حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

جريح الثورة عمر السامعي يناشد رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ان يلتفتوا لجرحى الثورة"

عمر السامعي
الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 07:06 مساءً الحدث - خاص

 

طه صالح 

نقل جريح الثورة عمر السامعي  على صفحته على الفيس بوك معانته بسبب اصابته التي تعرض لها  بسبب اصابته بطلقة اصابته في العمود الفقري مما ادى الى اصابة احدى فقرات عموده الفقري اتي بسببها يرقد الان على فراشه دون  القدرة على المشي او الاستقامة.

وهذا ما كتبه في صفحته:

 

( خرجنا في الثورة ، وسهرنا ، وتعبنا ، وقدمنا أجساداً ثمناً لعبور هذه الثورة التي طالما حلمنا بها إلى بر الأمان .. أرخصنا أنفسنا وأجسادنا من أجل الوطن الغالي .. تحملنا الألم والوجع ، من أجل أن نخفف عن هذه البلاد آلامها وأحزانها ! ولكن .. لا أستطيع تخيل ما الذي حدث .. دخلنا في زاوية النسيان ، وتجاهلنا الجميع .. نستنا الثورة والثوار ، وأصبحنا مجرد ضمير غائب ، وفعل ماضِ تقديره .. كان ! تجاهلنا الجميع..

كان جرحي تتسع رقعته كل يوم ، ولا أحد يلتفت لي .. وحده الكرسي المتحرك من كان رفيقي في هذه الرحلة الطويلة التي تخلى عني فيها أعز الرفاق .
داوينا جرح الوطن .. لكن الوطن لم يداوي جراحنا .. بل زاد عليها بالجرح الأكبر وهو جرح التجاهل والنسيان

لستُ نادماً الآن على الخروج في الثورة ، ولكني متفاجئ ومنذهل من هذه الثورة وكيف فعلت بي كل هذا .. وتركتني عرضة للجراح وللحزن العميق!!!!!!!

بعد كل هذا .. لا أدري من أناشد ، وبمن أستغيث إذا كانت الثورة وهي حلمي الأكبر قد تركتني في ردهات الأحزان أتقلب مع جرحي وحزني وألمي . لكني سأناشد الأخ رئيس الجمهورية الذي صعد إلى الحكم بفضل هذه الثورة ، وكذا رئيس الوزراء ، وكل المنظمات والهيئات والشخصيات التي تهتم لحال الإنسانية أن تقف معي لاستكمال علاجي .. حتى استرجع معنى الحياة ، وأقف على قدمي من جديد ، وأعبر أراضي هذا الوطن وأجري فيها كما كنت أفعل قبل أن تسكن تلك الرصاصة اللعينة جسدي ..
)