراء، وإعادة العالم مـرة أخرى إلى العمل بقاعدة «غطـاء» الذهب.
 
في البداية، ظهر أنهم نجحوا في هذا الأمر؛ فقد استقرت أسعار العملات، وبدأت رؤوس الأموال تتدفق بحرية في العالم، ولكنْ، تحت غطاء الرخاء، بدأت التصدعات تظهر في النظام المالي؛ فـقاعـدة الـذهب التـي اعتـقد الجميع، بأنها ستشـكل مظـلة للاستـقرار، أثبـتت أنها ليست سوى قمـيص حـديدي مـقيِّد للـحركة؛ وهـكذا، بدأ الاقتصاد العالمي هذا الانهيار المروع الذي عرف بـ «الكساد العظيم».
 
وهذا الكتاب، بتقديمه فهماً جديداً للطبيعة الشاملة التي تميز الأزمات المالية، يُعد تذكيراً قوياً بالتأثير الهائل الذي تُحدثه قرارات مسؤولي البنوك المركزية، وبأنها قرارات قد تخطئ، وقد تجر عواقب وخيمة على البشر