دراسات وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

كيري: هناك أدلة دامغة على تورط نظام الأسد في هجمات الكيماوي

الجمعة 30 أغسطس 2013 09:18 مساءً الحدث - وكالات

قال وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، الجمعة إن "الولايات المتحدة الأميركية تعلم من أين أطلقت الصواريخ المحملة بالكيماوي وفي أي توقيت أطلقت". وأضاف كيري أن "هناك أدلة دامغة على تورط نظام الأسد في هجمات الكيماوي".

 

وأكد كيري أن الإدارة الأميركية اطلعت على تقارير من 11 مواقعاً في ريف دمشق عن ضحايا الكيماوي، وكانت هناك إشارات واضحة على استخدام السلاح الكيماوي في ريف دمشق.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي كيري أن نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه في السابق، وهو يمتلك أكبر ترسانة كيماوية في الشرق الأوسط.

وكشف كيري أن كبار المسؤولين في نظام الأسد كانوا على علم بالهجوم، والإدارة الأميركية تعلم ذلك. وأوضح كيري أن أطباء وطواقم طبية ضحوا بحياتهم لإنقاذ ضحايا القصف بالكيماوي.

وبخصوص دور الأمم المتحدة، أوضح كيري أن "مهمة فريق التحقيق تأكيد استخدام الكيماوي من عدمه"، وأن الإدارة الأميركية تؤمن بقوة الأمم المتحدة وتحترم ما قدمته هذه المنظمة، لكن المشكلة تكمن في "الأمم المتحدة لا تساعد على التحرك بسبب التعنت الروسي".

ووصف عملية الهجوم بالكيماوي بقوله "الجريمة التي ارتكبها نظام الأسد جريمة ضد الإنسانية، وحصيلة ضحايا هجوم الغوطة بلغ 1429 قتيلا بينهم 426 طفلا".

ولفت كيري إلى أن "ملف استخدام الكيماوي يهم أيضا الدول المحيطة بسوريا"، وقال "نريد أن نعيش في عالم لا يفر فيه أشخاص مثل بشار الأسد من العدالة، كما أنه لا يمكن التغاضي عن استخدام ديكتاتور لأسلحته الكيماوية".

وأوضح كيري أن "عدم الرد سيؤثر على مصداقية الولايات المتحدة والأسرة الدولية"، ويفترض أن "نعمل كأسرة دولية على محاربة استخدام الأسلحة الكيماوية".

وفيما يخص التدخل العسكري المتوقع، قال جون كيري إن "أي تحرك عسكري في سوريا لن يشبه العراق أو أفغانستان أو حتى ليبيا، ولن يكون هناك أي دور للقوات البرية في أي عمل عسكري محتمل". لكن كيري أضاف بقوله "نحن ملتزمون بالتوصل لحل سلمي للأزمة السورية عبر المفاوضات"، بسبب أن الجميع كره الحرب، والشعب الأميركي بات منهكا من الحروب أيضا.