إقتصـاد وتنمية
Google+
مقالات الرأي
طارق
طارق صالح هو ضابط كبير في الجيش الذي انقلب على الجمهورية وقاتل إلى جوار الملكية دون أن يعلن تأييدها. هو الآن
ماذا سيتبقى منها ؟
الضمير في "منها" يعود إلى بعض الأقطار العربية التي دمّرتها الحروب ومزقتها الانقسامات . أما ماذا سيتبقى منها
عندما يفرج الحوثيون عن المعتقلين سينهون الحرب
عبد الملك المخلافي يفقد مشعلو الحروب القيم والمعاني التي تميز البشر، ولكن أول ما يفقدون إنسانيتهم، وأحد
التدخل التركي في الشأن العربي.. حقيقة أم خيالٌ إماراتي؟
عندما تؤكد الإمارات أن “العلاقات العربية التركية ليست في أفضل حالاتها، وأن على أنقرة احترام السيادة
طريق السلام الصعب في اليمن
الزيارة التي بدأها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث إلى العاصمة صنعاء واللقاءات التي عقدها مع
حكومة ترمب للحرب ضد من؟
وقف جون بولتن في احتفال المعارضة الإيرانية وقال للآلاف المحتشدة: سنحتفل معكم في طهران عام 2019. جملة تردد صداها
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

عدن تعيش حراك من نوع آخر ، جراء أزمة تموينية خانقة في مادة الغاز

السبت 07 فبراير 2009 07:39 مساءً

تبقى الحكاية في تواصل دائم مع المعاناه فعدن تعيش في حراك واسع ولكن هذه المرة حراك من نوع اخر انه حراك البحث عن مادة الغاازحيث تشهد محافظة عدن منذيومين ازمة تموينية  خانقة في مجال الغاز حيث شوهدت مجاميع وطوابير للمواطنين امام محلا ت الغاز في عدن بحثا عن مادة الغاز التي اصبحت شبة معدومة في مختلف محافظة عدن منذ نهاية الاسبوع الماضي جراء لنقص المادة وعدم تواجدها في السوق فقد ادى هذا الحال الى حدوث مشكلات واشتباكات بين المواطنيين في عملية البحث عن الغاز من مدينة الى اخرى ومن محل الى اخر

فمنذ الصباح الباكر تجد المواطنين وقد اصطفوا طوابير طويلة ولساعات في سبيل الحصول على اسطوانة غاز واحدة والكثير يعود إلى منزله دونها ليتابع الاصطفاف في الليل أمام مركز بيع الغاز ولكن دون جدوى. الموظف يترك وظيفته يبحث عن الغاز في الشوارع والطالب ترك دراسته ومذاكرته.. وأصبح الناس في قلق وهرج ومرج يدخلون في حراك ولكن من نوع جديد من أجل الحصول على اسطوانة غاز إذا ما رأوا شاحنة محملة تنزل حمولتها في أحد تلك المحلات.

وفي جولة  قمنا بها في بعض المدن في محافظة عدن صباح اليوم للاطلاع على المعاناة التي يعانيها المواطنيين في رحلة البحث عن عملية البحث عن الغاز للطهو المنزلي والتي كانت شركة النفط قد اكدت في وقت سابق ان لاخوف من وجود ازمة في عدن وغيرها من المحافظات الا ان حصيلتنا التي خرجنا بها اليوم كانت كفيلة بمعرفة تاثير الازمة في الشارع العدني فقد تحدث الينا  المواطنون حيث  قال جمال يحيى انه منذ الصباح الباكر وانا اتنقل من مكان الى اخر للبحث عن اسطوانة غاز نسير بها امورنا المعيشية الا اننا نجد المحلات اغلبها مغلقة فنظطر ننتقل الى مدن اخرى وكل تعبنا يروح سدى فلم استطيع الحصول رغم مروري بمدينة خور مكسر وكريتر والمعلا

فيما قال الحاج ناصر علي انهم منذ امس وهو يبحث عن الغاز فلم يجد حيث قال انا لي من يوم امس وانا ابحث عن الغاز وعندما علمت ان فيه هنا في مدينة كريتر محل متواجد فيه غاز بعد ان ابلغني قريب لي عندما اتصلت به وانه حصل دبة غاز جيت الى هنا في كريتر من المعلا ولم الحق وها انت تشوف رجعت ولا معي شيء

 واضاف نتمنى من الدولة ان توفر لنا مادة الغاز لاننا من امس لانجد ما نستخدمة من غاز ونعتمد على الشراء من المطاعم الاكل وهذا لانطيقة

فيما محمد عبدالرحمن تحدث عن سوق سوداء فقد قال انه حصل على دبتين غاز 3000 بثلاثة الف ريال من احد المحلات مساء امس بعد ان دلة له اخوة لذالك المحل والذي يعمل هذه ويفتح بالليل للبيع بمثل هذه الاسعار

فيما سعيدعبدربة صاحب محل لبيع الغاز قال انه راثي لحال الناس الذين يبحثون عن الغاز ولم يجدو وخاصة اننا لانستطيع ان نوجدة الانادرة وهذا كلة من اصحاب الشركة التي لانحصل على الغاز الا بصعوبة وعندما نحصل علية يكون بكمية قليلة جدا لاتغطي حتى  جزء بسيط من الحارة التي نحن فيها .