حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بالصور العدل والتنمية تنتقد اتباع حكومة الببلاوى لسياسة التمييز فى بناء دور العبادة المسيحية

الثلاثاء 12 نوفمبر 2013 06:11 مساءً الحدث - خاص

 زيدان القنائى

 
 
اصدرت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان بيانا انتقدت فيه  ممارسة حكومة الدكتور حازم الببلاوى  للتمييز ضد الاقباط داخل مصر ببناء دور العبادة  حيث تم بناء مسجد رابعة  العدوية ويتم  ترميم و بناء مجلس مدينة ملوى وغالبية المنشات الحكومية التى تعرضت للتخريب  عقب احداث 30 يونيو  ولم يتم ترميم او بناء كنيسة واحدة على الرغم من تدمير وحرق ما يزيد عن 70 كنيسة خلال الاحداث  بمختلف المحافظات المصرية
 
وانتقدت المنظمة اتباع  الببلاوى  لسياسات مبارك والاخوان  فى التعامل مع الملف القبطى والنظر للاقباط  كشعب من الدرجة الثانية   وليس كمواطنين داخل مصر  منتقدة المادة 219 بالدستور المصرى الجديد وغياب الاقباط والاقليات  عن التمثيل الكاف والعادل داخل الدستور معتبرة ان تلك المادة مادة عنصرية تكرس  للدولة  العنصرية  مما سيؤدى لاسقاط الدستور الجديد
 
 
ووجه عضو المكتب الاستشارى للمنظمة القيادى بالمجلس السياسى للمعارضة المصرية الدعوة لكل الاقباط داخل مصر   وخارجها الى استكمال الثورة المصرية بثورة تطهير ثالثة والمشاركة مع شباب الثورة بمختلف الميادين لتطهير البلاد من  بقايا نظام مبارك والاخوان والنخب السياسية التى تتاجر بملف الاقباط  وتصدرهم ككبش فداء   والانتقال الى الدولة المدنية الحديثة لتكريس مفاهيم المواطنة وحقوق الانسان
 
واتهم نادى عاطف رئيس  المنظمة  الحكومات المصرية والامن الوطنى  ونظام مبارك بتكريس التمييز العنصرى ضد الاقباط داخل مصر  وهو ما فعله المجلس العسكرى عندما استعان بالتيارات الاسلامية للاعتداء على الكنائس ودور العبادة المسيحية
 
مؤكدا ان الاقباط والاقليات لن يحصلوا على كافة حقوقهم كمواطنين الا بنجاح الثورة المصرية واستكمال اهدافها الرامية الى  بناء دولة مد نية حديثة وتحقيق العدالة والمساواة بين كل المواطنين بالدولة المصرية .