دراسات وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

كيري: هناك أدلة دامغة على تورط نظام الأسد في هجمات الكيماوي

الجمعة 30 أغسطس 2013 09:18 مساءً الحدث - وكالات

قال وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، الجمعة إن "الولايات المتحدة الأميركية تعلم من أين أطلقت الصواريخ المحملة بالكيماوي وفي أي توقيت أطلقت". وأضاف كيري أن "هناك أدلة دامغة على تورط نظام الأسد في هجمات الكيماوي".

 

وأكد كيري أن الإدارة الأميركية اطلعت على تقارير من 11 مواقعاً في ريف دمشق عن ضحايا الكيماوي، وكانت هناك إشارات واضحة على استخدام السلاح الكيماوي في ريف دمشق.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي كيري أن نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه في السابق، وهو يمتلك أكبر ترسانة كيماوية في الشرق الأوسط.

وكشف كيري أن كبار المسؤولين في نظام الأسد كانوا على علم بالهجوم، والإدارة الأميركية تعلم ذلك. وأوضح كيري أن أطباء وطواقم طبية ضحوا بحياتهم لإنقاذ ضحايا القصف بالكيماوي.

وبخصوص دور الأمم المتحدة، أوضح كيري أن "مهمة فريق التحقيق تأكيد استخدام الكيماوي من عدمه"، وأن الإدارة الأميركية تؤمن بقوة الأمم المتحدة وتحترم ما قدمته هذه المنظمة، لكن المشكلة تكمن في "الأمم المتحدة لا تساعد على التحرك بسبب التعنت الروسي".

ووصف عملية الهجوم بالكيماوي بقوله "الجريمة التي ارتكبها نظام الأسد جريمة ضد الإنسانية، وحصيلة ضحايا هجوم الغوطة بلغ 1429 قتيلا بينهم 426 طفلا".

ولفت كيري إلى أن "ملف استخدام الكيماوي يهم أيضا الدول المحيطة بسوريا"، وقال "نريد أن نعيش في عالم لا يفر فيه أشخاص مثل بشار الأسد من العدالة، كما أنه لا يمكن التغاضي عن استخدام ديكتاتور لأسلحته الكيماوية".

وأوضح كيري أن "عدم الرد سيؤثر على مصداقية الولايات المتحدة والأسرة الدولية"، ويفترض أن "نعمل كأسرة دولية على محاربة استخدام الأسلحة الكيماوية".

وفيما يخص التدخل العسكري المتوقع، قال جون كيري إن "أي تحرك عسكري في سوريا لن يشبه العراق أو أفغانستان أو حتى ليبيا، ولن يكون هناك أي دور للقوات البرية في أي عمل عسكري محتمل". لكن كيري أضاف بقوله "نحن ملتزمون بالتوصل لحل سلمي للأزمة السورية عبر المفاوضات"، بسبب أن الجميع كره الحرب، والشعب الأميركي بات منهكا من الحروب أيضا.