يمنيون في المهجر
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

آلاف اليمنيين يقبعون في السجون السعودية بدون محاكمات أو تهم

الثلاثاء 24 سبتمبر 2013 10:08 مساءً الحدث - متابعات

 شكا عدد من المغتربين اليمنيين المعاملة السيئة التي يجدونها من الاشقاء في المملكة العربية السعودية، والإهانات التي يتعرضون لها من قبل رجال الشرطة هناك وكأنها تعليمات رسمية اعطيت لهم باحتقار وإهانة اليمنيين، موضحين انهم في بعض الاحيان يتم القبض عليهم مع بعض الجنسيات الاخرى لكنهم لايفتشون إلا اليمنيين وبطريقة مهينة جدا تصل الى حد تحسس بعض الاجزاء الحساسة في الجسم، وفي حال وجدوا مبالغ مالية يتم مصادرتها دون سندات رسمية او مقابل الافراج عنهم.

واضاف "محمد .م. غ" يمني يعمل في ابو عريش "جنوب السعودية" ان هناك اعداد كبيرة من المغتربين اليمنيين موجودين في السجون السعودية دون تهم محددة او احكام قضائية، وأنهم يعانون كثيرا من تصرفات السلطات المسؤولة عن تلك السجون، مؤكدا ان السلطات اليمنية لاتلقي لمغتربيها بالاً مثل الحكومات والدول الأخرى، ضاربا المثل بعامل مصري كان محبوس في احد السجون بمدينة جيزان والذي قال ان الحكومة المصرية اقامت الدنيا ولم تقعدها الى ان خرج مواطنها.

وقال ان المعتقلين اليمنيين يتلقون معاملات سيئة وغير قانونية من قبل السلطات السعودية، إضافة إلى عدم إحالتهم إلى المحكمة للحكم عليهم قضائيا.

وتكتظ سجون السعودية بآلاف اليمنيين معظمهم بتهم الاشتباه بقضايا غير جسيمة ويبقونهم داخل السجون لعدة أشهر وتصل لسنوات دون إحالتهم إلى القضاء لمحاكمتهم في حال عليهم قضايا، في ظل عدم متابعة السفارة اليمنية هناك.

ويشكو اليمنيين المسجونين في المملكة من مسئولي سفارتنا في الرياض من عدم متابعة قضاياهم رغم رفع عدة شكاوي لهم وعدم النزول الميداني الى السجون لمتابعة معاناة مواطنيها أسوة بما تقوم بها بقية السفارات مع مواطنيها.

وشكا عدد من اليمنيين المعتقلين في سجن بريمان بجدة من معاناتهم جراء استمرار حجزهم بدون قضايا وعدم إحالتهم الى المحاكم كون معظمهم محجوزين بتهم الاشتباه أو قضايا لاتستدعي الاعتقال داخل السجن لفترة طويلة دون التحقيق معهم وإحالتهم لجهات الاختصاص.

وقال مصدر يمني في جدة ان عنبر (9) بسجن بريمان يحتجز المئات من اليمنيين منذ عدة أشهر منهم لم يتم التحقيق معه او حجزه منذ ما يقارب الثمانية أشهر مما زاد من معاناتهم داخل السجن وبعده عن أسرته، حيث أن البعض يعانون من أمراض ويحتاج لتلقي العلاج في المستشفيات لكنهم يحرمون من ذلك دون مبرر قانوني.

وقال ان مواطنا يمنيا مريضا أجريت له عملية قبل عدة أشهر ويحتاج عودته إلى مستشفى الملك فهد جراء مضاعفاتها نتيجة سجنه وعدم تلقيه الرعاية الصحية، وترفض إدارة السجن معالجته في تلك المستشفى، مؤكدا أنه منذ أكثر من ثمانية أشهر لم يقم أي موظف من سفارتنا بزيارته وتفقد السجون داخل السعودية.

*صحيفة إيلاف اليمنية