حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

بالصور العدل والتنمية تنتقد اتباع حكومة الببلاوى لسياسة التمييز فى بناء دور العبادة المسيحية

الثلاثاء 12 نوفمبر 2013 06:11 مساءً الحدث - خاص

 زيدان القنائى

 
 
اصدرت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان بيانا انتقدت فيه  ممارسة حكومة الدكتور حازم الببلاوى  للتمييز ضد الاقباط داخل مصر ببناء دور العبادة  حيث تم بناء مسجد رابعة  العدوية ويتم  ترميم و بناء مجلس مدينة ملوى وغالبية المنشات الحكومية التى تعرضت للتخريب  عقب احداث 30 يونيو  ولم يتم ترميم او بناء كنيسة واحدة على الرغم من تدمير وحرق ما يزيد عن 70 كنيسة خلال الاحداث  بمختلف المحافظات المصرية
 
وانتقدت المنظمة اتباع  الببلاوى  لسياسات مبارك والاخوان  فى التعامل مع الملف القبطى والنظر للاقباط  كشعب من الدرجة الثانية   وليس كمواطنين داخل مصر  منتقدة المادة 219 بالدستور المصرى الجديد وغياب الاقباط والاقليات  عن التمثيل الكاف والعادل داخل الدستور معتبرة ان تلك المادة مادة عنصرية تكرس  للدولة  العنصرية  مما سيؤدى لاسقاط الدستور الجديد
 
 
ووجه عضو المكتب الاستشارى للمنظمة القيادى بالمجلس السياسى للمعارضة المصرية الدعوة لكل الاقباط داخل مصر   وخارجها الى استكمال الثورة المصرية بثورة تطهير ثالثة والمشاركة مع شباب الثورة بمختلف الميادين لتطهير البلاد من  بقايا نظام مبارك والاخوان والنخب السياسية التى تتاجر بملف الاقباط  وتصدرهم ككبش فداء   والانتقال الى الدولة المدنية الحديثة لتكريس مفاهيم المواطنة وحقوق الانسان
 
واتهم نادى عاطف رئيس  المنظمة  الحكومات المصرية والامن الوطنى  ونظام مبارك بتكريس التمييز العنصرى ضد الاقباط داخل مصر  وهو ما فعله المجلس العسكرى عندما استعان بالتيارات الاسلامية للاعتداء على الكنائس ودور العبادة المسيحية
 
مؤكدا ان الاقباط والاقليات لن يحصلوا على كافة حقوقهم كمواطنين الا بنجاح الثورة المصرية واستكمال اهدافها الرامية الى  بناء دولة مد نية حديثة وتحقيق العدالة والمساواة بين كل المواطنين بالدولة المصرية .