حوارات
Google+
مقالات الرأي
لله...للحقيقة...للتاريخ
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.قال
مقتل صالح يوحد اليمنيين
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

القيادي الإشتراكي أبو أصبع :اعتذار الحكومة لا يكفي الجنوبيين وبعض النقاط (31) لا تحتاج لآليات

الاثنين 26 أغسطس 2013 12:35 صباحاً الحدث - صنعاء

الأستاذ يحيى منصور أبو أصبع الأمين العام المساعد للحزب الإشتراكي وررئيس لجنة الحلول والمعالجات بفريق صعدة في مؤتمر الحوار الوطني  يتحدث "للناس" عن الجديد في لجنة الحلول والمعالجات والتي قال أنها خطت خطوات كبيرة ولم يعقها سوى بعض النقاط التي طلب الحوثيون إعادة النظر فيها بعد أن كان ممثلهم وافق عليها في اليوم الأول. كما يتطرق الحوار إلى الاعتذار الرسمي الذي قدمته الحكومة إلى أبناء المحافظات الجنوبية وأبناء صعدة، حيث أكد أبو أصبع أنه خطوة إيجابية ومقبول وشامل.. إلى الحوار:

***حاوره/أحمد الصباحي

 

* ما الجديد في لجنة الحلول والمعالجات بقضية صعدة؟

- في الحقيقة اللجنة في الأسابيع الأولى من عملها خطت خطوات كبيرة جدا، حيث تمكنت من أن تجمع المشتركات بين رؤى المكونات حول الحلول والضمانات، بمعنى تم الإطلاع على كافة الرؤى المقدمة من كل المكونات حول الحلول والضمانات وتم استخلاص منها ما هو مشترك في هذه الرؤى وكان كثير جدا. ثانيا: تم استخلاص القضايا المختلف عليها بين المكونات، وهذا سهل ومهد لنا حيث قطعنا في الأيام الأولى أغلب النقاط المتعلقة بالحلول في حدود أكثر من 31 نقطة، بعدها في الأسبوع الأخير "حنبنا".

* لماذا؟

- بعض بعض الإضافات التي تقدمت بها بعض المكونات إضافة إلى الحلول المقترحة، الإخوة الحوثيون طلبوا إعادة النظر في إحدى المواد التي تم إقرارها في اليوم الأول، وهذه المادة كان قد تقدم بها ممثل التجمع اليمني للإصلاح.

* ما هي هذه المادة؟

- هذه المادة تتعلق بالشراكة، وتنص على "المشاركة الوطنية الفعلية في كل مؤسسات الدولة عبر الالتزام بالديمقراطية والتعددية السياسية الحزبية والتداول السلمي للسلطة خلال انتخابات حرة ونزيهة وشفافة" هذه المادة أقرت من كل المكونات، ثم جاء باليوم الثاني ممثل الحوثي يريد أن يضيف حرف (الواو) قبل كلمة عبر، لأن الشراكة هنا محصورة على أن تكون عبر التعددية السياسية والانتخابات، يعني ما أفرز لك الصندوق من أصوات خذ حجمك، لكنهم يريدوا شراكة بدون هذه.. بعد ما طلب الحوثيون التعديل فيها رفض الأخوة في الإصلاح وتعاطف معهم السلفيون، وممثل منظمات المجتمع المدني وظلينا إلى اليوم الرابع، وإلى اليوم لم نتفق عليها لان كل طرف متمسك بوجه نظره. نحن إذا تمكنا من تجاوز هذه المسألة سننتقل إلى الضمانات ولدينا مقترحات كثيرة في الموضوع.

* ماذا يمثل الاعتذار الذي قدمته الحكومة لأبناء صعدة والجنوب لقضية صعدة والجنوب؟

- الاعتذار واحدة من النقاط الواردة العشرين التي أقرتها اللجنة الفنية لمؤتمر الحوار، الاعتذار الذي تم إذاعته أمس بالقنوات الرسمية من وجهة نظري أنا جاء بعد ضغوطات شديدة مارسها الأخوة الجنوبيون بالذات الحراك وتوقفوا عن مزاولة الحضور في فرق مؤتمر الحوار وتضامن معهم الكثير من الأخوة الجنوبيين الذين هم في مكونات فرق الحوار، وبعد لقاء عاصف مع الأخ الرئيس والحكومة تم الاتفاق على أن يعود الإخوة الحراك إلى المؤتمر والتزم الأخ الرئيس ووجه الحكومة بصياغة الاعتذار. ثانيا، بوضع آلية حقيقة يتم قراءتها وتدارسها وإقرارها في اجتماع يوم الأحد القادم لتنفيذ النقاط ال31.

