ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الإعلام الاقتصادي يطالب بحلول عاجلة لكساد الطماطم في الأسواق

الاثنين 23 فبراير 2009 04:28 مساءً

طالب مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي وزارة الزراعة والري بحلول عاجلة للكساد الذي يضرب منتج الطماطم في مناطق تهامة، حيث وصل متوسط سعر السلة زنة " 20 كيلو " إلى 200 ريال أي "دولار واحد".

وجاء في رسالة وجهها المركز لوزير الزراعة والري أن خسائر كبيرة يتعرض لها المزارعين في مناطق تهامة الشهيرة بإنتاج هذا المحصول في هذا الموسم بسبب تكدس الطماطم في الأسواق.

وأفاد المركز أن سعر السلة الطماطم في أسواق العاصمة صنعاء تتراوح بين 200 - 400 ريال، مقارنة بـ 12000 ريال قبل ثلاثة أشهر.

وتلقى المركز شكاوى من المزارعين بأن الأسعار الحالية لا تغطي سوى جزء بسيط جدا من تكاليف الإنتاج، مطالبين بسياسة تسويقية عادلة، تضمن المحافظة على سعر متوازن يخدم المنتج والمستهلك في ذات الوقت.

وتضمنت الشكوى المطالبة بدور فاعل لوزارة الزراعة في معالجة عشوائية الإنتاج والتسويق.

وحمل المركز الوزارة مسئولية البحث عن أسواق خارجية للتصدير، لاسيما وأن بعض دول الجوار تضع الكثير من العراقيل أمام الصادرات اليمنية حفاظا على منتجاتها المحلية.

وأكد ضرورة تعزيز عمليات الإرشاد الزراعي، وتشجيع الاستثمار في تسويق وتعليب المنتجات الزراعية، وإيجاد آليات تضبط السوق وتضمن حقوق كافة الإطراف.