حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بعد استقالتها المسببة بالتمييز الممارس ضد المرأة: سكرتيره حزب العدالة والبناء تشكو تلقيها تهديدات بالتصفية الجسدية

الجمعة 11 أكتوبر 2013 09:43 مساءً الحدث - خاص

 كشفت سكرتيرة حزب العدالة والبناء الاستاذة ابتسام عبدالملك ابو دنيا – عن تلقييها العديد من التهديدات من احد اقارب رئيس الحزب العاملين في مقره الرئيسي بصنعاء - بالتصفية الجسدية لها أو احد أفراد اسرتها إن هي كتبت عن الحزب او تحدثت عن الاسباب التي دفعتها لتقديم استقالتها منه.

وحملت ابتسام ابو دنيا التي استقالت من حزب العدالة والبناء الاسبوع المنصرم - في تصريح صحفي - قيادة الحزب ممثلة بـ(رئيس الحزب, وامانته العامة, ومجلس الحكماء) المسؤولية الكاملة في حال تم التعرض لها او لاحد افراد اسرتها بشيء .. معتبرة هذا التصريح بمثابة بلاغ مسبق لكل الأجهزة الامنية والقضائية وللرأي العام عموما في حال حصل لها او احد افراد اسرتها مكروه ما .. مؤكدة بأن لديها الادلة الكافية التي تثبت وتؤكد تلقيها تلك التهديدات.

 وبينت سكرتيرة حزب العدالة والبناء في تصريحها ان تقديمها استقالتها من الحزب جاء احتجاجا على المضايقات المستمرة وعملية الاقصاء والتهميش ومصادرة الحقوق التي تمارس ضد المرأة داخل الحزب, الى جانب عدم تطبيق قيادة الحزب نظام كوتا المرأة المنصوص عليه في النظام الداخلي للحزب, بالإضافة الى المحاولات المستمرة التي تمارس من قبل بعض القيادات في اتجاه شخصنة الحزب وتحويلة الى مؤسسة خاصة تابعة للقيادة والمقربين منها.

واوضحت ابتسام ابو دنيا في تصريحها :"كنت اعمل سكرتيرة في حزب العدالة والبناء من(2/3/2013م) ولم تُعين لي اي اختصاصات من يومها ولم يُحدد لي اي مهام  مع محاولتي المتكررة مع المسؤولين لتحديد مهام محدده اقوم بها لم تتم الاستجابة من قبلهم فما كان مني الا ان قدمت استقالتي المسببة لأبو لحوم بعد ما رايته من سوء تنظيم وسوء ادارة للحزب".

واستطردت قائلة: "وما يعرفه جميع اعضاء الحزب اننا كنا في بادئ الامر نقول انه وضع استثنائي وبعد ان ترتب اوضاع الحزب سيتم العمل الجاد والفعال من اجل بناء الحزب للمساهمة في بناء اليمن ولكن وللأسف اتضح لي وبعد هذه الفترة انهم ليسوا جادين اطلاقا فيما طُرح من رؤى واهداف للحزب وثبت ذلك بعد رفض أمين عام الحزب كوتا المرأة في مؤتمر الحوار وسبق وأن حصلت إشكاليه كبيرة وشجار عنيف يوم المؤتمر العام الاول بين واحد من اكبر ممولي الحزب وبين رئيس الحزب الحالي وفي قاعة المؤتمر بسبب كوتا المرأة حيث تفاجا الرجل وقت قراءه النظام الداخلي للحزب بعدم كتابتها بالرغم من الاتفاق المسبق عليها فما كان منه الا أن ثار عليهم وبعدها تم إدراج الكوتا".

واضافت سكرتيرة حزب العدالة والبناء:"من الواضح أنهم الان يفرغون الحزب من رؤاه واهدافه الحقيقية ويجيرونه لمصلحة شخص معين او فئه معينه بما يتناسب واهوائها ومصالحها هي لا بما يناسب اعضاء الحزب وتطلعاتهم فكيف حزب سياسي وبعد سبعه اشهر لا توجد لديه ادارة فعلية كله حبر على ورق لا تفعيل اطلاقاً للدوائر ولا للرقابة والتفتيش ولا لشيء".. مشيرة الى انه ومنذ انضمامها للعمل بالحزب لم يجتمع اعضاء المكتب السياسي حتى مرة واحده مجرد اسماء واسماء فقط  وانا وبصفتي سكرتيرة للحزب وخلال هذه الفترة لم أعرف حتى من تلك الاسماء ولم يتم الاجتماع بهم ولم نقابلهم يوما اطلاقا في مقر الحزب .. حيث لا توجد دائرة مالية ولا قانونية ولا شؤون موظفين و لا شيء يذكر.

وتساءلت الاستاذة ابتسام: إذا كان رئيس الحزب نفسه لم نكن نراه الا مرة كل ثلاثة اشهر لمدة لا تتجاوز النصف الساعة ويذهب فكيف حزب لا يستطيع ادارة نفسه لا يوجد لدية اي تنظيم اداري على ارض الواقع؟! .. ثم هل تتصورون أن هذا الحزب قادر على ادارة بلد اذا وصل الى سدة الحكم؟! .. مؤكدة انه يتم استبعاد واقصاء كل من ينتقد الوضع او يحاول الاصلاح في  الحزب او يعترض على سياسته واسلوبه في الادارة.