* وهل عادوا أم ما زالوا مقاطعين؟
- للأسف الشديد الأخوة لم يعودوا، متواجد بعضهم في المؤتمر لكنهم لا يحضرون الاجتماعات، وسألت الأخوة حول هذا الموضوع ، قالوا نحن لا نثق بالوعود التي قد تكررت مرارا، نحن لن نعود إلى عندما نرى أن آلية تنفيذ النقاط ال31 فعلا آلية حقيقية وصحيحة وسيبدأ العمل فيها وتقسم هذه النقاط على أساس عاجلة ومتوسطة الأجل وبعيدة الأجل.

* هل أفهم أن الاعتذار لم يكن مرضيا بالنسبة للحراك الجنوبي؟

- هو ليس الاعتذار بس، الاعتذار هو نقطة من النقاط ال31.

* لكن الاعتذار نقطة أولية بمثابة إبداء حسن النوايا؟

- أنا بالنسبة لي وكثير من الأخوة الأغلبية المطلقة الذين تداولنا موضوع الاعتذار، الناس راضيين عنه، هناك ملاحظات حول وضع الاعتذار للجنوب وصعدة، ولكن الاعتذار بوجه عام هو مقبول وجيد وشامل.

* تحدثت عن ضرورة وجود آلية تنفيذ للنقاط العشرين، وهناك من يقول أنها تحتاج لوقت طويل ولا يمكن أن تنفذ بيوم وليلة؟

- أنا معك، لكن في كل الأحوال هم أدرى، وأنا وأنت أدرى أن هناك عرقلة حتى للنقاط التي لا تحتاج لا آليات ولا شيء، مثلا إعادة الناس وصرف حقوقهم، وإعادتهم إلى أعمالهم، أو صرف حقوق من وصل إلى سن التقاعد سواء مدنيين أو عسكريين، هؤلاء لا يتحاجون إلا لقرار فقط، مجموعة الضباط والجنود الذين كانوا في الوحدة الفلانية يعودون، وهناك نوع من التهرب من المسؤولية.

* من قبل من، من الرئيس مثلا؟

- طبعا المسؤولية بالدرجة الأولى على الرئيس وحكومة الوفاق الوطني، يعني الشراكة في تحمل المسؤولية والتوافق على أطراف التوافق، نحن حتى في الحزب الاشتراكي في مؤتمر التشاور الوطني الذي عقد في عام 2010م، ذكر 12 نقطة في وثيقة الإنقاذ، ثم جاءت اللجنة الفنية لمؤتمر الحوار وأضافت ثمان نقاط صارت 20 نقطة، من تلك الأيام إلى الآن ونحن نتابع عملية تكوين حسن نوايا، تعزيز الثقة، جعل الجنوبيين يثقوا بما تصدر من وعود، لكن ما فيش أي حاجة.. عندك عشرات الآلاف من المدنيين الذين تم إقصاؤهم عندما تم خصخصة المؤسسات والمشاريع الاقتصادية، هؤلاء معروفين، حل مشكلتهم إما بإحالتهم إلى الخدمة المدنية مع صرف مستحقاتهم مع صرف ترقياتهم وما يستحقون بحسب القانون بما في ذلك إستراتيجية الأجور.

* لماذا تأخر الرئيس هادي وهو جنوبي وكذلك باسندوة من التأخر في حل مثل هذه القضايا مع أنهم يعرفون المشاكل التي تترتب على تأخيرها؟

-  بدل أن نوجه السؤال بشكل اتهامي لهم، نحن نطلب منهم هكذا: أن يبدءوا من الآن حتى ينجح مؤتمر الحوار بتنفيذ هذه المطالب، وأن تقسم إلى عاجلة ومتوسطة الأجل وبعيدة الأجل، والناس مقتنعين بهذا.

* فترة حكم الرئيس هادي هل ترى أنه كان فيها فائدة بالنسبة للجنوب أم أنهم خسروا أكثر مما استفادوا؟

-  المزاج في الجنوب مزاج آخر، المزاج الذي تشكل في الجنوب تشكل من معاناة مارسها قادة الحرب في 94م بحيث أنهم لم يبقوا شيء للجنوبي على مستوى الوظيفية وعلى مستوى الأرض وعلى مستوى الممتلكات والمستوى الثقافي وكل شيء، الناس ينتقدوا هناك أننا نحن الشماليين الكل حتى نحن الاشتراكي يحسبونا على نظام علي صالح السابق، لأنه لم يبقوا لهم أي شيء.

مثلا مزارع الدولة تم مصادرتها تماما من قبل 16 شخص هم أسرة علي عبدالله صالح، 16 مزرعة معروفة مزرعة لينية، ومزرعة 6 أكتوبر، ومزرعة... مزارع الدولة الكبرى كلها مع الجماعة قادة الفتوحات في الحرب.

* هل يدخل منهم أعضاء في الإصلاح كما يروج في الجنوب؟

- لالا، أنا أتكلم عن قادة عسكريون من علي محسن إلى علي عبدالله صالح إلى غيره.

