قضايا وملفات ساخنة
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

لدينا مشروع جاهز بإقليم مستقل يشمل إب وتعز ولحج والضالع وعاصمته عدن

الخميس 19 سبتمبر 2013 09:14 صباحاً الحدث - أحمد الصباحي _ خاص

 

 حاوره/ أحمد الصباحي 

 

عناوين فرعية:

 

* بعض الدول الداعمة ترى مصلحتها في اليمن آمنا وبعضها في بقائه ضعيفا..!!

 

* لايوجد ندية في جسد واحد، والشعب اليمني موحد وموجود في هذه الأرض منذ الأزل وسيبقى إلى ماشاء الله

 

* علاقتنا مع الرئيس هادي طبيعية، والمشترك سيبقى لأكثر من خمس سنوات قادمة

 

* إذا كانت الأقاليم ستعزز الوحدة فنحن معها، وإذا كانت تهدد الوحدة فنحن ضدها

 

* المشترك مشارك بـ 17 وزير وما دون النواب حتى الحارس ليست تحت أيدينا

 

* الانفصال إحياء لإرث استعماري، ومن يطالب بالانفصال فهو يستدعي هذا الإرث

 

* القضية الجنوبية ليست قضية المحافظات في الجنوب بل قضية الشعب اليمني كله

 

* هناك أطراف خارجية لديها برامج تريد أن تنفذها في أرض اليمن

 

* الشعب اليمني حتى قبل الوحدة كان شعبا واحدا بنظامين

 

اعتبر السياسي والأكاديمي والنائب البرلماني المعروف الدكتور منصور عزيز الزنداني أن المحافظات الجنوبية ممثلة بأكثر من 60% في مؤتمر الحوار الوطني، وأن الحراك الجنوبي جزء بسيط من مكونات الجنوب ككل، وأن من يطالب بالانفصال فهو يدعوا إلى إحياء إرث استعماري قديم.

 

وأضاف الدكتور الزنداني وهو نائب لرئيس البرلمان العربي وقيادي في التجمع اليمني للإصلاح وممثله في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وخبير في السياسة والعلاقات الدولية أن القضية الجنوبية ليست قضية المحافظات في الجنوب بل قضية الشعب اليمني كله، كما تحدث في هذا الحوار الذي نشرته "إيلاف" عن اللقاء المشترك وفرضيات البقاء والتفكك، مدافعا بشراسة عن حزبه "الإصلاح"، نافيا كل التهم التي توجه له بالإقصاء وحب التفرد بالسلطة، موضحا أن علاقة الإصلاح بالرئيس هادي علاقة طبيعية تقوم على أساس مصالح اليمن الكبرى..

 

للمزيد من التفاصيل في ثنايا الحوار المثير:

 

* دكتور نبدأ من عودة الحراك الجنوبي إلى مؤتمر الحوار، بعد غياب حوالي شهر كامل، كيف قرأت عودته، وتأثيره على عمل المؤتمر؟

 

- أولاً، هذه العودة هي طبيعية جدا لأنهم عادوا إلى الوضع الطبيعي، وكان الوضع المستثنى وغير الطبيعي أن ينسحبوا في اللحظات الأخيرة من المؤتمر، هم مشاركون معنا من اللحظة الأولى التي انطلق المؤتمر، وتفاجأنا جميعا بأنهم انسحبوا بعد إجازة عيد الفطر، ولكن هذه العودة مرحب بها، وهي عودة من أجل المصلحة العليا لليمن، ومن أجل نجاح الحوار، ونعتبرها أنها تسهم في الدفع بتنفيذ نتائج الحوار الوطني التي ستعلن.

 

ومن خلال "إيلاف"، أوضح أن هناك من يعتقد أن الغالبية العظمى في المؤتمر هم من الشمال، وأن الحراك الجنوبي يمثل المناصفة بين الشمال والجنوب، وهذا الكلام غير صحيح البته.

 

* الحراك طالب بتمثيل القضية الجنوبية كممثل وحيد؟

 

- أنت تعلم، أن مؤتمر الحوار يتكون من 565 عضوا، 307 عضوا من المحافظات الجنوبية، و258 عضوا من المحافظات الشمالية، ولكن نحن نعتبر أن أي فرد من أبناء الشمال والجنوب هو يمثل كل مناطق اليمن، نحن جئنا إلى حوار وطني، ولم نأتِ إلى ح