حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

جريح الثورة عمر السامعي يناشد رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ان يلتفتوا لجرحى الثورة"

عمر السامعي
الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 07:06 مساءً الحدث - خاص

 

طه صالح 

نقل جريح الثورة عمر السامعي  على صفحته على الفيس بوك معانته بسبب اصابته التي تعرض لها  بسبب اصابته بطلقة اصابته في العمود الفقري مما ادى الى اصابة احدى فقرات عموده الفقري اتي بسببها يرقد الان على فراشه دون  القدرة على المشي او الاستقامة.

وهذا ما كتبه في صفحته:

 

( خرجنا في الثورة ، وسهرنا ، وتعبنا ، وقدمنا أجساداً ثمناً لعبور هذه الثورة التي طالما حلمنا بها إلى بر الأمان .. أرخصنا أنفسنا وأجسادنا من أجل الوطن الغالي .. تحملنا الألم والوجع ، من أجل أن نخفف عن هذه البلاد آلامها وأحزانها ! ولكن .. لا أستطيع تخيل ما الذي حدث .. دخلنا في زاوية النسيان ، وتجاهلنا الجميع .. نستنا الثورة والثوار ، وأصبحنا مجرد ضمير غائب ، وفعل ماضِ تقديره .. كان ! تجاهلنا الجميع..

كان جرحي تتسع رقعته كل يوم ، ولا أحد يلتفت لي .. وحده الكرسي المتحرك من كان رفيقي في هذه الرحلة الطويلة التي تخلى عني فيها أعز الرفاق .
داوينا جرح الوطن .. لكن الوطن لم يداوي جراحنا .. بل زاد عليها بالجرح الأكبر وهو جرح التجاهل والنسيان

لستُ نادماً الآن على الخروج في الثورة ، ولكني متفاجئ ومنذهل من هذه الثورة وكيف فعلت بي كل هذا .. وتركتني عرضة للجراح وللحزن العميق!!!!!!!

بعد كل هذا .. لا أدري من أناشد ، وبمن أستغيث إذا كانت الثورة وهي حلمي الأكبر قد تركتني في ردهات الأحزان أتقلب مع جرحي وحزني وألمي . لكني سأناشد الأخ رئيس الجمهورية الذي صعد إلى الحكم بفضل هذه الثورة ، وكذا رئيس الوزراء ، وكل المنظمات والهيئات والشخصيات التي تهتم لحال الإنسانية أن تقف معي لاستكمال علاجي .. حتى استرجع معنى الحياة ، وأقف على قدمي من جديد ، وأعبر أراضي هذا الوطن وأجري فيها كما كنت أفعل قبل أن تسكن تلك الرصاصة اللعينة جسدي ..
)