*علي محسن متحالف مع الإصلاح؟

- لا، علي محسن ما عندهش أراضي هناك، أنا أتكلم عن مزارع الدولة التي تعتبر البنية الاقتصادية للجنوب، هذه كلها شلوها وتقاسموها مع السلاطين، وهذه لا تحتاج شيء، تحتاج أن ممتلكات الدولة ترجع كما كانت.

* هل تعتقد أنها ستعود إلى أبناء الجنوب؟

- بالنسبة للجنوبيين سيستعيدون حقهم لأن كثير من الإخوة الشماليين الذين سرقوا حق الناس أما بيعوا أو رفعوا، لأنه لم يعد أحد يشتري منهم الآن.. هذا موضوع، الموضوع الآخر بخصوص الخصخصة التي جرت، هذه الخصخصة جرت وتم بيع مؤسسات الدولة بسعر "التراب" للنافذين الفاتحين وتم بيع أراضي هذه المؤسسات وغيرها، حوالي أكثر من 130مؤسسة ومصنع ومنشأة وغيره تحت يافطة الخصخصة أو الدمج بمؤسسات شمالية تم ضرب هذه المؤسسات الاقتصادية أين عمالها، أين موظفيها، أين كادرها؟ إلى الشارع.

 إذن هذه دولة موجودة ورثت النظام السابق عليها أن تعالج هذه الأمور.

* حول الاعتذار أيضا قيل أن الاعتذار لم يكن مرضياً بحجة أنه جاء من حكومة باسندوة والصحيح أن يكون من قادة الحروب والمسؤولين عنه؟

- في صيغة العشرين النقطة أنه الأطراف المشاركة في الحروب، المؤتمر وعلي عبدالله صالح رفضوا، الإخوة في الإصلاح الذين شاركوا في الحرب رفضوا، الطرفين الرئيسان، فقلنا حكومة الوفاق باعتبارها تمثل الكل تعتذر عن الحكومات السابقة والنظام السابق والأطراف.

* أنتم بالحزب الإشتراكي هل أنتم راضون عن الاعتذار؟

- نعم راضون بالذي حصل.

*أين موقعكم من هذا الاعتذار؟

- نحن لم يتعذر لنا أحد، ولم يعيدوا ممتلكاتنا ولا مقراتنا ولا حقوقنا المنهوبة حتى هذه اللحظة.. نحن ما زلنا مقصيين عن كل شيء رغم الوعود التي تقدمت بها حكومة الوفاق ورئيس الجمهورية بإعادة ممتلكات الحزب الاشتراكي وأمواله لم نحصل حتى هذه اللحظة على شيء.

* كيف تنظر لمستقبل الحوار في ظل توقف الحراك عن المشاركة حاليا؟

- أنا متفائل جدا، لأنه لا يوجد لدينا مخرج إلا بالحوار،لا يوجد معنا حل  إلا الحوار ثم الحوار ثم الحوار.

* هل تتوقع التأجيل لمؤتمر الحوار؟

- حتى الآن نحن نسير إلى الموعد النهائي وهو 18 سبتمبر.

* تعليقك على الأحداث في دماج وتشكيل لجنة لإيقاف النار أنت أحد أعضائها؟

- تتجدد الاشتباكات بين كل فترة وأخرى، وهي ترمومتر لصراع اقليمي، والمسيرين لهذا الصراع في دماج سواء كانوا في جدة أو طهران مرادهم أنهم يدخلوا البلد في صراع مذهبي، نحن في لجنة صعدة صغنا مواد تؤكد على ضرورة التسامح والابتعاد عن الصراع المذهبي وتحذير الدولة أن تساهم أو توافق أو تتواطئ على أي شكل من أشكال هذه الصراعات التي ستدمر بلادنا.

* هل الدولة مشاركة في تواطؤ الصراع في صعدة؟

- لا لا أعتقد ذلك، الدولة لم توجد بعد في صعدة، الدولة لم تصل إلا إلى عمران وتحت سلطة حاشد وبكيل.

* ماذا عن لجنة الوساطة التي أختارها الرئيس هادي لإيقاف النار في دماج؟

- هذه اللجنة، الأخ الرئيس يريد وقف الحرب وهذا توجه طيب ونيته طيبة جيدة، ونحن شكرناه، كان مجهز لنا طائرة على أساس نوقف الحرب ونشرف على تطبيق وقف إطلاق النار ونراقب، ونحن في إعداد موضوع هذا السفر.. وقد اتصل الشيخ حسين بالأخوة في دماج والحوثيين وطلب منهم مجموعة يأتوا إلى هنا نتفاهم أولا، وطلب منهم باسم رئيس الجمهورية وقف إطلاق النار، وكان الاتجاه العام لوقف إطلاق النار هو الساعة الثالثة عصرا وقد قام الأخ حسين بحكم تجربته في صعدة بالوساطات السابقة بإرسال مجموعة للإشراف على مراقبة إيقاف النار.

 هل تم إيقاف النار أم لا؟

- نحن لن نُصدق توقف النار أم لا، إلا من خلال التقارير التي سيبعث بها الأخوة المراقبون هناك.